أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


أبو محجن الثقفي

شاطر

mos_maya
::مشرفة قسم خير البرية::


الجنس : انثى
من برج : الجوزاء
عدد الرسائل : 1018
infos : لو كان هذا العلم يحصل بالمنى ***** ما كان يبقي في البرية جاهل
نقاط : 3651
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: -
منتداك المفضل:

default أبو محجن الثقفي

مُساهمة  mos_maya في الخميس 19 يوليو 2007, 03:53

أبو محجن الثقفي




أبو محجن الثقفي رجل من المسلمين بل ومن الصحابة ، وكان قد ابتلي بشرب الخمر ..وطالما عوقب عليها و يعود ..ويعاقب ويعود ..بل من شدة تعلقه بالخمر يوصي لابنه ويقول:


إذا مت فادفني إلى جنب كرمة ** تروي عظامي بعد موتي عروقها

ولا تدفني في الفلاة فإنني ** أخاف إذا مت أن لا أذوقها


فلما تداعى المسلمون للجهاد ولقتال الفرس في معركة القادسية خرج معهم أبو محجن..وحمل زاده ومتاعه ..ولم ينس أن يحمل خمرا..دسها بين متاعه ..فلما وصلوا القادسية ..طلب رستم مقابلة سعد بن أبي وقاص قائد المسلمين..

وبدأت المراسلات بين الجيشين..عندها وسوس الشيطان لأبي محجن فاختبأ في مكان بعيد وشرب الخمر.. فلما علم به سعد غضب عليه وحرمه من دخول القتال..وأمر أن يقيد بالسلاسل ويغلق عليه في خيمة.

فلما ابتدأ القتال وسمع أبو محجن صهيل الخيول ..وصيحات الأبطال ..لم يطق أن يصبر على القيد ... واشتاق للشهادة..بل اشتاق إلى خدمة هذا الدين..وبذل روحه لله ..و إن كان عاصيا..وإن كان مدمن خمر..إلا أنه مسلم يحب الله و رسوله.

وأخذ يترنم قائلا:

كَفَى حَزَناً أَنْ تَرْتَدِي الخَيْلُ بالقَنا ....... وأُتْرَكُ مَشْدُوداً عَلَيَّ وَثَاقِيا



وقَدْ كُنْتُ ذا مالٍ كَثيرٍ وإِخْوَةٍ ...... فقَدْ تَرَكُونِي واحِداً لا أَخَا لِيا



وقَدْ شَفَّ جِسْمِي أَنَّنِي كُلَّ شارِقٍ ...... أُعالِجُ كَبْلاً مُصْمَتاً قد بَرانِيا



حَبِيساً عن الحَرْبِ العَوانِ وقَدْ بَدَتْ ...... وإِعْمالُ غَيْرِي يومَ ذاكَ العَوالِيا



إِذا قُمْتُ عَنَّانِي الحَدِيدُ، وأُغْلِقَتْ ..... مَصارِيعُ مِن دُونِي تُصِمُّ المُنادِيا



فلِلَّهِ دَرِّي يَوْمَ أُتْرَكُ مُوثَقاً ...... وتَذْهَلُ عَنِّي أُسْرَتِي ورِجالِيا



وللّهِ عَهْدٌ لا أَخِيسُ بعَهْده ...... لَئِنْ فُرِّجَتْ أَلاَّ أَزُورَ الحَوانِيا

ثم أخذ ينادي بأعلى صوته..!!

فأجابته امرأة سعد ماذا تريد؟

فقال: فكي القيد من رجلي وأعطيني البلقاء فرس سعد، فأقاتل فإن رزقني الله الشهادة فهو ما أريد وإن بقيت فلك علي عهد الله وميثاقه أن أرجع حتى تضعي القيد في رجلي، وأخذ يرجوها ويناشدها حتى فكت القيد و أعطته البلقاء ، فلبس درعه وغطى وجهه بالمغفر ، ثم قفز كالأسد على ظهر الفرس ..وألقى بنفسه بين يدي الكفار ..

علق نفسه بالآخرة ولم يفلح إبليس في تثبيطه عن خدمة هذا الدين.

و حمل على القوم برقابهم بين الصفين برمحه وسلاحه، وتعجب الناس منه وهم لا يعرفونه ولم يروه بالنهار.. ومضى أبو محجن يقاتل ويبذل روحه رخيصة في ذات الله عز وجل .. نعم مضى أبو محجن ..


أما سعد بن أبي وقاص فقد كانت به قروح في فخذيه فلم ينزل ساحة القتال .. لكنه كان يرقب القتال من بعيد .. فلما رأى أبا محجن عجب من قوة قتاله ، وقال الضرب ضرب أبي محجن و الكر كر البلقاء وأبو محجن في القيد ،والبلقاء في الحبس ..!! فلما انتهى القتال عاد أبو محجن إلى سجنه ووضع رجله في القيد ، ونزل سعد فوجد فرسه يعرق فقال : ما هذا ؟

فذكروا له قصة أبي محجن فرضي عنه وأطلقه وقال : والله لا جلدتك في الخمر أبدا ،فقال أبو محجن : وأنا والله لا شربت الخمر أبدا ...

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 04 ديسمبر 2016, 02:02