أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter







تاريخ كندا

شاطر
avatar
الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 5129
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default تاريخ كندا

مُساهمة  الادريسي في الأحد 11 مايو 2008, 17:40

تحتل كندا نصف القسم الشمالي من شمال «أميركا». تُعتبر ثاني أكبر دولة من حيث مساحتها بعد روسيا. عاصمتها أوتاوا. يحدها شمالاً «المحيط المتجمد الشمالي»، و «مقاطعة ألسكا الأميركية» من الشمال الغربي، وغرباً «المحيط الهادي»، وجنوباً «الولايات المتحدة»، وشرقاً «المحيط الأطلسي».
منذ نحو 20 ألف سنة وصلت قبائل آسيوية إلى الأرض الكندية عبر مضيق بيرنغ. أما الأسكيمو فقد استوطنوا المناطق الشمالية الشرقية قادمين من ألاسكا في القرن السادس ـ القرن السابع، ثم تبعهم (النورّوا) أي الفايكنغ قادمين من آيسلندا.
وفي القرن التاسع، أقام أيسلنديون منفيون من بلادهم في غرينلاند ومن هناك عملوا على استغلال الأخشاب في لابرادور والأرض الجديدة في المناطق الشمالية من كندا.
وفي عام 1541م قامت محاولات فرنسية لإقامة مستوطنة. إذ إن المنطقة (وادي سان لوران) لم تقدم للمستكشفين والمستوطنين لا الذهب ولا الأحجار الكريمة، كما أنها لم توصلهم إلى ممر نحو آسيا، لكنها في المقابل، قدمت لهم تجارة الفرو التي استمرت تشكل النشاط الإقتصادي الأهم لوادي سان لوران حتى القرن التاسع عشر.
ومن العام 1588م أخذ ملك فرنسا نزولاً عند إلحاح التجار، يمنح بعضهم حقوقاً تجارية حصرية في تلك الأراضي ويشترط عليهم أن ينقلوا معهم أشخاصاً راغبين في العمل والإقامة هناك ومساعدتهم على ذلك. لكن الإنكليز كانوا أنشط في نقل مستوطينهم وأكثر إستعداداً للمواجهة المستقبلية مع الفرنسيين فلم يكن هناك أكثر من ألف مستوطن فرنسي بين 1630م و1640م في وادي سان لوران. وكان الإنكليز قد سدّوا المداخل إلى سان لوران منذ 1628م. وفي السنة التالية أصبحوا متحكمين بكيبك.
وبرز الصراع الفرنسي البريطاني حول تنافسهما على المحميات الواقعة في منطقة البحيرات الكبرى، مصدر الفرو. هذا في الشكل أما في العمق فكان صراعاً حول السيطرة على أمريكا الشمالية وثرواتها وطرق مواصلاتها ومناطقها الشاسعة غير المأهولة وغير المستثمرة.
وجاءت حرب رابطة أسرة أوغسبورغ في أوروبا عام 1688م ـ 1697م لتشكل دافعاً أولاً للمواجهة المباشرة بين المستعمرات البريطانية والفرنسية. وعاد النزاع مجدداً أثناء حرب الخلافة الإسبانية (1701م ـ 1714م). وعلى الرغم أن البريطانيين لم يحققوا نصراً نهائياً في القارة الأمريكية فإن معاهدة أوتريخت التي وقعها لويس الرابع عشر في العام 1713م إشترطت تفككاً جزئياً لمستعمرات فرنسا في كندا. وقد اضطر الملك إلى تقديم تنازلات كثيرة للبريطانيين. فتخلى لهم عن الأرض الجديدة وأقاليم خليج هدسون وأكاديا.
وعندما اندلعت حرب الخلافة النمساوية في عام 1740م سقطت قلعة لويسبورغ التي بناها الفرنسيون في يد الإنكليز.
