أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


الغواصات

شاطر

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4812
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default الغواصات

مُساهمة  الادريسي في الأربعاء 13 مايو 2009, 17:19

هل أنت مستعد لأن تعيش تحت سطح البحر لعدة أشهر؟ أن تبتعد عن أسرتك وتُحرم من وسائل الترفيه والتسلية التي تحبها وتتعرض لأخطار كثيرة من أنواع مختلفة؟ هكذا يفعل أفراد طاقم الغواصة.






أول غواصة
الغواصة هي مركبة بحرية، تسير وتعمل تحت سطح البحر دون تدخّل أو توجيه من على البر، وقد بدأت محاولات الإنسان لبناء الغواصات منذ القرن السابع عشر، وتم بناء أول غواصة حربية سنة 1775 في أمريكا، وكانت تدار يدويا وتتسع لشخص واحد، ولكن أول غواصة ميكانيكية تم تدشينها في فرنسا سنة 1863، وكانت مصممة بحيث تبقى تحت الماء لمدة ساعتين. وأول استخدام للغواصات على كمستوى كبير بدأ في الحرب العالمية الأولى (1914-1918)، ومنذ ذلك الوقت أصبحت الغواصات جزءا مهما من الأساطيل الحربية لمعظم دول العالم، وفي سنة 1888 أطلقت أسبانيا أول غواصة تعمل بالكهرباء وضمتها إلى أسطولها الحربي.



الحرب..والسلام
تقوم الغواصات في الحروب بدور كبير، فهي تُستخدم في مهاجمة السفن العسكرية أو الغواصات التابعة للأساطيل المعادية عن طريق إطلاق نوع خاص من القذائف يسمى <<الطوربيد>>. كما تحمل الغواصات أيضا مدافع على سطحها لإطلاقها وهي فوق سطح الماء، في نفس الوقت تُستخدم الغواصات لنقل المؤن للسفن الحربية والغواصات الأخرى التي توجد على مسافة بعيدة عن البر، وبعد التوصل لإنتاج الأسلحة النووية في النصف الثاني من القرن العشرين، أصبحت الغواصات تزوّد بصواريخ بعيدة المدى، يمكن إطلاقها على أهداف موجودة في مواقع بعيدة على الأرض. ولا تزال الاستخدامات السلمية للغواصات محدودة في أغراض مثل السياحة والاستكشاف والمساعدة في بناء منصات البترول وخطوط الأنابيب.




حياة صعبة
يحتاج تشغيل الغواصة النووية إلى طاقم مكوّن من 80 فردا أو أكثر، وهم يقضون فترات طويلة بعيدا عن أسرهم، كما أنهم يعيشون حياة صعبة وغير اجتماعية، لأن كلا منهم يقوم بمهامه منفردا عن الآخرين في معظم الأحوال، كما أنه ليس من السهل تشغيل أجهزة الترفيه والتسلية التي تعمل بموجات الراديو لأنها تساعد الأساطيل المعادية على اكتشاف وجود الغواصة وموقعها، وفوق هذا فإن العمل على الغواصات من الأعمال الخطرة، فهناك العديد من الغواصات ف2قدت في حوادث حتى في أوقات السلام، وكانت النرويج أول دولة تمتلك غواصات يقودها طاقم من النساء في سنة 1958، وتبعتها دول كثيرة بعد ذلك.


ماء.. وأوكسجين
الغواصات النووية الحديثة تبقى تحت الماء عدة أشهر متصلة، ورغم ذلك فمن السهل أن تحمل معها ما يحتاجه طاقمها من غذاء، ولكن كيف يتم توفير الأوكسجين لتنفس طاقم الغواصة أيا كان نوعها؟ كل غواصة تحمل مجموعة من الأجهزة التي تقوم بعملية تسمى التحليل الكهربائي للماء، وعن طريق هذه العملية يتم فصل الأوكسجين عن الماء وتخزينه في خزانات توفر الأوكسجين في جو الغواصة، ومع ذلك فإن نسبة الأوكسجين تكون أقل من نسبتها في الجو الطبيعي لتقليل فرصة حدوث حرائق على الغواصة. أما الماء العذب فيتم الحصول عليه بتقطير ماء البحر لتخليصه من الأملاح، ويُستخدم ماء البحر نفسه في تنظيف دورات المياه.



20 ألف فرسخ تحت الماء
سنة 1870 صدرت في باريس رواية <<عشرون ألف فرسخ تحت الماء>> للكاتب الفرنسي <<جول فيرن>>، تدور حول غواصة ضخمة تجوب بحار العالم، وتشتبك مع السفن وتُحدث بها أضرارا جسيمة، ويقودها رجل غامض اسمه كابتن <<نيمو>>. يصف المؤلف أسلوب الحياة داخل الغواصة الذي يعتمد على أساليب علمية لم تكن معروفة وقتها، كما كانت الغواصات لا تزال بدائية بالمقارنة بتلك الغواصة، وبعد عدة عشرات من السنين ظهرت للوجود غواصات شبيهة بغواصة كابتن <<نيمو>>. وقد حفزت هذه القصة الباحثين كي يطوّروا صناعة الغواصات، وهذا النوع من القصص يسمى <<قصص الخيال العلمي>>، أي القصص التي تصف اكتشافات واختراعات ستحدث في المستقبل.







    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 05 ديسمبر 2016, 14:30