أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


أنواع الشفاعات

شاطر

mos_maya
::مشرفة قسم خير البرية::


الجنس : انثى
من برج : الجوزاء
عدد الرسائل : 1018
infos : لو كان هذا العلم يحصل بالمنى ***** ما كان يبقي في البرية جاهل
نقاط : 3651
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: -
منتداك المفضل:

default أنواع الشفاعات

مُساهمة  mos_maya في الأحد 27 أبريل 2008, 21:48

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين.
أنتم تعلمون أن الشفاعات ثمان، أعظمها الشفاعة الكبرى، ولا شك أن النبي r أنه قال: إذا حشر الناس في الساهرة أتي بجهنم تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام سبعون ألف ملك فتحيط بهم من كل جانب، وتدنو الشمس حتى تكون كالميل فوق رءوسهم، ويشتد العرق فمنهم من يصل إلى حقويه ومنهم من يصل إلى ثدييه ومنهم من يصل إلى ترقوتيه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما، بهم الموقف فيلجأون إلى العلماء، فيقول العلماء ليس اليوم لنا إنما هو للأنبياء، فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيمين ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وجعلك خليفته في الأرض فاشفع لنا إلى رب إما إلى جنة وإما إلى نار، فيقول آدم: نفسي نفسي رب لا أسألك إلا نفسي، إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإني عصيت الله فأكلت من الشجرة، ولكن اذهبوا إلى نوح فيأتونه فيقولون يا نوح أنت أبو البشر بعد آدم وأول الرسل إلى أهل الأرض فاشفع لنا إلى ربنا إما إلى جنة وإما إلى نار فيقول نوح: نفسي نفسي: رب لا أسألك إلا نفسي، إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإني سألت الله ما لم يأذن لي به، ولكن اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقولون: يا إبراهيم قد اصطفاك الله لخُلَّته من بين خلقه، فاشفع لنا إلى ربنا إما إلى جنة وإما إلى نار، فيقول إبراهيم: نفسي نفسي رب لا أسألك إلا نفسي، إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني كذبت ثلاث كذبات، ولكن اذهبوا إلى موسى، فيأتونه فيقولون: يا موسى قد اصطفاك الله برسالاته وبكلامه فاشفع لنا إلى ربنا إما إلى جنة وإما إلى نار، فيقول موسى: نفسي نفسي رب لا أسألك إلا نفسي، إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإني قتلت نفسا لم يؤذن لي بها، ولكن اذهبوا إلى عيسى، فيأتونه فيقولون يا عيسى أنت كلمة الله ألقاها إلى مريم وروح منه، فاشفع لنا إلى ربنا إما إلى جنة وإما إلى نار، فيقول عيسى نفسي نفسي رب لا أسألك إلا نفسي، إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإني عُبِدتُّ من دون الله لا يجد أمرا يأثره إلا هذه، ولكن اذهبوا إلى محمد، فيذهبون إلى محمد r فيقولون: يا محمد أنت آخر الرسل إلى أهل الأرض وأنت إمامهم، فاشفع لنا إلى ربنا إما إلى جنة وإما إلى نار، فيقول محمد r: أنا لها، فيخر ساجدا تحت العرش، وفي رواية راكعا تحت العرش، فيلهمه الله الثناء عليه بمحامد لا يحسنها ولا يحسنها أحد من أهل الدنيا، فيناديه فيقول: يا محمد ارفع رأسك واشفع تشفع واسأل تعطه فيشفع في الناس جميعا في مؤمنهم وكافرهم فيدخل في شفاعته الأنبياء جميعا وأتباعهم، وهذا هو المقام المحمود الذي وعده الله إياه في قوله: { أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا، ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } وقد صح عنه r، فهو دليلها إلى الله