أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


قتادة بن النعمان

شاطر

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4816
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default قتادة بن النعمان

مُساهمة  الادريسي في السبت 02 مايو 2009, 13:36


كان قتادة رضي الله عنه يبحث عن فجر يضيء أرجاء الكون بنور التوحيد والإيمان بعد أن أصبحت الأرض كلها قد امتلأت بظلام الشرك والبغي والعدوان.
وكان قتادة يشعر في قرارة نفسه أن للكون إلها عظيما، وأن هذا الليل لن يطول فإن أشد لحظات الليل سوادا هي بداية طلوع فجر يوم جديد.
وشاء الحق – جل جلاله – أن يسطع نور الفجر على الكون كله لينير قلوب البشر بأنوار التوحيد والإيمان.
ويسمع قتادة ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وما إن لامس الإيمان شغاف قلبه حتى جعل حياته كلها وقفا لله – جل وعلا- ولنصرة دينه.
فشهد المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليذود عن حياض الإسلام وليعلن للكون كله أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا لا يعرفون إلا البطولة والفداء والتضحية والبذل والعطاء.
ولما جاءت غزوة بدر خاضها قتادة – رضي الله عنه- وقلبه يتلهف شوقا للشهادة في سبيل الله، ولكن الله لم يقدر له تلك الأمنية الغالية.. ومع ذلك فإن الله أراد أن يُكرمه وأن يكافئه بهذا الموقف العظيم الذي قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أن سالت حدقة (قتادة) على وجنته فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعاد عينه مكانها بإذن الله.
+النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليه عينه بإذن الله:
عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، أن أصيبت عينه يوم بدر، فسالت حدقته على وجنته، فأرادوا أن يقطعوها، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا، فدعاه، فغمز حدقته براحته، فكان لا يدري أي عينيه أصيبت.
وفي رواية: أنه أصيبت عينه يوم بدر، فسالت حدقته على وجنته، فأراد القوم أن يقطعوها، فقالوا: نأتي نبي الله ثم نستشيره. فجاء، فأخبره الخبر. فأدناه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع حدقته حتى وضعها موضعها، ثم غمزها براحته وقال: <<اللهم اكسه جمالا>> فمات، وما يدري من لقيه أيّ عينيه أصيبت.
وجاءت رواية ثالثة تثبت أن ذلك حدث في غزوة أحد(والله أعلم).
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر الرماية بنفسه، فعن قتادة بن النعمان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى عن قوسه حتى اندقت سيتها، فأخ>ها قتادة بن النعمان، فكانت عنده، وأصيبت يومئذ عينه، حتى وقعت على وجنته، فردها رسول الله عليه وسلم بيده، فكانت أحسن عينيه وأحدهما.
وشهد قتادة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها، وكانت معه يوم الفتح راية بني ظفر.

+جهاده في سبيل الله تعالى:

وظل ملازما لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقتبس من هديه وعلمه وأخلاقه إلى أن توفي رسول الله عليه وسلم فحزن عليه قتادة حزنا شديدا كاد أن يمزق فؤاده.
وظل قتادة يبذل نفسه وماله لله ولنُصرة دين الله في عهد أبي بكر وعمر بن الخطاب – رضي الله عنهما – وكانا يعرفان له قدره ومكانته السامقة.
وكان على مقدمة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لما سار إلى الشام، وكان من الرماة المعدودين. عاش خمسا وستين سنة. توفي في سنة ثلاث وعشرين بالمدينة، ونزل عمر يومئذ في قبره.

+سيرة عطرة:
إن السيرة العطرة المليئة بالإيمان والجهاد في سبيل الله تخلد اسم صاحبها وتُبقى ذكره في القلوب المؤمنة.
فها هو ابن قتادة – رضي الله عنه – يدخل على عمر بن عبد العزيز، فقال له عمر: من أنت يا فتى؟قال:
أنا ابن الذي سالت على الخد عينه فرُدت بكف المصطفى أحسن الرد
فعادت كما كانت لأحسن حالــــها فيا حُسن ما عين ويا طيب ما يـــد
فقال عمر: بمثل هذا فليتوسل إلينا المتوسلون. ثم قال:
تلك المكارم لاقُعبان من لبن شيبا بماء فعادا بعدُ أبـــــوالا

من كتاب (أصحــــــاب الرسول) للشيخ محمــــود المصري







أنشودة المطر
::نائبة المدير::

::نائبة المدير::

الجنس : انثى
من برج : العقرب
عدد الرسائل : 3138
infos : ليتنا مثل الاسامي, لايغيرنا الزمن
نقاط : 4877
تاريخ التسجيل : 21/03/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: جيد جيد
التميز: -
منتداك المفضل: الرياضة

default رد: قتادة بن النعمان

مُساهمة  أنشودة المطر في السبت 02 مايو 2009, 21:59

salam alikom

تبارك الله عليك أخي الكريم على القصة المليئة بالعبر من صحابي جليل في قدر أبو قتادة

موقفه مع النبي عليه الصلاة يوم بدر لما ردَّ له عينه

صدقا إنهم الكبار ببطولاتهم و شجاعتهم فاللهم احشرنا معهم يوم الدين يا رب العالمين







الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4816
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default رد: قتادة بن النعمان

مُساهمة  الادريسي في السبت 02 مايو 2009, 22:04

wa fikom baraka llah okht onchouda

barakallaho fik







    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 13:27