أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


قدر النبي (صلى الله عليه وسلم) عند ربه (عز وجل)

شاطر

mos_maya
::مشرفة قسم خير البرية::


الجنس : انثى
من برج : الجوزاء
عدد الرسائل : 1018
infos : لو كان هذا العلم يحصل بالمنى ***** ما كان يبقي في البرية جاهل
نقاط : 3651
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: -
منتداك المفضل:

default قدر النبي (صلى الله عليه وسلم) عند ربه (عز وجل)

مُساهمة  mos_maya في الخميس 11 ديسمبر 2008, 23:33

قدر النبي (صلى الله عليه وسلم) عند ربه (عز وجل)

إن شأن رسول الله(صلى الله عليه وسلم ) عند الله لعظيم، وإن قدره لكريم فلقد اختاره الله تعالى واصطفاه على جميع البشر وفضله على جميع الأنبياء والمرسلين . وشرح له صدره، ورفع له ذكره ، ووضع عنه وزره ،وأعلى له قدره وزكاه في كل شيء. زكاه في عقله فقال سبحانه (ما ضل صاحبكم وما غوى )(النجم 2 ) وزكاه في صدقه فقال سبحانه (وما ينطق عن الهوى )(النجم 3 ) وزكاه في بصره فقال سبحانه (ما زاغ البصر وما طغى )(النجم 17) وزكاه في فؤاده فقال سبحانه (ما كذب الفؤاد ما رأى )(النجم 11 ) وزكاه في صدره فقال سبحانه (ألم نشرح لك صدرك )(الشرح 1) وزكاه في ذكره فقال سبحانه (ورفعنا لك ذكرك )(الشرح 4 ) وزكاه في طهره فقال سبحانه (ووضعنا عنك وزرك )(الشرح 2) وزكاه في حلمه فقال سبحانه (بالمؤمنين رءوف رحيم )(التوبة 128) وزكاه في علمه فقال سبحانه (علمه شديد القوى )(النجم 5 ) وزكاه في خلقه فقال سبحانه (وإنك لعلى خلق عظيم )(القلم 4 ) ثم أخبر عن منزلته في الملإ الأعلى عند رب العالمين وعند الملائكة المقربين، فقال سبحانه:(إن الله وملائكته يصلون على النبي )(الاحزاب:52) ثم أمر أهل الأرض من المؤمنين بالصلاة والسلام عليه ليجتمع له الثناء من أهل السماء وأهل الأرض، فقال سبحانه (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)(الأحزاب:56). والحقيقة أنه لا يعرف قدر النبي(صلى الله عليه وسلم ) إلا الرب العلي سبحانه وتعالى . وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه(صلى الله عليه وسلم ) قال (مثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه ،فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة! قال : فأنا اللبنة . وأنا خاتم النبيين )(البخاري3535 ومسلم2286) * بل أقسم الله (عز وجل ) بالضحى والليل إذا سجى أنه ما أهمل محمدا وما قلاه بعد ما اختاره واصطفاه واجتباه، وأن ما أعده له في الآخرة خير له من كل ما أعطاه في دنياه، فقال جل في علاه : (والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى و للآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث )(سورة الضحى ) * بل لقد أخذ الله الميثاق على جميع النبيين والمرسلين إن بعث فيهم الحبيب محمد(صلى الله عليه وسلم ) أن يؤمنوا به وينصروه. قال تعالى:(وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين)(آل عمران 81) *ومن شرفه وفضله (صلى الله عليه وسلم) أن الله تعالى وقره في ندائه، فناداه بأحب أسمائه وأسنى أوصافه فقال:( يا أيها النبي) وقال:( يا أيها الرسول )، فنادى الله عز وجل الأنبياء بأسمائهم الأعلام فقال : ( ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة)(الأعراف19) وقال (يا نوح اهبط بسلام )(هود48) ، وقال ( يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا)(الصافات:105،104) وقال: ) يا يحيى خذ الكتاب بقوة) (مريم 12) وما خاطب الله عز وجل نبينا(صلى الله عليه وسلم)إلا بقوله:( يا أيها النبي)أو بقوله:(يا أيها الرسول) أو بقوله :(يا أيها المزمل ) أو بقوله :(يا أيها المدثر). وجمع الله في الذكر بين خليله إبراهيم وخليله محمد (صلى الله عليه وسلم) فذكر خليله إبراهيم باسمه ، وخليله محمد بكنية النبوة ، فقال عز وجل (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي )(آل عمران:68) فكناه إجلالا له، ورفعة لفضل مرتبته ونباهته عنده، ثم قدمه في الذكر على من تقدمه في البعث فقال : (وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا) (الأحزاب:7) * ومن شرفه وفضله (صلى عليه وسلم) أن الله تعالى أقسم بحياته فقال (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون )(الحجر 72). وإن حياته (صلى الله عليه وسلم) لجديرة أن يقسم الله عز جل بها، أخرج ابن جرير عن ابن عباس،قال: ما خلق الله وما برأ وما ذرأ نفسا أكرم عليه من