أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter







*********اعـــرف عدوك*********

شاطر
avatar
الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 5104
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

7assri *********اعـــرف عدوك*********

مُساهمة  الادريسي في الأربعاء 14 أبريل 2010, 08:39

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
قد أسميت هذا الموضوع اعرف عدوك، ذلك بأن أعظم الأعداء للمسلم بعد الشيطان هم اليهود.
المشكلة أن اليهود يعرفون عنا نحن المسلمين كل الشيء كالشيطان الذي لا نراه ويرانا.

المسلمون بالنسبة لليهود ككتاب مفتوح.

فكان لا بد أن نوضح ولو شيئا يسيرا على العقيدة اليهودية من باب معرفة ما يخطط له اليهود، أنقل إليكم هذا البحث الذي كنت أحتفظ به في حاسوبي.




أعظم المصادر عنداليهود ثلاثة: التوراة والتلمودوالبروتوكولات.

A)-نظريات التلمود:
"اليهود يضعون التلمود فوق التوراة، والحاخام فوق الله، والله يقرأ وهو واقف على قدميه، وما يقوله الحاخام يفعله الله، إن تعاليم اللاهوتيين في التلمود، لهي أطيب من كلام الشريعة (كلام الله)، والخطايا المُقترفة ضد التلمود، لهي أعظم من المقترفة ضد التوراة". و"إن الرباني مناحيم يُطلعنا بالاتفاق مع كثير من العلماء، على أن الله يأخذ رأي الربانيين على الأرض، في المشاكل التي تنشأ في السماء". و"إن كلمات الربانيين أشدّ عذوبة من كلمات الأنبياء... وذلك لأن كلماتهم هي كلمات الله".
B)-نظرة التلمود إلى العرب (القدماء):
"أمة مُحتقرة، من العار الزواج بعربية، يعبدون الأصنام، مرتكبو تسعة أعشار الجرائم في العالم، صفتهم الغدر وكراهية اليهود، كانوا قادة تخريب الهيكل مع نبوخذ نصر".
C)-نظرة التلمود لكافة البشر:
"المخلوقات نوعان؛ علوي وسفلي، العالم يسكنه سبعون شعباً بسبعين لغة
. إسرائيل صفوة المخلوقات، واختاره الله، لكي تكون له السيادة العليا، على بني البشر جميعاً، سيادة الإنسان على الحيوان المُدجّن". "إن نفوس اليهود منعّم عليها، بأن تكون جزءاً من الله، فهي تنبثق من جوهر الله، كما ينبثق الولد من جوهر أبيه"، و"هذا السبب يجعل نفس اليهودي، أكثر قبولاً عند الله، وأعظم شأناً عند الله، من نفوس سائر الشعوب، لأن هؤلاء تُشتقّ نفوسهم من الشيطان، وهي مشابهة لنفوس الحيوانات والجماد".


ولهذا يقول التلمود: "إن زرع (نطفة) الرجل غير
اليهودي هي زرع حيواني". و"زرع الأغراب (القوييم)كزرع الحصان". و"إن غير اليهود كلاب عند اليهود". و"إن غير اليهودي، لا يختلف بشيء عن الخنزير البري". و"إن بيوت غير اليهود زرائب للحيوانات"، و"قد كُتب على شعوب الأرض: لحومكم من لحوم الحمير، وزرعكم من زرع الحيوانات". و"كما أن ربة البيت تعيش من خيرات زوجها، هكذا أبناء إسرائيل، يجب أن يعيشوا من خيرات الأمم، دون أن يتحمّلوا عناء العمل".

ويقولون: "أن نار جهنم لا سلطان لها، على مُذنبي بني إسرائيل، ولا سلطان لها
على تلامذة الحكماء".

و"هذه الجنّة اللذيذة، لا يدخلها إلا اليهود الصالحون، أما الباقون فيُزجّون
في نار جهنم". و"... ويأتي المسلمون بعد النصارى، لأنهم لا يغسلون، سوى أيديهم وأرجلهم وأفخاذهم وعوراتهم، كل هؤلاء، يُحشرون حشراً في جهنم، ولا يغادرونها أبداً".

"إذا
ردّ أحد اليهود إلى الغريب القوييم ما أضاعه، فالرب لا يغفر له أبداً".



