أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


مساعدة لمن يريد قيام الليل

شاطر

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4815
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default مساعدة لمن يريد قيام الليل

مُساهمة  الادريسي في الأربعاء 09 أبريل 2008, 00:44

أقدم لكم أيها الأفيديون مساعدة لمن يريد قيام الليل:

كيف نقوم الليل و يكتبنا الله من الذاكرين الله كثيراَ و
الذاكرات وبأقل جهد و مشقه ...

أول شيء علينا إننا نقوم قبل صلاة الفجر بساعه
وهذه الساعه هي و قت السحر وهو أفضل جزء من الليل
وقال الله تعالى ( والمستغفرين بالأسحار )

نقسم هذه الساعه إى أربع أقسام و هي كتالي :
أول ربع ساعه : لقراءت ما تيسر من القران

ثاني ربع ساعه : نصلي فيها ركعتين قيام الليل ثم نوتر بثلاث ركعات ركعتين شفع وواحدة وتر

ثالث ربع ساعه : للدعاء . ولا ننسى أن الله في هذا الوقت في السماء الدنيا
يقول ( يا عبادي هل من داعي فأستجيب له ، هل من مستغفر لأغفر له ،
هل من سائل فأعطيه )

رابع ربع ساعه : للإستغفار ، إلى أن يأذن لصلاة الفجر
فتخيلوا معي يا أخوات ساعه واحده فقط جمعتي فيها كل العبادات التي
تقربك إلى الله تعالى ( القرآن ....... الصلاة الدعاء...........الإستغفار )
فيا أحبتي لنشجع بعض من الليله ، ونقوم بهذه الطريقه مع المداومه عليها..
لأن الرسول صلى الله عليه و سلم يقول ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4815
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default رد: مساعدة لمن يريد قيام الليل

