أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


فائدة لطيفة حول اللحية من سورة طه

شاطر

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4816
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default فائدة لطيفة حول اللحية من سورة طه

مُساهمة  الادريسي في الخميس 09 أكتوبر 2008, 23:16

السلام عليكم و رحمة الله
قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله في تفسيره :
قوله تعالى: {قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي**.
ذكر جلّ وعلا في هذه الآية الكريمة: أن هارون قاله لأخيه موسى {يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي** وذلك يدّل على أنه لشدة غضبه أراد أن يمسك برأسه ولحيته. وقد بيّن تعالى في "الأعراف" أنه أخذ برأسه يجره إليه. وذلك في قوله: {وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ**. وقوله: {وَلَمْ تَرْقُبْ قَولِي** من بقية كلام هارون. أي خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل، وأن تقول لي لم ترقب قولي أي لم تعمل بوصيتي وتمتثل أمري.
هذه الآية الكريمة بضميمة آية "الأنعام" إليها تدل على لزوم إعفاء اللحية، فهي دليل قرآني على إعفاء اللحية وعدم حلقها. وآية الأنعام المذكورة هي قوله تعالى: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ** . ثم إنه تعالى قال بعد أن عدّ الأنبياء الكرام المذكورين {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ** فدّل ذلك على أن هارون من الأنبياء الذين أمر نبينا صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بهم، وأمره صلى الله عليه وسلم بذلك أمر لنا. لأن أمر القدوة أمر لأتباعه كما بيّنا إيضاحه بالأدلة القرآنية في هذا الكتاب المبارك في سورة "المائدة" وقد قدّمنا هناك: أنه ثبت في صحيح البخاري: أن مجاهداً سأل ابن عباس: من أين أخذت السجدة في "ص" قال: أو ما تقرأ {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ** {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ** فسجدها داود فسجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا علمت بذلك أن هارون من الأنبياء الذين أمر نبينا صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بهم في سورة "الأنعام" ، وعلمت أن أمره أمر لنا. لأن لنا فيه الأسوة الحسنة، وعلمت أن هارون كل موفراً شعر لحيته بدليل قوله لأخيه: {لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي** لأنه لو كان حالقاً لما أراد أخوه الأخذ بلحيته, تبيّن لك من ذلك بإيضاح: أن إعفاء اللحية من السمت الذي أمرنا به في القرآن العظيم، وأنه كان سمت الرسل الكرام صلوات الله وسلامه عليهم. والعجب من الذين مضخت ضمائرهم، واضمحل ذوقهم، حتى صاروا يفرون من صفات الذكورية، وشرف الرجولة، إلى خنوثة الأنوثة، ويمثلون بوجوههم بحلق أذقانهم، ويتشبهون بالنساء حيث يحاولون القضاء على أعظم الفوارق الحسية بين الذكر والأنثى وهو اللحية. وقد كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية، وهو أجمل الخلق وأحسنهم صورة. والرجال الذين أخذوا كنوز كسرى وقيصر، ودانت لهم مشارق الأرض ومغاربها: ليس فيهم حالق. نرجو الله أن يرينا وإخواننا المؤمنين الحق حقاً، ويرزقنا اتباعه، والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.
أما الأحاديث النبوية الدالة على إعفاء اللحية، فلسنا بحاجة إلى ذكرها لشهرتها بين الناس، وكثرة الرسائل المؤلفة في ذلك. وقصدنا هنا أن نبيّن دليل ذلك من القرآن. وإنما قال هارون لأخيه {قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ** لأن قرابة الأم أشدّ عطفاً وحناناً من قرابة الأب.
أنظر كتاب أضواء البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد:
فهذا بحثٌ متواضع ، جمعت فيه أحاديث [وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها]؛ لِـمَا عمَّت به البلوى من تشبُّه المسلمين بأعدائهم «…حَذْوَ القُذَّة بالقُذَّة…»، وعصيانهم لأمر نبيهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، القائل فيه ربُّنا سبحانه: { وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ** والقائل: { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ** .
وأسأل الله الكريم، بأسمائه وصفاته أن يجعله خالصاً لوجهه سبحانه، وأن يرزقني وإخواني المؤمنين العلم النافع، والعمل الصالح، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، إن ربي لسميع الدعاء.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
فــائـــــدة
اجتمع في اللحية أن الرسول صلى الله عليه وسلم:
1- أمر بإعفائها.
2- طبَّقها في نفسه.
3- أقرَّ الصحابة على إعفائها.
4- أنكر على مَنْ حلقها.
الفصل الأول: [وُجُوْبُ إِعْفَاءِ اللِّحَى وَقـــَصِّ الشَّوَارِبِ ]
الفصل الثاني: [وُجُوْبُ قَصِّ الشَّارِبِ]
الفصل الثالث: [إِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَقَصُّ الشَّارِب مِنَ الفِطْرَةِ]
الفصل الرابع: [لِحْيَةُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]
الفصل الخامس: [لِـحَى الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ]
الفصل السادس: [الشَّيْبُ نُوْرُ المُؤْمِنِ وَتَحْرِيْمُ نَـتْــفِهِ]
الفصل السابع: [خِضَابُ اللِّحْيَةِ بِغَيْرِ السَّوَادِ]
الفصل الثامن: [تَخْلِيْلُ اللِّحْيَةِ فِي الوُضُوءِ]
الفصل التاسع: [حَلْقُ اللِّحْيَةِ تَشَبُّهٌ بِالكُــفَّارِ]
الفصل العاشر: [حَلْقُ اللِّحْيَةِ تَشَبُّهٌ بِالنِّسَاءِ]
الفصل الحادي عشر: [لا طَاعَةَ لِمَخـــْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ ]
الفصل الثاني عشر: [هَلْ يُرْضِيْكَ أَنْ يَبْعَثَكَ اللهُ حَالِقَـاً لِلِّحْيَةِ؟!! ]
الفصل الثالث عشر : [ أَبُوْ جَهْلٍ ذُوْ لِحْيَةٍ وَالمُسْلِــــمُ أَحَـقُّ بِهَـــا]
الفصل الرابع عشر: [ أَقْـوَالُ الْعُـلَـمَاءِ]
الفصل الخامس عشر: [أَسْمَاءُ الكُتـــــــُبِ المُؤَلَّفَةِ فِي المُوْضُوْعِ]
أسأل الله العظيم بمنه وكرمه أن ينصر دينه، ويُعلي كلمته، وأن يُحقّ الحق، ويُبطل الباطل، وأن ينصر أهل طاعته، ويذل أهل معصيته.
كما أسأله تعالى أن ينفع به الإسلام والمسلمين، وأن يرزقني وإخواني علماً نافعاً، وعملاً صالحاً، وثباتاً على الكتاب والسنة، وعلى فهم السلف الصالح، حتى نلقاه، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً مزيداً.

هذا الشريط للعلامة الألباني
اللحية لماذا؟
[/b][/size][/right]







    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 03:57