1)-بروتوكولات الصهاينة:


1. إن قوانين الطبيعة تقضي بأن الحقّ هوالقوة. بمعنى أن الذي يملك القوة، هو الذي يُحدّد مفاهيم الحق، ويفرضها علىالآخرين، والقوة تعني امتلاك المال.2. أن الحرية السياسية ليست إلا فكرةمجردة، ولن تكون حقيقة واقعة. (بمعنى أنك تستطيعالإدعاء ظاهرياً، بأنك ديمقراطي وتسمح بحرية الرأي، ولكنك في المقابل تقمع الرأيالآخر سراً).3. سلطة الذهب (المال) فوق كل السلطات حتىسلطة الدين. (محاربة الدين وإسقاط أنظمة الحكم غير الموالية، من خلالتمويل الحركات الثورية ذات الأفكار التحررية، وتمويل المنتصر منهابالقروض).4. الغاية تبرّر الوسيلة. (فالسياسي الماهر: هوالذي يلجأ إلى الكذب والخداع والتلفيق، في سبيل الوصول إلى سدةالحكم).5. من العدل أن تكون السيادة للأقوى.(وبالتالي تحطيم المؤسساتوالعقائد القائمة، عندما يترك المستسلمون حقوقهم ومسؤولياتهم، للركض وراء فكرةالتحرّر الحمقاء).6. ضرورة المحافظة علىالسرية.(يجب أن تبقى سلطتنا، الناجمة عن سيطرتنا على المال، مخفيّة عن أعينالجميع، لغاية الوصول إلى درجة من القوة، لا تستطيع أي قوة منعنا منالتقدم).7. ضرورة العمل على إيجاد حكام طغاة فاسدين.(لأن الحرية المطلقةتتحول إلى فوضى، وتحتاج إلى قمع، وذلك لكي يتسنى لأولئك الحكام سرقة شعوبهم، وتكبيلبلدانهم بالديون، ولتصبح الشعوب برسمالبيع).8. إفساد الأجيال الناشئة لدى الأمم المختلفة. (ترويج ونشر جميع أشكالالانحلال الأخلاقي، لإفساد الشبيبة، وتسخير النساء للعمل في دور xxxxx، وبالتاليتنتشر الرذيلة حتى بين سيدات المجتمع الراقي، اقتداءً بفتيات الهوى وتقليداًلهن).9. الغزو السلمي التسللي هو الطريق الأسلم، لكسب المعارك مع الأمم الأخرى. (الغزو الاقتصادي لاغتصاب ممتلكات وأموال الآخرين، لتجنب وقوع الخسائرالبشرية في الحروب العسكرية المكشوفة).10. إحلال نظام مبني على أرستقراطية المال،بدلا من أرستقراطية النسب.

(لذلك يجب إطلاق شعارات: الحريةوالمساواة والإخاء، بين الشعوب بغية تحطيم النظام السابق، وكان هذا موجهاً إلىالأسر الأوروبية ذات الجذور العريقة، ومن ضمنها الأسر الملكية والإمبراطورية، ليلقىلصوص هذه المؤامرة بعدها، شيئاً من التقديروالاحترام).11. إثارة الحروب، وخلق الثغرات في كلمعاهدات السلام التي تعقد بعدها، لجعلها مدخلاً لإشعال حروب جديدة. (وذلك لحاجة المتحاربين إلى القروض، وحاجة كل من المنتصر والمغلوب لهابعد الحرب، لإعادة الإعمار والبناء، وبالتالي وقوعهم تحت وطأة الديون، ومسكالحكومات الوطنية من خنّاقها، وتسيير أمورها حسب ما يقتضيه المخطط من سياساتهدامة).12. خلق قادة للشعوب، من ضعاف الشخصية الذين يتميزون بالخضوع والخنوع، (وذلك بإبرازهم وتلميع صورهم، من خلال الترويج الإعلامي لهم،لترشيحهم للمناصب العامة في الحكومات الوطنية، ومن ثم التلاعب بهم، من وراء الستاربواسطة عملاء متخصّصين، لتنفيذ سياساتنا).13. امتلاك وسائل الإعلام والسيطرة عليها. (لترويج الأكاذيب والإشاعات والفضائح الملفّقة، التي تخدمالمؤامرة).14. قلب أنظمة الحكم الوطنية المستقلة بقراراتها، والتي تعمل من أجل شعوبها،ولا تستجيب لمتطلبات المؤامرة. (من خلال إثارة الفتن، وخلق ثوراتداخلية فيها، لتؤدي إلى حالة من الفوضى، وبالتالي سقوط هذه الأنظمة الحاكمة، وإلقاءاللوم عليها، وتنصيب العملاء قادة في نهاية كل ثورة، وإعدام من يُلصق بهم تهمةالخيانة من النظام السابق).15. استخدام الأزمات الاقتصادية للسيطرةعلى توجهات الشعوب. (التسبب في خلق حالات من البطالة والفقروالجوع، لتوجيه الشعوب إلى تقديس المال وعبادة أصحابه، لتصبح لهم الأحقية والأولويةفي السيادة، واتخاذهم قدوة والسير على هديهم، وبالتالي سقوط أحقية الدين وأنظمةالحكم الوطنية، والتمرد على كل ما هو مقدّس، من أجل لقمةالعيش).16. نشر العقائد الإلحادية المادية.(من خلال تنظيم محافلالشرق الكبرى، تحت ستار الأعمال الخيرية والإنسانية، كالماسونية ونوادي الروتاريوالليونز، التي تحارب في الحقيقة كل ما تمثله الأديان السماوية، وتساهم أيضاً فيتحقيق أهداف المخطط الأخرى، داخل البلدان التي تتواجدفيها).17. خداع الجماهير المستمر، باستعمال الشعاراتوالخطابات الرنّانة، والوعود بالحرية والتحرر. (التي تلهب حماس ومشاعرالجماهير لدرجة يمكن معها، أن تتصرف بما يخالف حتى الأوامر الإلهية، وقوانينالطبيعة، وبالتالي بعد الحصول على السيطرة المطلقة على الشعوب، سنمحو حتى اسم "الله" من معجم الحياة).18. ضرورة إظهار القوةلإرهاب الجماهير. ذلك من خلال افتعال حركات تمرد وهمية، على أنظمة الحكم،وقمع عناصرها بالقوة على علم أو مرأى من الجماهير، بالاعتقال والسجن والتعذيبوالقتل إذا لزم الأمر، لنشر الذعر في قلوب الجماهير، وتجنُّب أي عصيان مسلح قديُفكّرون فيه، عند مخالفة الحكام لمصالحأممهم).19. استعمال الدبلوماسية السريّة من خلالالعملاء.(للتدخل في أي اتفاقات أو مفاوضات، وخاصة بعد الحروب،لتحوير بنودها بما يتفق مع مخططات المؤامرة).20. الهدف النهائيلهذا البرنامج هو الحكومة العالمية، التي تسيطر على العالمبأسره.(لذلك سيكون من الضروري، إنشاء احتكارات عالمية ضخمة، منجرّاء اتحاد ثروات اليهود جميعها، بحيث لا يمكن لأي ثروة من ثروات الغرباء مهماعظُمت، من الصمود أمامها، مما يؤدي إلى انهيار هذه الثروات والحكومات، عندما يوجّهاليهود العالميون، ضربتهم الكبرى في يوم ما).

