أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


أطفال الخليل يواجهون آثار الحرب على غزة.. بالرسم والموسيقى

شاطر

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4810
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default أطفال الخليل يواجهون آثار الحرب على غزة.. بالرسم والموسيقى

مُساهمة  الادريسي في الخميس 18 يونيو 2009, 22:12





كان للأحداث التي شهدها قطاع غزة تأثير سلبي خطير على أفراد الشعب الفلسطيني، لاسيما الأطفال، حيث نقلت شاشات التلفاز مشاهد قاسية للحرب على غزة لا يُمكن أن تمحى من الذاكرة بسهولة، مما سبّب لهم نوعا من الصدمة والاضطراب النفسي.



ووجد مئات من الأطفال في مدينة الخليل سبيلهم في مواجهة ما حدث، بالرسم والموسيقى والرقص ومسرح الدمى وعروض الأفلام، وسرد القصص وكتابتها.



قال سميح أبو زاكية مدير مركز فنون الطفل: أن الفنون هي إحدى وسائل العلاج لمواجهة ما يتعرض له الأطفال من أزمات، وقال: في أوقات الحروب وغيرها من الأزمات نشعر أن الأطفال بحاجة للتعبير عن أنفسهم، وهنا يأتي دور الرسم والغناء كفكرة ووسيلة جيدة للتعبير وللتفريغ النفسي، ذلك أن قدرة الأطفال حتى سن الخامسة عشرة تكون محدودة التعبير بالكلمات، ويُمكن لرسومهم أن تكشف الوضع النفسي لديهم، وتعكس حجم معاناتهم، فالفن لغة عالمية يُمكن للجميع أن يفهمها، وهي بديل جيد للاتصال مع الآخرين، ويُجد فيه مشاركة تُعزز من قدرة الفرد على اتخاذ القرار وتحمّل المسؤولية، وتعمل على تفريغ مشاعرهم السلبية وانفعالاتهم.



وأضاف: الفن أيضا فرصة للتعبير عن المخاوف، ويُعزز القدرة على التركيز، ويُقوي الشقة بالنفس وتقدير الذات، ويزيد من القدرة على الإبداع.



وقال: خلال الحرب الأخيرة على غزّة، تضمّن نشاط المركز التنوير الثقافي بمدى أهمية رعاية الأطفال، وفتح المجال أمامهم لتفريغ انفعالاتهم ومشاعرهم نتيجة الضغوط التي واجهوها، والاستماع لهم، وإتاحة الفرصة لهم للحديث، والعمل على التقليل من الآثار الناجمة بعد حالات القصف والعنف.







    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 03 ديسمبر 2016, 06:44