محمد (صلى الله عليه وسلم) ، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره ، قال الله تعالى: (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون)(الحجر72) * ومن فضله وشرفه أن الله عز وجل أمر الأمة بتوقيره واحترامه ،فأخبر عز وجل أن الأمم السابقة كانت تخاطب رسلهم بأسمائهم الأعلام كقولهم :( يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة) (الأعراف: 138)، وقولهم : (يا هود ما جئتنا ببينة) (هود: 53) و قولهم ( يا صالح ائتنا بما تعدنا) (الأعراف :77) ،ونهى الله عز وجل أمة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أن ينادوه باسمه فقال عز وجل :( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا)(النور: 63). وعن ابن عباس في هذه الآية قال : (كانوا يقولون: يا محمد ، يا أبا القاسم فنهاهم الله عن ذلك إعظاما لنبيه(صلى الله عليه وسلم) . قال: فقالوا:( يا نبي الله ، يا رسول الله). ونهى الله عز جل أمة النبي أن يرفعوا أصواتهم فوق صوته إعظاما له(صلى الله عليه وسلم). فقال عز و جل ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون)(الحجرات:2) * ومن شرفه وفضله (صلى الله عليه وسلم) إيثاره أمته على نفسه بدعوته ،إذ جعل الله عز وجل لكل نبي دعوة مستجابة ، فكل منهم تعجل دعوته في الدنيا ، واختبأ هو (صلى الله عليه وسلم ) دعوته شفاعة لأمته. ففي الصحيح عن أبي هريرة قال :قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (لكل نبي دعوة مستجابة،فتعجل كل نبي دعوته ، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة،فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا).البخاري:11/96 ومسلم:13/75 وقد دلت الأحاديث الكثيرة على رحمة النبي (صلى الله عليه وسلم) بأمته ، وإيثاره إياهم على نفسه ، ودعاؤه لهم في كل مناسبة تعرض له ، بل بلغ من شفقته عليهم أنه أخذه البكاء عند الدعاء لهم ،كما ثبت في صحيح مسلم عن ابن عمر أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) تلا قول إبراهيم : (فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) (إبراهيم: 36) وقول عيسى: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) (المائدة: 118) فرفع يده وقال : (أمتي أمتي) ثم بكى فقال الله تعالى يا جبريل: اذهب إلى محمد فقل له إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك) مسلم:3/78 * ومن الأدلة على شرفه و فضله (صلى الله عليه وسلم) أنه ساد الكل كما في حديث عبد الله بن سلام رضي الله عنه من قوله (صلى الله عليه وسلم) (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة و لا فخر ،وأول من تنشق عنه الأرض ،وأول شافع ،بيدي لواء الحمد تحته آدم فمن دونه ). ولما كان ذكر مناقب النفس إنما يذكر افتخارا في الغالب ، أراد (صلى الله عليه وسلم) أن يقطع وهم من توهم من الجهلة أنه يذكر ذلك افتخارا فقال: (ولا فخر ). * ومنها أنه (صلى الله عليه وسلم) أول شافع وأول مشفع ،كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):(أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ،وأول من تنشق عنه الأرض،وأول شافع وأول مشفع ) فهو (صلى الله عليه وسلم) أول من يشفع في الخلائق يوم القيامة،كما في حديث الشفاعة ، حين يذهب للشفاعة يستأذن على الله فيأذن له ،فإذا رأى الله خر ساجدا، فيدعه ما شاء ثم يقال : ( ارفع رأسك محمد، قل تسمع ،وسل تعط ، واشفع تشفع) وهذه هي الشفاعة العظمى في الخلائق كلهم يوم القيامة ،وهي المقام المحمود الذي اختص به نبينا (صلى الله عليه وسلم) في قول تعالى: (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) (الإسراء: 79) وعسى من الله واجب كما قال ابن عباس رضي الله عنهما،ولنبينا شفاعات أخرى، ومنها شفاعاته لأهل الجنة في دخولها ،فلا تفتح لأحد قبله (صلى الله عليه وسلم)، و منها شفاعته لقوم من العصاة قد استوجبوا النار بذنوبهم ، فيشفع لهم حتى لا يدخلوها ، ومنها شفاعته لقوم من أهل الجنة في زيادة ثوابهم ورفعة درجاتهم، ومنها شفاعته لأهل الكبائر من أمته ،ومنها شفاعته في بعض أهله الكفار حتى يخفف عنهم عذاب النار،وهذه خاصة بأبي طالب ففي صحيح البخاري عن العباس رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله ما أغنيت عن عمك وكان يدافع عنك ويحوطك قال: (هو في ضحضاح من نار و لولاي لكان في الدرك الأسفل من النار ).
المصدر: موقع الشيخ محمد سالم ولد عدود






