أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


حكمة نستخلصها من القصة التالية

شاطر

فيفي
» أفـيـدي(ة) نشيط(ة) «


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 114
Localisation : على الارض
infos : كن ابن من شئت و اكتسب ادبا يغنيك محموده عن النسب
نقاط : 2549
تاريخ التسجيل : 04/08/2010

بطاقة الشخصية
مزاجي: جيد جيد
التميز:
منتداك المفضل: حواء

lol حكمة نستخلصها من القصة التالية

مُساهمة  فيفي في الجمعة 14 يناير 2011, 15:08


* حكمة نستخلصها من القصة التالية :







بسم الله الرحمن الرحيم




حكمة تربوية عظيمة لكل ام ولكل شخص



رأت في المنام .. إبنها يشعل أعواد كبريت .. ويقربها من عينيه .. حتى اصبحتا حمراوين ...



إستيقظت من نومها .. وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم .. لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه إبنها .. الذي يبلغ السابعة عشر من عمره .. لتجده على شاشه الكومبيوتر ...



وكان ضوء الشاشه ينعكس على النافذه .. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار كل مخاوفها ...



رأته وهو يشاهد فلم إباحي .. على شاشه الكومبيوتر ...



أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرت الإنسحاب .. خاصه أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو ...



رجعت إلى فراشها .. فكرت أن تخبر أباه .. ليتسلم مسوؤليه تأديب إبنه .. فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشه الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه .. لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب في الغد .. ونامت وهي تستعيذ بالله ...



وفي الصباح الباكر .. رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة .. وكانا لوحدهما .. فوجدتها فرصه للحديث وسألته ...



عماد .. مارأيك في شخص جائع .. ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟؟؟



فأجابها بشكل بديهي .. يذهب إلى مطعم و يشتري شيئا ليأكله ...



فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك ...



عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما ...



فقالت له .. وإذا تناول فاتحا للشهيه .. ماذا تقول عنه ؟؟؟



فأجابها بسرعه .. أكيد إنه مجنون .. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته ...



فقالت له .. أتراه مجنون يا بني ؟؟؟



أجابها .. بالتأكيد يا أمي .. فهو كالمجروح .. الذي يرش على جرحه ملحا ...



فابتسمت وأجابته .. أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي ...



فقال لها متعجبا .. أنا يا امي !!!



فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء ...



عندها صمت وأطرق برأسه خجلا ...



فقالت له .. بني بل أنت مجنونا أكثر منه .. فهو فتح شهيته لشئ ليس معه .. وإن كان تصرفه غير حكيم .. ولكنه ليس
محرم ...




أما أنت ففتحت شهيتك لما هو محرم ..


ونسيت قوله تعالى : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .. ويحفظوا فروجهم ..
ذلك ازكى لهم) ...





عندها دمعت عينا إبنها بحزن .. وقال لها حقا يا أمي .. أنا اخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلك .. فأنا مجنون أكثر منه ..
بل وآثم أيضا .. أعدك بأني لن أكررها .






اعجبتني هذه القصة كثيرا لما فيها من اسلوب حكيم في التربية فاحببت ان انقلها لكم



    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016, 14:36