أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


لا تستسلم

شاطر

فيفي
» أفـيـدي(ة) نشيط(ة) «


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 114
Localisation : على الارض
infos : كن ابن من شئت و اكتسب ادبا يغنيك محموده عن النسب
نقاط : 2545
تاريخ التسجيل : 04/08/2010

بطاقة الشخصية
مزاجي: جيد جيد
التميز:
منتداك المفضل: حواء

bien لا تستسلم

مُساهمة  فيفي في الأحد 23 يناير 2011, 11:13




























قد تمر بك لحظات ضعف؛ فيخيل إليك أن قواك قد خارت








وأنه لم يَعُدْ بك قدرة على المجاهدة، والصبر ومواصلة العمل؛ لهذا الخاطر؛ فإن للنفوس إقبالاً وإدباراً






فلعل ذلك الإدبار يعقب إقبالاً.














وقد تشعر أحياناً بإحباط، وقلة ثقة، وشعور بالنقص، وأنك لا تصلح لشيء من الأعمال








لهذا الشعور، واستحضر بأن الإخفاق ليس عاراً إذا بذلت جهدك بإخلاص، وتذكر بأن المرء لا يعد مخفقاً حتى يتقبل الهزيمة






ويتخلى عن المحاولة، فحاول مرة بعد مرة، وأعد الكرة بعد الكرة






وستصل إلى مبتغاك -بإذن الله-






وقد يعتريك شعور بالزهو والإعجاب، فتشعر بأنك نسيج وحدك، وقريع دهرك؛ فلا تحتاج إلى ناصحٍ أو مشير .








إذا مر بك ذلك الخاطر ولا تركن إلى ما أوتيت من ذكاء، وعلم، وانظر إلى ما فيك من نقص، وضعف حتى تتعادل كفتا الميزان لديك.














وقد تهجم عليك الهموم، وتتوالى عليك الغموم، فيخيل إليك أنها ستلازمك طول عمرك، فتظن أن أيامك المقبلة سود لا بياض فيها
















لهذا الخاطر، ولا تحسبن الشر لا خير بعده، أو أنهa ضربه لازب لا تزول؛ فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً.






وقد تتحرى الصواب، وتحرص كل الحرص على ألا تخطئ في حق أحد، ثم لا تلبث
أن تقع في الهفوة والهفوة؛ فلا تظنن أن ذلك يبعدك عن الكمال، والسعي إليه،
وقد تقع في الذنب إثر الذنب، فيلقي لشيطان في رُوعك أن الخير منك بعيد،
وأنك ممن كتبت عليه الشقاوة















لهذا الإلقاء الشيطاني، واستحضر بأن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين
التوابون، وإِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ
الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ، وبذلك تنقشع عنك غياهب
اليأس .












    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 17:55