أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


التقويمُ العربيُّ الإسلامي

شاطر

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4814
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default التقويمُ العربيُّ الإسلامي

مُساهمة  الادريسي في السبت 24 مايو 2008, 06:06

قدَّمنا أن العرب كانوا يستخدمون السنة القمرية ، والسنة الشمسية القمرية وأنهم كانوا يمارسون النسيء والكبس والازدلاف ، كما قلنا إنهم اتخذوا عدة حوادث بداية لتاريخهم ، منها بناء الكعبة المشرفة في حدود سنة 1871 ق.م ، وسيل العرم في حدود سنة 120 ق.م ، وعام الفيل سنة 571م وغير ذلك .
أما التاريخ الذي اعتمد فيه هذا التقويم العربي فهو يعود إلى نحو سنة 412 للميلاد ، وإن الأشهر الحالية قد اتخذت أسماءها المعروفة بها اليوم ، في تلك الفترة .
وما التقويم الهجري في حقيقة الأمر إلا امتداد للتقويم العربي في الجاهلية بعد الاتفاق على بداية هذا التاريخ ، وإلغاء جميع أشكال النسيء والازدلاف والكبس .
وعندما كان الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم يُبلّغ رسالته ، كان المسلمون يؤرخون سنة بسنة ، فقالوا للسنة الأولى للهجرة سنة الإذن والثانية سنة القتال وهكذا حتى توفي الرسول الكريم ليلة الإثنين 13 ربيع الأول - 8 حزيران/يونيو سنة 632م .
ولم يتخذ المسلمون بداية لتاريخهم في عهد أبي بكر بسبب قصر المدة ، والانشغال بحروب الردة ، فلما كانت السنة السابعة عشرة من هجرة الرسول الكريم ، رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يتخذ للمسلمين حدثاً يكون لهم عيداً به يبدأون تاريخهم ، فجمع المسلمين وشاورهم ، فمالوا إلى اتخاذ ميلاد الرسول الكريم بدايةً لتاريخهم ، وما منعهم من الاجتماع على هذا الرأي إلا اختلافهم حول يوم الولادة بين 8 و 21(1) من ربيع الأول من سنة 571 للميلاد ، فعدلوا عنه واتخذوا الهجرة بداية لتاريخهم لأنهم عاصروها جميعاً وعاشوا مراحلها ساعةً بساعة . فأقرَّهم عمر على ذلك وهكذا بدأ التاريخ الهجري بيوم الأربعاء 20 جمادى الآخرة سنة 17ﻫ .
هذا من الناحية التاريخية ، أما من ناحية التقويم والحساب فقد اتُفق على أن يكون أوَّل المحرم سنة 1 للهجرة هو يوم الجمعة 16 تموز/يوليو سنة 622م وهو يُصادف سنة 4382 عبري وسنة 933 للاسكندر وسنة 1375 روماني وسنة 338 قبطية .
وقد انتشر التقويم الهجري في العالم مع انتشار الحضارة العربية الإسلامية .
ويمتاز هذا التقويم بأن أشهر الصيام والحج فيه تأتي على مدار العام وفي الفصول الأربعة ، فيحج الناس أو يصومون في الصيف والخريف والشتاء والربيع ، ولذلك ألغى الإسلام النسيء وحرَّمه كما حرَّم الازدلاف والكبس لأنه يؤدي إلى تغيير أوقات العبادات .
- كيفية ثبوت أول الشهر :
قد تتوالى في هذا التقويم أربعة أشهر تامة وثلاثة ناقصة ولا يتوالى أكثر من ذلك ، فكيف نحسب أول الشهر ؟
في الأشهر العادية يعتمد الناس في تاريخهم على المفكرات والتقاويم ولا يدققون كثيراً في رؤية الهلال إلا في شهر رمضان وشهر ذي الحجة لارتباط هذين الشهرين بالصيام والحج ، وقد حدث مراراً أن صام سكان مدينة تابعة لهذه الدولة ، في الوقت الذي أفطر فيه سكان المدينة المجاورة لها ، لأنها تتبع دولة أخرى ، الأمر الذي كان يؤدي إلى بلبلةٍ وفوضى لا يرضاها الشرع .
وأصل المشكلة تمسُّكُ الفقهاء بالإثبات عند الرؤية المجردة للهلال عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم : « صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ... » ، وعدم التزامهم بالرؤية الفلكية الحسابية للهلال وهي الرؤية التي تمسك بها الفلكيون .
ونعتقد أن هذه المشكلة التي نصادفها كل عام في بلادنا يمكن حلها باجتماع العلماء الفلكيين والفقهاء وأولي الشأن في مرصدٍ عربي كبير ومتابعة تطورات الهلال حتى ظهوره في أول الشهر لأنه يستحيل عقلاً أن يرى أحدهم الهلال بالعين المجرَّدة ، ولا يراه المنظار المكبِّر في المراصد ، في الوقت الذي وصل فيه الإنسان إلى القمر نفسه .
إن جهل الناس اليوم بأمور الكواكب والأهلة وتراخي بعضهم في أمور الدين ، يجعلنا نتوقف طويلاً قبل إلزام الملايين من الناس بالصوم أو الإفطار لمجرّد شهادة شاهدين لا ندري مدى التزامهما بالدين أو مدى قوة الإبصار عندهما ، أو مدى معرفتهما بالشروط الواجب توفرها في هذا الموضوع .
وسنقدم فيما يلي بفكرة موجزةً عن القواعد الفلكية المتبعة في تحديد ظهور الهلال .
يعتمد الفلكيون في حساب أول الشهر على اجتماع الشمس بالقمر عندما يقع القمر بين الشمس والأرض ، ولا بد من يمكث الهلال ، في حالة رؤيته ، وقتاً بعد الغروب حتى تثبت رؤيته شرعاً ويكون هلال الشهر التالي لا الشهر الحالي .
من ذلك على سبيل المثال وُجد أن الهلال قد وُلد في سماء القاهرة يوم الإثنين في الساعة 6:40 مساءً وغربت الشمس في ذلك اليوم في الساعة 6:51 بينما غرب الهلال في الساعة السابعة أي أنه مكث تسع دقائق بعد غروب الشمس ، فثبت قطعياً أن ليلة الثلاثاء هي أول أيام شهر رمضان المبارك سنة 1370ﻫ المصادف لـ 6 يونيو سنة 1951م .
وبالمقابل ، فقد وُجد أنه في مساء يوم السبت من السنة المذكورة سنة 1370ﻫ :
- وُلِدَ الهلال في الساعة 2 و49 دقيقة عصرا .
- وغربت الشمس في الساعة 6 و20 دقيقة .
- وغرب الهلال في الساعة 6 و19 دقيقة .
فثبت عندها أن أول أيام ذي الحجة هو يوم الإثنين وليس الأحد ، لأن الهلال المذكور هو هلال ذي القعدة ، وبالتالي فقد غرب هذا الهلال مساء يوم الأحد في الساعة 6 والدقيقة 47 أي بعد الغروب بسبع وعشرين دقيقة ، فكان الإثنين أول أيام ذي الحجة ، ولا ريب أن المشاهد العادي لا يستطيع أن يميز إن كان الهلال قد غرُبَ قبل الشمس بدقيقة ، أو غربت الشمس بعد غروبه بدقيقة .
________________________
(1) انظر البداية والنهاية لابن كثير 2/952 تجد فيه تفصيلاً وافياً عن تاريخ المولد النبوي وما قيل فيه .







    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 10:30