وبعد عدة معارك بين البريطانيين والفرنسيين أصبحت كندا التي حملت منذ معاهدة باريس اسم «مقاطعة كيبيك» المستعمرة الأمريكية الخامسة عشر التابعة للتاج البريطاني.
في عام 1838م عينت الحكومة في لندن اللورد دورهام حاكماً عاماً للمستعمرة البريطانية في أمريكا الشمالية (كندا) وكلفته بالتحقيق في الأسباب العميقة لتذمر المقاطعات. وفي تقريره أوصى اللورد دورهام بإقامة إتحاد بين كندا العليا وكندا السفلى، فتنشأ حالة قادرة على خنق مقاومة الكنديين الفرنسيين وبصورة آلية. لكنه أوصى أيضاً بالأخذ بمبدأ حكومة تكون مسؤولة أمام الجمعية التشريعية، مما يؤدي إلى تأمين نظام للمستعمرة أكثر ليبرالية ويبقيها في الوقت نفسه في إطار الإمبراطورية البريطانية. وأخذت حكومة لندن بتوصيات اللورد دورهام وأصدرت في العام 1840م «ميثاق الإتحاد» فأصبحت «كندا العليا» و«كندا السفلى» كندا موحدة وخاضعة لسلطة حكومية واحدة.
ولقد تأكد اعتراف بريطانيا باستقلال كندا السياسي عنها في مقررات وستمنستر عام 1931م التي أصبحت كندا بموجبها صاحبة السيادة الكاملة في توقيع المعاهدات الدولية وفي التمثيل الدبلوماسي.
وفي الحرب العالمية الثانية شاركت كندا في الحرب ضد ألمانيا مع الحلفاء وخرجت كندا في هذه الحرب بثقل أقوى على المسرح الدولي ولعبت دوراً مهماً في إنشاء الأمم المتحدة.
سيطر الحزب الليبرالي (حزب الأحرار) بقيادة ماكنزى كينج على الساحة السياسية في كندا من 1911 إلى 1957 عندما خلفه حزب المحافظين التقدمي، لكن حزب الأحرار (الحزب الليبرالي) عاد إلى الحكم في 1963 بزعامة لستر بيرسون الذي تقاعد في 1968 وخلفه بيير ترودو الذي حافظ على تحالف كندا الدفاعي مع الولايات المتحدة لكنه بدأ يتبع سياسة أكثر استقلالية في الشؤون الدولية.
كان انتخاب ترودو لرئاسة الوزارة بمثابة تجاوب مع أخطر مشكلة تواجه البلاد، ألا وهي مشكلة الانقسام بين الكنديين الناطقين بالفرنسية والكنديين الناطقين بالإنجليزية. وأدت هذه المشكلة إلى قيام حركة انفصالية في مقاطعة كيبيك التي تسكنها أغلبية فرنسية. وأيد ترودو وهو كندي فرنسي، البرامج الرامية إلي تحقيق ثنائية اللغة وتحقيق قدر أكبر من الحكم الذاتي للمقاطعات، لكنه لم يؤيد أبداً فكرة الانفصال. وفي عام 1974 صوتت حكومة كيبيك إلى جانب أن تكون الفرنسية اللغة الرسمية للمقاطعة.
في انتخابات شباط 1980 عاد الأحرار بزعامة ترودو إلى الحكم بنصر كبير غير متوقع وفي نيسان 1982 وقعت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانية القانون الدستوري الذي قطع آخر صلة قانونية كانت تربط بين كندا وبريطانيا، وأن أبقى على الملكة إليزابيث ملكة لكندا، وأبقى على عضوية كندا في الكومنويلث.
وفي عام 1978 ألغى ترودو القيود على الأسعار والأجور، لكن التضخم استمر وارتفعت معدلات البطالة مما جعل ترودو يؤخر الانتخابات إلى أيّار 1979. ولكن لم يعد هذا التأخير عليه بأي فائدة إذ فاز عليه في الانتخابات حزب المحافظين التقدمي بزعامة كلارك، لكن حكومته انهارت بعد ستة أشهر. وفي كانون الأول 1979 أبطلت المحكمة العليا القانون الذي أصدرته مقاطعة كيبيك بجعل الفرنسية اللغة الرسمية الوحيدة في المقاطعة.