مُساهمة  الادريسي في الخميس 30 أكتوبر 2008, 19:57

السلام عليكم
دائما مع قيام الليل
وهذا الموضوع المكتوب في جريدة الخليج بتاريخ 21ء4ء2006
انقطع بنا الحال مع سنة رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه حتى بتنا نستصعب سنناً كان النبي لا يتركها، وكان
الأولون والسابقون يحيونها، وظلت بعضا من عبادتهم اليومية التي لا يفترون عنها، وجزءاً من نشاطهم التعبدي لا يتركونه، ومن هذه السنن قيام الليل، وهي سُنة مؤكدة، من أحياها أحيا الله قلبه ونور بصيرته، وبيض وجهه وثبت قدمه، وهي من العبادات المعينة على مصالح الدنيا وحسن ثواب الآخرة، عبادة يومية تواترت النصوص من الكتاب والسنة بالحث عليها، والترغيب فيها، ونزلَ جبريلُ إلَى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ لهُ: “يَا محمدُ، اعْلَمْ أن شَرَفَ المؤمنِ قيامُهُ باِلليل”.
ومدح الله أهل الإيمان والتقوى، بجميل الخصال وجليل الأعمال، وكان على رأس تلك الأعمال قيام الليل، قال تعالى: (إِنمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الذِينَ إِذَا ذُكرُوا بِهَا خَروا سُجدًا وَسَبحُوا بِحَمْدِ رَبهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ. تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِما رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ. فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (السجدة: 15 17)، ووصفهم في موضع آخر بقوله: (وَالذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبهِمْ سُجدًا وَقِيَامًا. وَالذِينَ يَقُولُونَ رَبنَا اصْرِفْ عَنا عَذَابَ جَهَنمَ إِن عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا) إلى قوله: (أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقوْنَ فِيهَا تَحِيةً وَسَلامًا خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرا وَمُقَامًا) (الفرقان: 64 75) وقد وصف المتقين في سورة الذاريات، بجملة صفات، منها قيام الليل، فقال سبحانه: (إِن الْمُتقِينَ فِي جَناتٍ وَعُيُونٍ. آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبهُمْ إِنهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ. كَانُوا قَلِيلا مِنَ الليْلِ مَا يَهْجَعُونَ) (الذاريات: 15 17).
دأب الصالحين
وثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل”، وقد حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها منذ بعثته حتى رحيله، وهي دأب الصالحين، وتجارة المؤمنين، وعمل الفائزين، يخلون إلى ربهم، ويتوجهون إلى خالقهم، ويشكون إليه قصور عبادتهم، ويسألونه من فضله، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: “عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، ومقربة لكم إلى ربكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد”.
وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل ورغّب فيه، وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: “لو أردت سفراً أعددت له عدة، قال: نعم، قال: فكيف سفر طريق القيامة؟، ألا أنبئك يا أبا ذر بما ينفعك ذلك اليوم؟، قال: بلى بأبي أنت وأمي، قال: صُمْ يوماً شَديدَ الحرِ ليومِ النُشور، وصلِ ركعتين في ظُلمةِ الليْل لوَحشةِ القبور، وحج حجة لعظائم الأمور، وتصدق بصدقة على مسكين أو كلمة حق تقولها أو كلمة شر تسكت عنها”.
وكان أول ما خطب في أهل المدينة عقب هجرته إليها ما رواه عبد الله بن سلام قال: أول ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه، فكنت ممن جاءه، فلما تأملتُ وجهه واستبَنْتُه عرفتُ أن وجهه ليس بوجه كذاب، قال: فكان أول ما سمعت من كلامه أن قال: (أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلوا الأرحام، وصَلّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام).
وقيام الليل ينقي القلب ويطهره، ويملؤه بحب الطاعة، ويضحك الله للقائمين بالليل، ويستبشر بهم، وذكر النبيّ صلى الله عليه وسلم “ثلاثةٌ يحبهمُ اللهُ، ويضحكُ إليهمْ ويستبشرُ بِهِمْ: منهم: “الذِي لهُ امرأةٌ حَسَنَةٌ وفِرَاشٌ لَينٌ حَسَنٌ، فيقومُ مِنَ الليلِ فيقولُ الله: “يَذَرُ شهوتَهُ ويذكُرُنِي، ولوْ شاءَ رَقَدَ”.
تحذير نبوي
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرض أهله على قيام الليل وقد روى البخاري ومسلم عن عَلِي بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النبِي صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً فَقَالَ: “أَلاَ تُصَليَانِ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَى شَيْئًا، ثُم سَمِعْتُهُ وَهْوَ مُوَل يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَهْوَ يَقُولُ: “وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً”.
وحذرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من أن يلفتنا الشيطان عن قيام الليل، وقد جاء في البخاري ومسلم أَن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: “يَعْقِدُ الشيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاَثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ كُل عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ انْحَلتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضأَ انْحَلتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلى انْحَلتْ عُقْدَةٌ فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيبَ النفْسِ، وَإِلا أَصْبَحَ خَبِيثَ النفْسِ كَسْلاَنَ”.
