أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


معلومات عن البردة

شاطر

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4813
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

bien معلومات عن البردة

مُساهمة  الادريسي في الجمعة 04 أبريل 2008, 00:19



البردة لغة:كساء يُلتحف به وجمعه:بُرُد، والبُرد، بضم فسكون:ثوب مخطط جمعه أ براد ، وأ برد ، وبُرُود. وقيل:إذا جعل الصوف شقة وله هدب فهى بردة(1) وفى حديث سهل بن سعد أنه قال للقوم:أتدرون ما البردة؟ فقال القوم:هى شملة، فقال سهل:هى شملة منسوجة فيها حاشيتها. (رواه البخارى)(2)
والشملة:شقة من الثياب ذات خمل -أى أهداب- يتوشح بها ويتلفع. واصطلاحا:حين يذكر لفظ (البردة) يتبادر منه بردة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتعلق بها. وقد خلَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم بردتين هما: البردة الكعبية والبردة الأيلية.
1- أما البردة الكعبية: فقد روى أن كعب ابن زهيركانت له ملاحاة مع أخيه بجير حين أسلم ، تعرض فيها لأبى بكر رضى الله عنه ، فكتب بجير إليه يحذره قائلا:إن كانت لك فى نفسك حاجة فطر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه لا يقتل أحدا أتاه تائبا، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنشده قصيدة يظهر بها إسلامه ،ويمدحه فيها، وهى قصيدة مشهورة مطلعها:
بانت سعاد فقلبى اليوم متبول * متيم إثرها لم يفد مكبول
فعفا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه بردته ، ولذلك سميت هذه القصيدة بالبردة ، وحددت بعض الروايات أنه ألقاها إليه عند قوله:
إن الرسول لسيف يستضاء به * مهند من سيوف الله مسلول
يقول ابن كثير:وهذا من الأمور المشهورة جدا ولكن لم أر ذلك فى شئ من هذه الكتب المشهورة باسناد أرتضيه ، فالله أعلم (3).
فلما كانت خلافة معاوية بن أبى سفيان بعث إلى كعب بن زهير:بعنا بردة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشرة آلاف ، فوجه إليه:ما كنت لأوثر بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، فلما مات كعب بعثا معاوية إلى أولاده بعشرين ألفا وأخذ البردة(4)، وهى التى يلبسها الخلفاء فى العيدين (5).

2- وأما البردة الأيلية: فقد روى أن أبا العباس عبدالله بن محمد اشتراها بثلاثمائة دينار، وأنها هى البردة التى توارثها خلفاء بنى العباس. فالبردة التى كانت عند العباسيين قد تكون هى الكعبية، ورثوها من الأمويين ، أو الأيلية، اشتراها أول الخلفاء العباسيين ؛ إذ كانت عندهم بردة واحدة أحرقها هولاكو(6) ويروى حسن إبراهيم حسن أن الكعبية بيعت للمنصور العباسى بأربعين ألفا ولاتزال فى القسطنطينية إلى اليوم (7)، فلعلها إحدى هاتين البردتين. ولما كانت قصيدة كعب قد أجيزت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردته ، وكانت مخصصة لمدحه ، فقد اتخذها الشعراء من المحبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم دليلا ينسجون على منواله القصائد فى مدحه ، تقربا إلى الله وتنفيسا عن عواطفهم ، وما يزال ذلك دأبهم. ومن أشهر القصائد فى ذلك قصيدة (بردة المديح) للإمام شرف الدين أبى عبدالله محمد بن سعيد بن حماد البوصيرى الصنهاجى، ومطلعها:
أمن تذكرجيران بذى سلم * مزجت دمعا جرى من مقلة بدم
وقد كان أحد أبويه من بوصير، وثانيهما من دلاص ، وكلاهما بمصر الوسطى، ولد سنة ثمان وستمائة هجرية 1212م ، وتوفى سنة ست أو أربع وتسعين وستمائة للهجرة 1296م ، وقد لقيت قصيدته هذه قبولا عاما من المسلمين ، حتى عقدوا لقراءتها المجالس، ورتبوا لها طرق الإنشاد، معتقدين فى بركاتها، حيث إن ناظمها كان قد أصيب بالفالج حتى أبطل نصفه ، وأعيا الأطباء ، فصح عزمه على أن ينظم قصيدة فى مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم يتشفع بها إلى الله ، ويرجو منه البرء والشفاء، يقول: إنه لما ختمها رأى المصطفى صلى الله عليه وسلم فى منامه يمسح عليه بيده المباركة. ويلفه فى بردته الشريفة فعوفى لوقته.
وكما كانت قصيدة كعب بن زهيرمن عيون الشعر، كانت بردة البوصيرى؛ حتى رأى فيها الشعراء المجيدون مستوى رفيعا يتبارون فى ساحته ، سواء بالمعارضة أو التشطير، أو التخميس ، أو التسبيع ، ورأى فيها العلماء ميدانا لفنونهم العلمية ، لغوية وأدبية وحديثية، وغيرها حتى جاوزوا السبعين عددا ، ومن أشهر من عارضها فى العصر الحديث أمير الشعراء أحمد شوقى بقصيدة عصماء مطلعها:
ريم على القاع بين البان والعلم * أحل سفك دمى فى الأشهرالحرم

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 02:48