21. الاستيلاءوالسيطرة على الممتلكات العقارية والتجارية والصناعيةللغرباء.(وذلك من خلال؛أولاً: فرضضرائب مرتفعة، ومنافسة غير عادلة للتجارالوطنيين، وبالتالي تحطيم الثروات والمدخرات الوطنية، وحصول الانهيارات الاقتصاديةبالأمم.ثانياً: السيطرة على المواد الخام، وإثارة العمال،للمطالبة بساعات عمل أقل وأجور أعلى، وهكذا تضطر الشركات الوطنية لرفع الأسعار،فيؤدي ذلك إلى انهيارها وإفلاسها، ويجب أن لا يتمكن العمال بأي حال من الأحوال، منالاستفادة من زيادة الأجور).22. إطالة أمد الحروب،لاستنزاف طاقات الأمم المتنازعة، مادياً ومعنوياًوبشرياً.(لكي لا يبقى في النهاية سوى مجموعات من العمال، تسيطرعليها وتسوسها حفنة من أصحاب الملايين العملاء، مع عدد قليل من أفراد الشرطةوالأمن، لحماية الاستثمارات اليهودية المختلفة، بمعنى آخر إلغاء الجيوش النظاميةالضخمة حرباً أو سلماً، في كافة البلدان).23.الحكومة العالميةالمستقبلية، تعتمد الدكتاتورية المطلقة كنظام للحكم.(فرض النظام العالميالجديد، يقوم فيه الدكتاتور بتعيين أفراد الحكومة العالمية، من بين العلماءوالاقتصاديين وأصحاب الملايين).24. تسلل العملاء إلىكافة المستويات الاجتماعية والحكومية. (من أجل تضليل الشبابوإفساد عقولهم بالنظريات الخاطئة، حتى تسهل عملية السيطرة عليهممستقبلاً).



25. ترك القوانين الداخلية والدولية التي سنتهاالحكومات والدول كما هي، وإساءة استعمالها وتطبيقها. (عن طريق تفسير القوانين، بشكل مناقض لروحها، يستعمل أولاً قناعاًلتغطيتها، ومن ثم يتم طمسها بعد ذلك نهائياً).ثم يختم المتحدّث عرضه بالقول: "لعلكم تعتقدون أن الغرباء القوييم (غير اليهود)، لن يسكتوا بعد هذا،وأنهم سيهبّون للقضاء علينا، كلا هذا اعتقاد خاطئ. سيكون لنا في الغرب،منظمة على درجة من القوة والإرهاب، تجعل أكثر القلوب شجاعة ترتجف أمامها، تلك هيمنظمة الشبكات الخفية تحت الأرض، وسنعمل على تأسيس منظمات من هذا النوع، في كلعاصمة ومدينة، نتوقّع صدور الخطر منها" انتهى.



