أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 11:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 18:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 18:30

» فكاهات تاريخية،
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 18:27

» لا تسالوني.....نزار قباني
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 18:22

قصيدة الطين للشاعر إيليا أبو ماضي

شاطر

The King Zaki
::مدير المنتدى::

::مدير المنتدى::

الجنس: ذكر
من برج: القوس
البرج الصيني: الثور
عدد الرسائل: 3906
العمر: 28
Localisation: |W|ZakiLand|W|
infos: خير الكلام ما قل و دل
نقاط: 5469
تاريخ التسجيل: 15/11/2006

بطاقة الشخصية
مزاجي: متوتر متوتر
التميز:
منتداك المفضل: الصور و التصاميم

default قصيدة الطين للشاعر إيليا أبو ماضي

مُساهمة  The King Zaki في الثلاثاء 09 فبراير 2010, 21:46

السلام عليكم
هذه القصيدة كتبها الشاعر بعد هجرته الى الغرب , حيث وجد التفرقه جلية واضحة , فوجه رسالته الى الانسان الغربي يقول له : لماذا هذا الكبر ؟
واستهل قصيدته بتذكير كل انسان بأن أصله من طين .. هذه الحقيقة التي لا يمكن لأي انسان أن ينكرها مهما استعلى .
ثم بدأ يسرد جوانب الانسانية التي لا تختلف أبدا بين فقير وغني , فالانسان الداخلي بمشاعره واحد مهما اختلفت المظاهر الخارجية , متخللا ذلك بتذكير الانسان بمدى ضعفه في كل مرة فمرة يذكر البعوض ومرة النمل ومرة الفراشة ودودة القز .. وغيرها كل في موضعه الملائم في القصيدة بما يثبت ضعف الانسان



نسي الطين ساعة أنه طين .. **** فصال تيهاً و عربد
و كسى الخزّ جسمه فتباهى .. و حوى المال كيسه فتمرّد
يا أخي لا تمل بوجهك عنّي .. ما أنا فحمة و لا أنت فرقد
أنت لم تصنع الحرير الذي .. تلبس و اللؤلؤ الذي تتقلّد
أنت لا تأكل النضار إذا جعت .. و لا تشرب الجمان المنضّد
أنت في البردة الموشّاة مثلي في كسائي الرديم تشقى و تسعد
لك في عالم النهار أماني .. ورؤى و الظلام فوقك ممتد
و لقلبي كما لقلبك أحلامٌ حسانٌ فإنّه غير جلمد

ءأماني كلّها من تراب و أمانيك كلّها من عسجد ؟
و أمانيّ كلّها للتلاشي .. و أمانيك للخلود المؤكّد ؟!
لا , فهذي و تلك تأتي و تمضي .. كذويها ,و أيّ شيء يؤبد ؟
أيّها المزدهي إذا مسّك السقم ألا تشتكي ؟ ألا تتنهد ؟
و إذا راعك الحبيب بهجر .. ودعتك الذكرى ألا تتوحّد ؟
أنت مثلي يبش وجهك للنعمى و في حالة المصيبة يكمد
أدموعي خلّ و دمعك شهد ؟ .. و بكائي ذلّ و نوحك سؤدد ؟
وابتسامتي السراب لا ريّ فيه ؟ و ابتسامتك اللآلي الخرّد ؟


فلكٌ واحدٌ يظلّ كلينا .. حار طرفي به و طرفك أرمد
قمر واحد يطلّ علينا .. و على الكوخ و البناء الموطّد
إن يكن مشرقا لعينيك , إنّي .. لا أراه من كوّة الكوخ أسود
ألنجوم التي تراها أراها .. حين تخفى و عندما تتوقّد
لست أدنى على غناك إليها .. و أنا مع خصاصتي لست أبعد

أنت مثلي من الثرى و إليه.. فلماذا ، يا صاحبي التيه و الصّد ؟
كنت طفلا إذ كنت طفلا و تغدو .. حين أغدو شيخا كبيرا أدرد
لست أدري من أين جئت و لا .. ما كنت ،أو ما أكون يا صاح في غد
أفتدري ؟ إذن فخبّر و إلاّ .. فلماذا تظنّ أنّك أوحد ؟


ألك القصر دونه الحرس الشاكي و من حوله الجدار المشيّد
فامنع اللّيل أن يمدّ رواقا فوقه ، و الضباب أن يتبلّد
وانظر النور كيف يدخل لا يطلب أذنا ، فما له يطرد ؟
مرقد واحد نصيبك منه أفتدري كم فيك للذرّ مرقد ؟
ذدتني عنه ، و العواصف تعدو في طلابي ، و الجوّ أقتم أربد
بينما ***** واجد مأوى و طعاما ، و الهرّ كالكلب يرفد
فسمعت الحياة تضحك منّي أترجى ، و منك تأبى و تجحد


