أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


اتقــاء شـر العيـن

شاطر

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4818
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default اتقــاء شـر العيـن

مُساهمة  الادريسي في الإثنين 05 مايو 2008, 11:46

العـلاج مـن أثـر العيـن قبـل وقوعهـا:

يستطيع كل مسلم ومسلمة التحصن ضد العين وغيرهـا مـن الأمراض قبـل وقوعها، وذلك بالأذكار الشرعية من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية الثابتـة عن سيد الخلق عليه الصلاة والسلام، ومن ذلك ما ذكره سماحـة الشيـخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بقوله "ويجب على المسلم أن يحصن نفسـه مـن الشياطين ومن مردة الجن ومن شياطين الأنس بقوة الأيمـان بالله، والاعتمـاد عليه، والتوكل عليه، ولجوءه وضراعته إليه،وكثرة قراءة المعوذتين وسورة الإخلاص وفاتحة الكتاب وآية الكرسي". والإكثار من التعوذات النبوية التـي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها ما رواه البخاري والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ الحسـن والحسين ﴿أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كـل عيـن لامة ويقول أن أباكما إبراهيم كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق﴾. وروى الترمذي في حديث حسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم الصحابة هذه الكلمات: ﴿أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون﴾ وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يعلمهن من عقل من بنيه. وغيرها من الأذكار كقوله صلى الله عليـه وسلـم ﴿أعـوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق﴾. قال بن القيم الجوزية "ومـن التعـوذات النبوية رقية جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم ورواهـا مسلـم في صحيحه﴿ بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسـد، الله يشفيك﴾"

العلاج من العين بعد وقوعها:

* الالتزام بالأذكار النبوية الصباحية والمسائية، وهو كل ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم من قيامه إلى منامه.

* في حالة معرفة العائن الذي حدثت منه العين وإصابتها بالمعيـون، فعلاجه فيما ثبت به الحديث الذي رواه أصحاب السنن وأحمد وابن حبان عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، والذي سبق الإشارة إليه أعلاه، وهو حديث الغسل.

* إذا لم يعلم العائن فانه يجب على المعيون أن يلتزم الأذكار التي سبق ذكرها مع قراءة الفاتحة والمعوذتين، والإخلاص، وآية الكرسي، والآيتيـن الأخيرتيـن من سورة البقرة.

ونختم بهذه الفائدة للعلامة ابن القيم رحمه الله بقوله: "و لا ريب أن الله سبحانه خلق في الأجسام والأرواح قوى و طبائع مختلفـة، و جعل في كثير منها خواص وكيفيات مؤثرة، ولا يمكن لعاقـل إنكار تأثيـر الأرواح في الأجسام فانه أمر مشاهد محسوس، وأنت ترى الوجـه كيف يحمر حمرة شديدة إذا نظر إليه من يحتشمه و يستحي منه، ويصفر صفرة شديدة عند نظر من يخافه إليه، و قد شاهد الناس من يسقم من النظر وتضعف قواه، وهذا كله بواسطة تأثير الأرواح، ولشدة ارتباطها بالعين ينسب الفعل إليها، وليست هي الفاعلة، وإنما التأثير للروح، والأرواح مختلفـة فـي طبائعهـا وقواهـا وكيفياتها وخواصها، فروح الحاسد مؤذية للمحسود أذى بينـا، ولهذا أمـر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ به من شره، وتأثير الحاسد في أذى المحسود أمر لا ينكره إلا من هو خارج عن حقيقة الإنسانية، وهـو أصل الإصابة بالعين، فان النفس الخبيثة الحاسدة تتكيـف بكيفيـة خبيثـة، وتقابـل المحسود فتؤثر فيه بتلك الخاصية، وأشبه الأشياء بهذا الأفعى، فان السم كامن فيه بالقوة فإذا قابلت عدوها، انبعثت منها قوة غضبية، وتكيفت بكيفية خبيثـة مؤذية، فمنها ما تشتد كيفيتها وتقوى حين تؤثر في إسقاط الجنين ومنها ما تؤثر في طمس البصر، كما قال صلى الله عليه وسلم في الأبتر وذي الطفيتيـن من الحيات: ﴿إنهما يلتمسان البصر، ويسقطان الحبل﴾ رواه البخاري







    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016, 09:51