وقَصتْ حَفْصَةُ عَلَى النبِي صلى الله عليه وسلم رؤيا لأخيها فَقَالَ النبِي صلى الله عليه وسلم: “نِعْمَ الرجُلُ عَبْدُ اللهِ لَوْ كَانَ يُصَلي مِنَ الليْلِ”، قال سالم بن عبد الله بن عمر: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً.
صفة صلاة الليل:
تجوز صلاة القيام في أي وقت منْ بعد صلاة العشاء وحتى أذان الفجر، ويستحب تأخيرُها إلى الثلث الأخير من الليل، وفي البخاري ومسلم عَنِ ابْنِ عَباسٍ أَن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ إِذَا قَامَ إِلَى الصلاَةِ مِنْ جَوْفِ الليْلِ: “اللهُم لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيامُ السمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَب السمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِن أَنْتَ الْحَق وَوَعْدُكَ الْحَق وَقَوْلُكَ الْحَق وَلِقَاؤُكَ حَق وَالْجَنةُ حَق وَالنارُ حَق وَالساعَةُ حَق اللهُم لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدمْتُ وَأَخرْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ أَنْتَ إِلَهِي لاَ إِلَهَ إِلا أَنْتَ”.
وقال عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَر رضي الله عنهما إِن رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ صَلاَةُ الليْلِ؟ قَالَ: “مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ”، فَقِيلَ لاِبْنِ عُمَرَ مَا مَثْنَى مَثْنَى؟ قَال: أَنْ يُسَلمَ فِي كُل رَكْعَتَيْنِ”، وقالتْ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: “مَا كانَ النبي صلى الله عليه وسلم يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِهِ علَى إحدَى عشرةَ ركعةً”. (رواه الجماعة).
وبات ابن عباس عند خالته ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ، فقالَ: فاضطجعتُ فِي عَرضِ الوسادةِ، واضطجعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأهلُهُ في طولِها، فنامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى إذَا انتصفَ الليلُ أو قبلَهُ بقليلٍ استيقظَ فجلسَ يمسحُ النّومَ عن وجهِهِ بيدِهِ، ثم قرأَ عشرَ آياتٍ (خواتيمَ سورةِ آل عمرانَ)، ثم قامَ يصلي، قالَ ابنُ عباسٍ: فقمتُ فصنعْتُ مثلَ الذِي صنَعَ ثُم ذهبتُ فقمتُ إلَى جنبِهِ، فوضعَ يدَهُ على رأسِي وأخذَ أُذني اليُمنَى ففتلَها (ليذهبَ عنّي النعاسُ) فصلى ركعتينِ ثُم ركعتينِ ثم ركعتينِ ثم ركعتينِ ثم ركعتينِ ثُم أوترَ، ثم اضطجعَ حتى أتاهُ المؤذنُ فقامَ فصلى ركعتينِ خفيفتينِ، ثم خرجَ فصلى الصبْحَ” (أحمد والشيخان).
في حياة السلف
من عرف لذة قيام الليل، فلابد أن يستزيد منها، ولا يفارقها أبدًا، وترى الذين جربوا هذه السعادة يُؤْثرون لقاء الله على الراحة، وقد كان الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يحبّون قيام الليل، قال أبو عثمان النهدي: (تضيّفت أبا هريرة سبعاً، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثاً، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا)، وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى، ثم يقول: اللهم إن جهنم لا تدعني أنام، فيقوم إلى مصلاه، وكان طاوس يثب من على فراشه، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول: طير ذكر جهنم نوم العابدين، ومن أقوال عمر رضي الله عنه: (لم يبق مِن حلاوةِ الدنيا إلا ثلاثة أشياء: قيام الليل، ولقاء الإخوان، والصلاة في جماعة)، وكذلك كان ابن مسعود رضي الله عنه إذا هدأت العيون يُسمعُ له دوي كدوي النحْلِ وهو يصلي، وكان الفُضَيْل بنُ عياض رضي الله عنه يقول: إذا غربتِ الشمس فرحتُ بالظلام؛ كي ينام النّاس؛ فأخْلُو بالله عزّ وجلّ، وعندما سُئِل الحسنُ البصري رضي الله عنه: لماذا المجتهدون بالليل أجملُ الناس وجوهًا؟ قال: لأنهم خَلَوْا بالرحمن فألبسهم الله من نوره.
هجْر الذّنوب
وفي بيان الأسباب التي بها يتيسر قيام الليل قال الغزالي في الإحياء: اعلم أن قيام الليل عسير عن الخلق إلا على من وفق للقيام بشروطه الميسرة له ظاهراً وباطناً، فأما الظاهرة فأربعة أمور:
الأول: ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب فيغلبه النوم ويثقل عليه القيام.
والثاني: ألا يتعب نفسه بالنهار في الأعمال التي تعيا بها الجوارح وتضعف بها الأعصاب فإن ذلك أيضاً مجلبة للنوم.
الثالث: ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها سنة للاستعانة على قيام الليل.
الرابع: ألا يحتقب الأوزار بالنهار فإن ذلك مما يقسي القلب ويحول بينه وبين أسباب الرحمة.
وكما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فكذلك الفحشاء تنهى عن الصلاة وسائر الخيرات، وقال رجل للحسن: يا أبا سعيد إني أبيت معافى وأحب قيام الليل وأعد طهوري فما بالي لا أقوم؟ فقال: ذنوبك قيدتك، ويقول سفيان الثّوريّ: حُرمتُ قيام الليل خمسة أشهر لذنب أذنبته، قيل له: وما هذا الذّنب؟ قال: رأيتُ رجلاً يبكي فقلتُ: هذا مُرَاءٍ.







    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 11:51