أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

شاطر

xXx FANKOCH xXx
» أفـيـدي(ة) نشيط(ة) جدا «


الجنس : ذكر
من برج : العقرب
البرج الصيني : الفأر
عدد الرسائل : 319
العمر : 32
Localisation : في أرض الله
infos : إعمل لي حياتك كأنك تعيش أبدا و عمل لي أخرتك كأنك تموت غدا
نقاط : 3488
تاريخ التسجيل : 16/05/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: غاضب غاضب
التميز: -
منتداك المفضل: الإسلامي

default أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

مُساهمة  xXx FANKOCH xXx في الأحد 04 نوفمبر 2007, 21:45






من سعادة ابن اَدم ان يرزقه الله زوجة صالحة تعينه على أمر دينه ودنياه, ولقد بلغت خديجة رضى الله عنها فى صلاحها حد الكمال الذى لم تبلغه إمرأة مثلها إلا ماجاء فى الحديث عن اَسية امرأة فرعون, ومريم بنت عمران, وفاطمة بنت محمد, فهؤلاء النسوة الأربع قد بلغن حد الكمال من فضائل النفس ودرجة القرب وصحة اليقين وذروة الإيمان, وكما كانت مريم سيدة نساء زمانها فإن خديجة سيدة نساء هذه الأمة وخيرهن.

والحديث عن أمّ المؤمنين الكُبرى خديجة بنت خويلد (رض) حديث يحتاج إلى صفحات وصفحات ...فهو حديث عن عن عظمة المرأة المسلمة وقدوتها الرائدة في مسار العقيدة والتضحية والجهاد..

والحقيقة أن الناس معادن كمعادن الذهب والفضة, وخيارهم فى جاهليته إذا دخل الإسلام فإنه يزداد خيراً إلى الخير الذى عنده, فالإسلام يحفظ ماجبل عليه من فطرة سليمة وأخلاق راقية ثم يزيدها حسناً وجمالاً وبهاءً. وهو ماينطبق على خديجة التى عرفت فى الجاهلية بإسم الطاهرة لشدة عفافها وصيانتها لنفسها وشرفها, وكانوا يصفونها بسيدة نساء قريش لأنها كانت ثمينة المعدن, طاهرة النفس, ذكية الفؤاد, راجحة العقل, مستقيمة الفطرة, حازمة الرأى, كثير المال , ذات حسن وجمال, وهو ماهيأها لأعظم منزلة فى هذا الوجود , حتى أصبحت بعد إسلامها سيدة نساء أهل زمانها كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم.


بداية التعارف :

نشأت خديجة رضى الله عنها فى بيت مجد وشرف وأدب عظيم, وتزوجت فى الجاهلية مرتين من أبى هالة بن زرارة, وقد مات عنها ثم من عتيق بن عائذ, وقد مكث معها فترة ثم افترقا, وكانت مرغوبة من جميع سادات قريش وعلية القوم وأشرافهم, ولكنها رفضتهم وانشغلت بتجارتها تنميها وترعاها, ولقد أحسنت الإشراف على أموالها فنمت واتسعت تجارتها وأخذت تفكر فى رجل أمين يحسن لها إرادة أموالها وتجارتها, ثم بلغها عن الأمين محمد صلى الله عليه وسلم صدقه وأمانته, فرغبت أن يتاجر لها فيها, فبعثت إليه فعرضـت عليه أن يخرج في مالٍ لها الى الشام تاجراً ، وتعطيـه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجـار ، مع غلام لها يقال له مَيْسَـرة ، فقبل الرسول -صلى الله عليه وسلم- وخرج في مالها حتى قَدِم الشام وفي الطريق نزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- في ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان فسأل الراهب ميسرة (من هذا الرجل ؟) فأجابه (رجل من قريش من أهل الحرم ) فقال الراهب(ما نزل تحت هذه الشجرة قطٌ إلا نبي )
ثم وصلا الشام وباع الرسول -صلى الله عليه وسلم- سلعته التي خرج بها ، واشترى ما أراد ، ثم أقبل قافلاً الى مكة ومعه ميسرة ، فكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتدَّ الحرّ يرى مَلَكين يُظلاَّنه -صلى الله عليه وسلم- من الشمس وهو يسير على بعيرهولمّا قدم -صلى الله عليه وسلم- مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به فربحت ما يقارب الضعف.