سبحانه وتعالى، وهو معلمها الخيرَ كلَّه، وقد صح عنه في صحيح البخاري أنه قال: ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم، فلم يبق من خير إلا دلنا عليه ولا من شر إلا حذرنا منه، فهو أهل لأن يُحَبَّ من أجل إحسانه إلينا، كذلك الشفاعات الأخرى التي دون هذه وأنتم تعلمون أن الشفاعات ثمان، أعظمها الشفاعة الكبرى وهي التي ذكرناها في الخلائق جميعا من المحشر، وبعدها العرض على الله سبحانه وتعالى، ثم الشفاعة الصغرى وهي أصغر الشفاعات، وهي الشفاعة في كافر مات على الكفر ليخفف الله عنه عذابه فيوضع في ضحضاح من نار، أو أخمصاه على جَمْرَتَينِ من نار يغلي منهما دماغه، وهذا أخف أهل النار عذابا يوم القيامة، وهذه الشفاعة كذلك مختصة بسيدنا رسول الله r، وجمهور أهل السنة على أن هذا الرجل هو أبو طالب عم النبي rأنه قال: يُخرَج من النار أقوام قد اسودوا أو امتحشوا فيلقون في نهر الحيا أو الحياة شك مالك، فتنبت أجسامهم كما تنبت الحبة في حميل السيل، وهذه الشفاعة ليست مختصة بالنبي بل هي للأنبياء والملائكة والصالحين، وهي إكرام من الله تعالى لهم لأن الله سبحانه وتعالى كتب على هؤلاء حظهم من عذابه وعقوبته، وأراد تكريم أولئك بأن يشفعوا فيهم، ولا تمكن الشفاعة حينئذ إلا لمن أذن له، كما قال سبحانه وتعالى: { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه }، وكما قال تعالى: { ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون } وقال تعالى: { وكم من ملك في السماوات و الأرض لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى } فهذه الشفاعة لا تنفع إلا من أذن الله في الشفاعة له، النوع الرابع من الشفاعات: الشفاعة في بعض العصاة حتى لا يدخلوا النار وهم يستحقونها بسيئاتهم، فبعض العصاة يستحقون دخول النار بسيئاتهم ولكن الله يُشَفِّعُ فيهم الشافعين فتنفعهم شفاعة الشافعين، فتحول بينهم وبين النار بعد أن شاهدوا مقاعدهم منها نسأل الله السلامة والعافية، وهذه الشفاعة كذالك لا تختص بالنبي rأن من هذه الأمة أقواما يشفعون في مثل ربيعة ومضر في مثل القبيلتين العظيمتين في مثل ربيعة ومضر، الشفاعة الخامسة الشفاعة في المجازاة وهي أن أقواما يأتون يوم القيامة فتستحق حسناتهم بسبب إجرامهم وإسرافهم على أنفسهم، وذلك أن الذنوب ثلاثة أقسام، ذنب لا يغفر وهو الشرك بالله، وذنب في المشيئة إن شاء الله عذب به وإن شاء عفا عنه وهو حقوق الله المتمحضة، وذنب لا يترك وهو حقوق العباد، حتى لو غفر الله سبحانه وتعالى جانب المعصية في الذنب يبقى حق العبد لا بد من استيفائه عند الحَكَم العدْل الذي لا يظلم عنده أحد، وهذه الحقوق هي التي تمحل بالعباد فيأتي الرجل ومعه من الحسنات أمثال الجبال ولكنه قد استغرقت ذمته باعتدائه على الناس، ولذلك صح عن النبي r أنه قال لأصحابه: «أتدرون من المفلس فيكم؟» قالو: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: «بل المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال ويأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا وأكل مال هذا وفي رواية وقتل هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، حتى إذا نفدت حسناته ألقي عليه من سيئاتهم ثم ألقي هو في النار ». هؤلاء المفلسون تنفع بعضَهم شفاعة الشافعين يوم القيامة فيشفعون في المجازاة عنهم فيجازي الله خصومهم، فيدعو العبدَ فيقول لك يا عبدي على فلان كذا وكذا، هل يرضيك عنه أن أتجاوز عن سيئاتك، هل يرضيك عنه أن أدخلك الجنة، فيرضي الله سبحانه وتعالى