أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


جزء من المقامة التاسعه الإسكندريه للحريري

شاطر

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4810
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default جزء من المقامة التاسعه الإسكندريه للحريري

مُساهمة  الادريسي في الخميس 03 أبريل 2008, 15:09

أخبر الحارث بن همام قال : طحا بي مرح الشباب ، وهوى الإكتساب إلى أن جبتُ مابين فرغانه وغانه ، أخوض الغمار لأجني الثمار ، وأقتحم الأخطار لكي أدرك الأوطار ، وكنت لقفتُ من أفواه العلماء وثقفت من وصايا الحكماء ، أنه يلزم الأديب الأريب إذا دخل البلد الغريب، أن يستميل قاضيه، ويتخلص مراضيه ، ليشهد ظهرة عند الخصام ويأمن في الغربه جور الحكام . فاتخذت هذا الأدب إماما ، وجعلته لمصالحي زماما، فما دخلت مدينه ولا ولجت عرينه ، إلا وامتزجت بحاكمها امتزاج الماء بالراح، وتقويت بعنايته تقوي الأجساد بالأرواح ، فبينما أنا عند حاكم الإسكندريه، في عيشة عرّيه ، وقد أحضر مال الصدقات ليفضه على ذوي الفاقات ، إذ دخل شيخٌ عفريه تعتله امرأة مصيبه، فقالت: أيد الله القاضي ، وأدام به التراضي ، إني امرأة من أكرم جرثومه ، وأطهر أرومه ، وأشرف خؤولة وعمومه ، ميسمي الصون ، وشيمتي الهون، وخلقي نعم العون ، وبيني وبين جارتي بون ، وكان أبي اذا خطبني بناة المجد وأرباب الجد ، سكتهم وبكتهم وعاف وصلتهم وصِلتهم ، واحتج بأنه عاهد الله تعالى بحلفه أن لا يصاهر غير ذي حرفه ، فقيض القدر لنصبي ووصبي ، أن حضر هذا الخدعه ،نادي أبي فأقسم بين رهطه أنه وفق شرطه، وادعى أنه نظم درة ، فباعها ببدرة ، فاغتر أبي بزخرفة محاله ،وزوجنيه قبل اختبار حاله، فلما استخرجني من كناسي ، ورحلني عن ناسي، ونقلني إلى كسرة ، وحصلني تحت أسرة ، وجدته قعده جُثمه ، وألفيته ضُجعه نومه ، وكنت برياش وزيّ ، وأثاث وريّ ، فما برح يبيعه في سوق الهضم ، ويتلف ثمنه في الخضم والقضم ، إلى أن مزق مالي بأسرة ، وإنفق مالي في عسرة ، فلما أنساني طعم الراحه، وغادر بيتي أنقى من الراحه ، قلت له : ياهذا انه لا مخبأ بعد بوس ، ولا عطر بعد عروس ، فانهض للإكتساب بصنعتك ، واجتن ثمرة براعتك ، فزعم ان صناعته قد رُميت بالكساد لما ظهر في الأرض الفساد ، ولي منه سلاله ، كأنه خلاله ، وكلانا ماينال من شعبه ولا ترقأ له من الطوى دمعه ، وقد قدته إليك ، وأحضرته لديك ، لتعجم عود دعواه، وتحكم بيننا فيما أراك الله .

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 03 ديسمبر 2016, 17:47