ولهذا قال الرئيس الأمريكي الأسبق بنيامين فرانكلين:

"أيها السادة: هنالك خطر كبير يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية... وهذا الخطر هو اليهود... ففي أي أرض يحلُّ بها اليهود... يعملون على تدني المستوى الأخلاقي والتجاري فيها... وعلى مدى تاريخهم الطويل... ظلّوا متقوقعين على أنفسهم في معزل عن الأمم التي يعيشون فيها... ولم يندمجوا في حضاراتها... بل كانوا يعملون دوماً على إثارة الأزمات المالية وخنق اقتصادياتها... كما حصل في البرتغال وأسبانيا.
لأكثر من
1700 سنة، وهم يبكون على قدرهم ومصيرهم المحزن، أعني طردهم ونفيهم من وطنهم الأم (فلسطين)، ولو أن العالم المتحضر (الغرب) أعاد لهم فلسطين الآن، فإنهم على الفور سيختلقون الكثير من الأسباب والأعذار والحجج الواهية، ليبرروا عدم رغبتهم في العودة إليها، لماذا؟
لأنهم كائنات طفيلية،والطفيليات لا تستطيع أن تتطفل على طفيليات أخرى، فهم لا يستطيعون العيش مع بعضهمالبعض، مما يستدعي ضرورة تواجدهم بين المسيحيين، أو بين أناس من غيرجنسهم.
وإن لم يُطردوا من الولايات المتحدة بموجب الدستور، فإنهم وخلال مائة عام على الأقل من الآن، سيتوافدون إلى هذا البلد بأعداد كبيرة، وبتلك الأعداد سوف يحكمونا ويدمّرونا، من خلال تغيير أنظمة الحكم لدينا، والتي بذلنا نحن الأمريكيين من أجل توطيدها على مر السنين، الغالي والنفيس من دمائنا وأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا، وإن لم يتم طردهم، وبعد مائتي سنة من الآن، فإن أحفادنا سيعملون في الحقول ليل نهار، من أجل إشباع بطونهم وجيوبهم، بينما يجلسون هم في قصورهم يفركون أيديهم فرحاً واغتباطاً، بما حصدوه من غلال وأرباح.
وها أنا أحذركم أيها السادة، إن لم تطردوا
اليهود من هذا البلد إلى الأبد، فإن أولادكم وأحفادكم سيلعنونكم في قبوركم، ومع أنهم يعيشون بيننا منذ أجيال، فإن مُثُلهم العليا ما زالت تختلف كلياً، عما يتحلى به الشعب الأمريكي من مُثُل، فالفهد الأرقط لا يمكنه تغيير لون جلده (عبارة مقتبسة من التوراة)، سوف يُعرّضون مؤسساتنا ومقوماتنا الاجتماعية للخطر، لذلك يجب طردهم بنص من الدستور ".



وكان
فرانكلين من الرؤساء الأوائل في أمريكا، والذي استشعر الخطراليهودي قبل تغلغله في أمريكا، من خلال دراسته لتوراتهم ولتاريخهم في أوروبا، وما أحدثوه من خراب فيها.

وهذا قسم من خطاب الرئيس الأمريكي (لنكولن) للأمة الأمريكية، في نهاية مدته الرئاسية الأولى:
" إنني أرى في الأفق نُذر أزمة تقترب شيئاً فشيئاً … وهي أزمة تثيرني وتجعلني أرتجف على سلامة بلدي… فقد أصبحت السيادة للهيئات والشركات الكبرى … وسيترتب على ذلك وصول الفساد إلى أعلى المناصب… إذ إن أصحاب رؤوس الأموال، سيعملون على إبقاء سيطرتهم على الدولة… مستخدمين في ذلك مشاعر الشعب وتحزّباته… وستصبح ثروة البلاد بأكملها، تحت سيطرة فئة قليلة … الأمر الذي سيؤدي إلى تحطم الجمهورية".


وكان هذا الخطاب قبل أكثر من 130 سنة، بعد أن تغلغل
اليهود في أمريكا،وقد اغتيل هذا الرئيس في بداية فترة الرئاسية الثانية، نتيجة خطاباته؛ لأن كل أصحاب رؤوس المال الأمريكي أصبحوا من اليهود.





نفعني الله وإياكم به







    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 24 سبتمبر 2017, 00:34