أقواما عن هذه الحقوق فتقعَ المسامحة، وذلك الوقت لا بد فيه من أداء الحقوق كلها حتى يُقتاد للشاة الجَمَّاءِ من الشاة القرناء، الشياه الغنم غير المكلفة يؤتى بها في مثل ذلك الموقف حتى يقتاد للشاة الجَمَّاءِ أي التي لا قرن لها من الشاة القرناء التي نطحتها في الدنيا، فضلا عن البشر المكلفين، الشفاعة السادسة الشفاعة في دخول الجنة، فإن الناس إذا وضعت الموازين بالقسط ليوم القيامة توزن أعمالهم بمقاييس الذر، وبعد ذلك يعطَى أهلُ الإيمان كُتُبَهم بأيمانهم تلقاء وجوههم ويبيض الله وجوههم، ويعطى أهل السيئات كتبهم بشمائلهم تلقاء ظهورهم ويسود الله وجوههم، ويُضرب بين الطائفتين { بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب } ويعرف بعض أهل السيئات بعض أهل الإيمان كانوا يجاورونهم في الدنيا ويخالطونهم ويعرفونهم بأسمائهم وأنسابهم، { فينادونهم ألم نكن معكم، قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور } ولاحظوا الأعذارَ التي قالوها، قالوا: بلى قد كنتم معنا في الدنيا، ولكنكم فتنتم أنفسكم وفتنة النفس إنما تكون باتباع الهوى واتباع الشهوات، وتربصتم أي بأهل الإيمان فكنتم تكيدون لهم وتتمنون لهم المصائب فلذلك قال: وتربصتم، ثم قال: وارتبتم، أي شككتم في موعود الله الذي لا بد أن يتحقق، وهذه أخرت لأنها قاصمة الظهر، وغرتكم الأماني، فكثير من أصحاب الذنوب ينسون ذنوبهم ويظنون أنها قد غفرت، فهم يودون أن يعطوا صحفا منشرة فيها الحسنات وأن يمحى عنهم السيئات، ولكن الواقع أن هذا مثل تمني اليهود الذين قالوا إن لديهم عهدا من الله ألا يعذبهم إلا أياما معدودات، والله تعالى كذب هذا العهد في سورة البقرة وبين أنه من أباطيلهم التي لا طائل من ورائها، { وقالوا: لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون } فلذلك قال في هؤلاء: { وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وهو الموت، وغركم بالله الغرور } وهو الشيطان، { فاليوم لا تؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير } بعد هذا إذا نُصِب الصراط على متن جهنم يمر الناس عليه ويتفاوتون بحسب أعمالهم، فمنهم من يمر كالبرق الخاطف، ومنهم من يمر كالريح المرسلة، ومنهم من يمر كأجاويد الخيل والإبل، ومنهم من يمر كالرجل يشتد عدوا، ومنهم من يزحف على مقعدته، فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكردس على وجهه في نار جهنم، فإذا نجا الناجون على الصراط ووصلوا إلى باب الجنة فأول من يكسى من حرير الجنة إبراهيم عليه السلام يكسى من الدَّيْبَاجِ الأبيض، وأول من يحرك حلْقة الباب نبينا محمد r فيشفع لأهل الجنة في دخول الجنة، فإذا شفع شفَّعه الله ففتحت أبواب الجنة الثمانية، وينادَى من كل باب أصحابُه، فباب الصلاة ينادى منه أهل الصلاة، وباب الصدقة ينادى منه أهل الزكاة والصدقات، وباب اسمه الريان لا يدخل منه إلا الصائمون فإذا دخلوا منه أغلق فلم يدخل منه أحد، وباب الجهاد يدخل منه أهل الجهاد، وباب البر والصِّلَة يدخل منه أهلهما، وهكذا حتى تنتهي أبواب الجنة، ومن الناس من يدعى من جميع أبواب الجنة، ينادى باسمه من جميع أبواب الجنة الثمانية فيخير من أي باب شاء دخل، فهذه الشفاعة في دخول الجنة مختصة بنبينا محمد r: « إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى من الجنة » وهي منزلة الأنبياء و الشهداء والصديقين والصالحين، ولذلك قال النبي r لأم حارثة حين سألته عن ولدها قالت: أفي الجنة هو فأصبر أم في غير ذلك فترى ما أصنع؟ فقال: أوَ جنة هي؟ إنما هي جنان وابنك في الفردوس الأعلى منها، فأولئك الذين لا يستحقون الفردوس الأعلى من الجنة ولا يستحقون الدرجات العالية في الجنة تنفعهم شفاعة الشافعين فَتُعَلَّى منزلتهم وتُرَفَّع حتى يصلوا إلى المستوى الذي يرغبون فيه، وأهل الجنة يتراءون الغرف كما يتراءى أهل الأرض الكوكب الدُّرِّيَّ في السماء، من تباعد المنازل فيما بينهم، الشفاعة الثامنة الشفاعة بجمع الشمل للذين دخلوا الجنة من أهل الإيمان واستحق بعض ذرياتهم سواء كانوا من الآباء أو الأبناء دخولَ النار ولكنهم مع ذلك أهل إيمان فَيُشَفَّعون فيهم حتى يجتمع شملهم، وهذا من تنعيم الله لهم، فقد قال الله تعالى: { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين } والذرية تطلق على الآباء والأبناء، فمن إطلاقها على الآباء قول الله تعالى في سفينة نوح عليه السلام: { وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون } فالذريات التي حملت في سفينة نوح ليست بالذراري أي الأولاد وإنما هي الآباء، وإطلاق الذرية كذلك على من دون هذا مثل قول الله تعالى: فالذريات التي حملت في سفينة نوح ليست بالذراري أي الأولاد وإنما هي الآباء، وإطلاق الذرية كذلك على من دون هذا مثل قول الله تعالى: { ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون } هؤلاء من ذرية إبراهيم أي من أولاده، فقوله: والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان هذا يشمل الآباء والأبناء، والذرية مشتقة من الذَّر وهو صغار النمل، والمقصود بذلك الصورة التي أخرج الله عليها ذرية آدم من ظهره حين مسحه ببطن نعمان فأخرج منه ذرية فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: خلق من ذريتك خلقتهم للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسحه فأخرج منه ذرية أخرى، فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: خلق من ذريتك خلقتهم للنار وبعمل أهل النار يعملون، فالصورة التي أخرجوا عليها إذ ذاك شبهت بالذر وهو النمل، فسمي ذلك العالم عالم الذر، وتعارفت فيه الأرواح كما صح عن النبي r، بل هي لأهل الجنة عموما فيشفعون في ذراريهم وأقاربهم حتى يجتمع شملهم ويُلْحَقُ بهم من يعرفون من ذرياتهم وأقاربهم، إن من يشفع هذه الشفاعات العظيمة لمستحق للمحبة .
فاللهم صلي و سلم على حبيبنا و نبينا و شفيعنا محمد عليه أطيب الصلاة و السلام.



محاضرة للشيخ محمد الحسن ولد الددو عن سيرة الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام






الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4811
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default رد: أنواع الشفاعات

مُساهمة  الادريسي في الثلاثاء 29 أبريل 2008, 14:34

merci pour les info







xXx FANKOCH xXx
» أفـيـدي(ة) نشيط(ة) جدا «


الجنس : ذكر
من برج : العقرب
البرج الصيني : الفأر
عدد الرسائل : 319
العمر : 32
Localisation : في أرض الله
infos : إعمل لي حياتك كأنك تعيش أبدا و عمل لي أخرتك كأنك تموت غدا
نقاط : 3490
تاريخ التسجيل : 16/05/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: غاضب غاضب
التميز: -
منتداك المفضل: الإسلامي

default رد: أنواع الشفاعات

مُساهمة  xXx FANKOCH xXx في الأربعاء 04 يونيو 2008, 12:32

السلام عليكم:

مشكورة أختي العزيزة موس مايا على المعلومة القيمة وجعلها الله في ميزان حسناتك


    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 04 ديسمبر 2016, 10:09