ألك الروضة الجميلة فيها الماء و الطير و الأزاهر و النّد ؟
فازجر الريح أن تهزّ و تلوي .. شجر الروض – إنّه يتأوّد
و الجم الماء في الغدير و مُرهُ .. لا يصفق إلاّ و أنت بمشهد
إنّ طير الأراك ليس يبالي أنت أصغيت أم أنا إن غرّد
و الأزاهير ليس تسخر من فقري ، و لا فيك للغنى تتودّد


ألك النهر ؟ إنّه للنسيم الرطب درب و للعصافير مورد
و هو للشهب تستحمّ به في الصيف ليلا كأنّها تتبرّد
تدعيه فهل بأمرك يجري في عروق الأشجار أو يتجعّد ؟
كان من قبل أن تجيء و تمضي و هو باق في الأرض للجزر و المد


ألك الحقل ؟ هذه النحل تجني الشهد من زهرة و لا تتردّد
و أرى للنمل ملكا كبيرا قد بنته بالكدح فيه و بالكد
أنت في شرعها دخيل على الحقل و لصّ جنى عليها فأفسد
لو ملكت الحقول في الأرض طرّا لم تكن من فراشة الحقل أسعد


أجميل ؟ ما أنت أبهى من الوردة ذات الشذى و لا أنت أجود
أم عزيز ؟ و للبعوضة من خدّيك قوت و في يديك المهند
أم غنيّ ؟ هيهات تختال لولا دودة القز بالحباء المبجد
أم قويّ ؟ إذن مر النوم إذ يغشاك و الليل عن جفونك يرتد
وامنع الشيب أن يلمّ بفوديك و مر النضارة تلبث في الخد
أعليم ؟ فما الخيال الذي يطرق ليلا ؟ في أيّ دنيا يولّد ؟
ما الحياة التي تبين و تخفى ؟ ما الزمان الذي يذمّ و يحمد ؟

أيّها الطين لست أنقى و أسمى من تراب تدوس أو تتوسّد
إنّ قصرا سمكته سوف يندكّ ، و ثوبا حبكته سوف ينقد
لايكن للخصام قلبك مأوى إنّ قلبي للحبّ أصبح معبد
أنا أولى بالحب منك و أحرى من كساء يبلى و مال ينفد


-----------------------------

تيها : فخرا
الخز : الحرير
فرقد : نجم قريب من القطب الشمالي
الجمان : اللؤلؤ
الرديم : الخلق , البالي
جلمد : صخر
عسجد : ذهب
يبش : من البشاشة والطلاقة
اللالئ الخرد : اللالئ النقية التي لا ثقب فيها
كوة الكوخ : فتحة الكوخ
خصاصتي : فقري
الذر : صغار النمل
الند : الأكمة ( التل المرتفع )
فوديك : الفود هو جانب الرأي مما يلي الاذنين الى الامام وهي أول منطقة تشيب من الشعر











happy_man
» أفـيـدي(ة) فعّال(ة) «


الجنس: ذكر
عدد الرسائل: 752
Localisation: الجزائر
infos: ليتنا فوق الزمن، لا تغيرنا الأسامي
نقاط: 2877
تاريخ التسجيل: 03/12/2009

بطاقة الشخصية
مزاجي: جيد جيد
التميز:
منتداك المفضل: الرياضة

default رد: قصيدة الطين للشاعر إيليا أبو ماضي

مُساهمة  happy_man في الثلاثاء 09 فبراير 2010, 22:21

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مشكور زكي على القصيدة


من الناحية اللغوية، يعتبر ايليا أبو ماضي من كبار الشعراء العرب
و من الناحية الفكرية فهو يلقب بشاعر المهجر لكثرة كلامه عن الغرب

و لكن أردت أن أنبه إخواني أن إيليا أبو ماضي شاعر عربي و لكنه نصراني
يرمي في الكثير من قصائده إلى أشياء تنافي الدين الإسلامي
و قد رد بعض العلماء على بعض ما كتبه ردا عنيفا
فمثلا في قوله:



The King Zaki كتب:
لست أدري من أين جئت و لا .. ما كنت ،أو ما أكون يا صاح في غد


قال الشيخ سفر الحوالي:

فهو يعبر عن الحياة التي عاشها بنو دينه النصارى، والتي يعيشونها إلى اليوم في أكثر أنحاء العالم؛ فلم يجدوا حكمة لهذا الوجود
فماذا كانت النتيجة؟ إن الانتحار هو ما اختاره كثير منهم! فقد كونوا جماعات كبيرة
منها الجماعة التي انتحرت قبل عشر سنوات بشكل جماعي

لذا القول بهذا الشعر والأخذ به هو منافي لعقيدتنا الإسلامية .. فنحن نعلم من أين جئنا ..
وكيف جئنا .. ولماذا جيء بنا ..
فعقيدتنا بينت لنا كل ذلك

must
» أفـيـدي(ة) جديد(ة) «


الجنس: ذكر
عدد الرسائل: 6
نقاط: 1234
تاريخ التسجيل: 14/06/2011

default رد: قصيدة الطين للشاعر إيليا أبو ماضي

مُساهمة  must في الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 18:18

choukrannnnnnnnnnnnnnnnn

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 24 أكتوبر 2014, 18:44