وفي انتخابات أيلول 1984 حقق حزب المحافظين التقدمي نصراً كاسحاً غير الصورة السياسية للبلاد، إذ حقق المحافظون بزعامة مولروني أعلى أغلبية سياسية لأول مرة في تاريخ كندا. كانت القضية الرئيسية على ساحة السياسة الخارجية هي عقد معاهدة تجارية حرة مع الولايات المتحدة، وهي المعاهدة التي لقيت معارضة شديدة من حزب الأحرار ومن الحزب الديمقراطي الجديد، وأدى هذا الصراع إلى إجراء الانتخابات في تشرين الثاني 1988 وكانت نتائجها لصالح مولروني الذي أعيد انتخابه فكان ذلك تفويضاً له بأن يسير قدماً في عقد المعاهدة مع الولايات المتحدة.
في 1990 اندلعت من جديد المشاعر الانفصالية في مقاطعة كيبيك التي تتحدث الفرنسية وذلك بعد فشل اتفاق بحيرة ميتش الذي كان يهدف إلى تقليل مخاوف أهالي كيبيك من فقدان هويتهم داخل الأغلبية الناطقة بالإنجليزية وذلك بمنح كيبيك وضعاً دستورياً «كمجتمع متميز» بلغته وثقافته الفرنسية. وفي محاولة للحفاظ على وحدة كندا، اتفقت الأحزاب الرئيسية الثلاثة في شباط 1992 على إجراء إصلاحات دستورية، وأجري الاستفتاء الشعبي في تشرين الأول 1992 حول مشروع تغيير الدستور بحيث يكون هناك تمثيل أكبر في البرلمان للأقاليم ذات الكثافة السكانية الأكبر مما ينسحب على مقاطعة كوبك الناطقة بالفرنسية، لكن المشروع رفض في الاستفتاء.
أما إقليم الشمال الغربي فإن الناخبين وافقوا على تقسيمه إلى إقليمين، ونشأ بذلك وطن قومي للإسكيمو وكان ذلك في أيّار 1992.
وفي عام 1992 أيضاً أعلنت كندا قرارها بسحب قواتها المقاتلة من قيادة حلف الأطلنطي، وتعرض الاقتصاد لركود مستمر عزاه الكثيرون لاتفاقية التجارة الحرة، وراحت شعبية مولروني تتهاوى في أواخر 1992 وأوائل 1993 مما حدا به إلى التقاعد قبل الانتخابات التي كانت مقررة في تشرين الثاني 1993. واختار الحزب الحاكم (حزب المحافظين التقدمي) وزيرة الدفاع كيم كامبل زعيمة له لتصبح أول رئيسة وزراء في تاريخ كندا، ولقيت هي وحزبها هزيمة ساحقة في انتخابات تشرين الأول 1993 فلم يحصل الحزب إلا على مقعدين من مقاعد مجلس العموم البالغ عددها 295 مقعداً. وحصل حزب الأحرار على 177 مقعداً وأصبح جان شرتيان رئيساً للوزراء. وفي انتخابات حزيران 1997 بقى حزب الأحرار في الحكم ولكن بأغلبية هزيلة.
في تشرين الأول 1995 أجرى استفتاء في كيبيك، وخسره دعاة الانفصال وفي آب 1998، حكمت المحكمة العليا بأن كيبيك لا تستطيع الانفصال من جانب واحد حتى ولو وافقعت أغلبية سكانها على ذلك.
في كانون الثاني 1998 اعتذرت الحكومة لسكان البلاد الأصليين عن 150 عاماً من سوء المعاملة ومهدت لإنشاء «صندوق لتضميد الجراح». وفي نيسان 1999 تم تنفيذ الاتفاق الخاص بإنشاء وطن قومي للأسكيمو يتمتعون فيه الحكم الذاتي ويعرف باسم «نونافوت» أي أرضنا.
مساحتها: 9,970,610 كلم2.
عدد سكانها: 30,675,398.
أهم مدنها: أوتاوا، تورنتو، مونتريال، كويبيك.
دياناتها: 75% مسيحيون، 25% آخرون.
عملتها: الدولار الكندي.
متوسط دخل الفرد: 20,000دولار
.







    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 أكتوبر 2017, 23:10