mos_maya
::مشرفة قسم خير البرية::


الجنس : انثى
من برج : الجوزاء
عدد الرسائل : 1018
infos : لو كان هذا العلم يحصل بالمنى ***** ما كان يبقي في البرية جاهل
نقاط : 3651
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: -
منتداك المفضل:

default قدر النبي (صلى الله عليه وسلم) عند ربه (عز وجل) تابع

مُساهمة  mos_maya في الأربعاء 24 ديسمبر 2008, 21:35

ومن الأدلة على شرفه (صلى الله عليه وسلم) أن الله تعالى أخبره بأنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ولم ينقل خبر أحد من الأنبياء بمثل ذلك، بل الظاهر أنه لم يخبرهم ،لأن كل واحد إذا طلبت منه الشفاعة في الموقف ذكر خطيئته التي أصابها وقال : (نفسي نفسي ..) كما ورد في حديث الشفاعة الطويل وفيه أن الناس يذهبون إلي آدم ونوح وإبراهيم وموسى يطلبون الشفاعة ،فكل منهم يذكر إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ،ثم يقول ( نفسي نفسي ..) ويحيلهم إلي غيره حتى يأتوا إلي عيسى فيقول لهم ( لست هناكم ،ولكن ائتوا محمدا عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) فإذا أتوا النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: ( أنا لها أنا لها ) أخرجه ابن حبان بسند صحيح وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند الترمذي وغيره * ومن فضله وشرفه (صلى الله عليه وسلم) أن معجزة كل نبي تصرمت وانقضت ومعجزته (صلى الله عليه وسلم) -وهي القرآن المبين -باقية إلي يوم الدين، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي،فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة ) البخاري ومسلم * ومن شرفه وفضله (صلى الله عليه وسلم) أن الله عز وجل يكتب لكل نبي من الأنبياء من الأجر بقدر أمته ، وأحوالها وأقوالها وأمته شطر أهل الجنة . فقد روى أحمد ومسلم والأربعة من حديث أبي هريرة بلفظ ( من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ) وأمته خير الأمم (صلى الله عليه وسلم ) ، وإنما خير الأمم لما اتصفوا به من المعارف والأحوال والأقوال والأعمال ، ولأجل ذلك بكى موسى عليه السلام ليلة الإسراء بكاء غبطة غبط بها النبي (صلى الله عليه وسلم) إذ يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمة موسى عليه السلام ، وصح هذا في قصة المعراج من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا وفيه: ...ثم صعد بي إلي السماء السادسة فلما خلصت ، فإذا موسى قال (جبريل )هذا موسى فسلم عليه فسلمت فرد ،ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ،فلما تجاوزت بكى . قيل له : ما يبكيك ؟ قال: ( أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخل من أمتي ) * ومن فضله (صلى الله عليه وسلم) أنه أحلت له الغنائم ، ففي الصحيحين عن جابر أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: ( أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي ، نصرت بالرعب مسيرة شهر،وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلي قومه خاصة ، وبعثت إلي الناس عامة ) * ومن فضله (صلى الله عليه وسلم) حفظ كتابه كما قال تعالى: ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) (الحجر: 9) ، وقال عن الكتب السابقة ( بما استحفظوا من كتاب الله ) (المائدة :44) ، فجعل حفظه إليهم فضاع . * ومن شرفه وفضله (صلى الله عليه وسلم) ما رواه الشيخان عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: (نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم - يعني الجمعة- فاختلفوا فيه ، فهدانا الله له فالناس لنا فيه تبع ، اليهود غدا ، والنصارى بعد غد)، والمعنى أن هذه الأمة ببركة نبيها (صلى الله عليه وسلم) آخر الأمم خلقا ، وأولهم دخولا للجنة يوم القيامة، وفي الحديث كذلك أن الله عز وجل قد فرض على الأمم السابقة يوما يعظمونه ويتعبدون فيه ، فوقع اختيار اليهود على يوم السبت والنصارى على يوم الأحد وهدى الله عز وجل أمة النبي (صلى الله عليه وسلم) ليوم الجمعة. * ومن فضله (صلى الله عليه وسلم) عصمة أمته فلا تجتمع على ضلالة ، وحفظ طائفة من أمته لا تزال على الحق. كما في حديث البخاري وغيره ( لا تزال طائفة من أمتي ، ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ). * ومن فضله (صلى الله عليه وسلم) أن الله عز وجل أنزل أمته منزلة العدول من الحكام ، فعن أبي سعد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (يدعى نوح يوم القيامة ،فيقول لبيك وسعديك يا رب، فيقول هل بلغت؟ فيقول : نعم ،فيقال لأمته : هل بلغكم ، فيقولون: ما أتانا من نذير ، فيقول : من يشهد لك ، فيقول محمد وأمته ، فيشهدون أنه قد بلغ ، ويكون الرسول عليهم شهيدا ، فذلك قوله عز وجل : (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) (البقرة :434 ) الوسط :العدل . * ومن شرفه وفضله (صلى الله عليه وسلم) أن الله تعالى أرسل كل نبي إلي قومه خاصة وأرسل نبينا(صلى الله عليه وسلم) إلي الجن والإنس ، ولذلك تمنن بقوله تعالى : (ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا). ( الفرقان :51) ووجه التمنن أنه لو بعث في كل قرية نذيرا، لما حصل للنبي ( صلى الله عليه وسلم) إلا أجر إنذاره لأهل قريته . * ومن شرفه (صلى الله عليه وسلم) الكوثر الذي أعطاه الله عز وجل ، وهو نهر في الجنة وحوض في الموقف . روى أحمد ومسلم وغيرهما عن أنس قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بين أظهرنا في المسجد إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه مبتسما قلنا ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال : ( لقد أنزلت علي آنفا سورة فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم (إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك و انحر إن شانأك هو الأبتر) (الكوثر ) ثم قال أتدرون ما الكوثر؟ قلنا: الله ورسوله أعلم ، قال: فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير، وهو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد النجوم في السماء ، فيختلج العبد منهم ، فأقول : يا رب إنه من أمتي فيقول : إنك لا تدري ما أحدث بعدك ) . * ومن شرفه وفضله .أنه (صلى الله عليه وسلم) صاحب الوسيلة ،وهي أعلى درجة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وهي له (صلى الله عليه وسلم). ففي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر ابن العاص أنه سمع النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول : ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ،ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة ). * ومن فضله وشرفه (صلى الله عليه وسلم) أن الله عز وجل وهبه سبعين ألفا من أمته ، يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب وجوههم مثل القمر ليلة البدر ، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم ، وليس هذا لأحد غيره (صلى الله عليه وسلم)






    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 04 ديسمبر 2016, 18:26