الخطبة و الزواج :

وأخبر ميسرة السيدة خديجة بما كان من أمر محمد -صلى الله عليه وسلم- فبعثت الى رسول الله وقالت له (يا ابن عمّ ! إني قد رَغبْتُ فيك لقرابتك ، وشرفك في قومك وأمانتك ، وحُسْنِ خُلقِك ، وصِدْقِ حديثك ) ثم عرضت عليه نفسها ، فذكر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذلك لعمّه الحبيب الذي سُرَّ وقال له( إن هذا رزقٌ ساقهُ الله تعالى إليك ) ووصل الخبر الى عم السيدة خديجة ، فأرسل الى رؤساء مُضَر ، وكبراءِ مكة وأشرافها لحضور عقد الزواج المبارك ، فكان وكيل السيدة عائشة عمّها عمرو بن أسد ، وشركه ابن عمها ورقة بن نوفل ، ووكيل الرسول -صلى الله عليه وسلم- عمّه أبو طالب.

وكان أول المتكلمين أبو طالب فقال ( الحمد لله الذي جعلنا من ذريّة إبراهيم ، وزرع إسماعيل وضئضئ معد ، وعنصر مضر ، وجعلنا حضنة بيته ، وسُوّاس حرمه ، وجعل لنا بيتاً محجوباً وحرماً آمناً ، وجعلنا الحكام على الناس ، ثم إن ابن أخي هذا ، محمد بن عبد الله لا يوزن برجلٍ إلا رجح به ، وإن كان في المال قِلاّ ، فإن المال ظِلّ زائل ، وأمر حائل ، ومحمد مَنْ قد عرفتم قرابته ، وقد خطب خديجة بنت خويلد ، وقد بذل لها من الصداق ما آجله وعاجله اثنتا عشرة أوقية ذهباً ونشاً -أي نصف أوقية- وهو والله بعد هذا له نبأ عظيم ، وخطر جليل ).
ثم وقف ورقة بن نوفل فخطب قائلا ( الحمد لله الذي جعلنا كما ذكرت ، وفضلنا على ما عددت ، فنحن سادة العرب وقادتها ، وأنتم أهل ذلك كله لا تنكر العشيرة فضلكم ، ولا يردُّ أحدٌ من الناس فخركم ولا شرفكم ، وقد رغبنا في الإتصال بحبلكم وشرفكم ، فاشهدوا يا معشر قريش بأني قد زوجت خديجة بنت خويلد من محمد بن عبد الله )
كما تكلم عمُّهـا عمرو بن أسـد فقال (اشهدوا عليّ يا معاشـر قريـش أنّي قد أنكحـت محمد بن عبد الله خديجة بنت خويلد ) وشهـد على ذلك صناديـد قريـش.


الذرية الصالحة:

تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- السيدة خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة ، وولدت السيدة خديجة للرسول -صلى الله عليه وسلم- ولده كلهم إلا إبراهيم ، القاسم -وبه كان يكنى- ، والطاهر والطيب -لقبان لعبد الله - ، وزينب ، ورقيـة ، وأم كلثـوم ، وفاطمـة عليهم السلام فأما القاسـم وعبد اللـه فهلكوا في الجاهلية ، وأما بناتـه فكلهـن أدركـن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه -صلى الله عليه وسلم-

موقفها من الوحي وإسلامها :

كل امرأة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم كان بعد نبوته ومجيئه بالرسالة, فكل زوجة كانت تدرك شرف انتسابها إليه, حيث ستصبح زوجة نبى مبعوث من قبل الله وستكون أما لجميع المؤمنين, هذا عدا خديجة رضى الله عنها, فقد اختارت فى زوجها صدقه وخلقه وأدبه وأمانته, اختارت الإنسان المجرد من أى وجاهة دينية أو دنيوية, فلم تكن تعلم مايكنه له الغيب من مكانة ومقام.

فكانت قبل البعثة خلف زوجها الطاهر الأمين تعينه على حياته الطاهرة النقية البعيدة عن الأوثان والخمر والميسر والمجون واللغو والشهوات وكانت تهيئ له الزاد كل عام ليقضى شهر رمضان فى غار حراء, ولو كان الأمر لعاطفتها المجردة لما رضيت كامرأة أن يغيب عنها ليلة واحدة فكيف بالليالى ذوات العدد؟!

وبعد الزواج الميمون بخمسة عشر عاماً وفى ذلك الشهر شهر رمضان خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حراء كعادته, حتى إذا كانت الليلة التى أكرمه الله فيها برسالته ورحم العباد بها, جاءه جبريل عليه السلام بأمر الله تعالى وقرأ عليه :

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ...

وبعد لقاء جبريل عليه السلام عاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مرتجفاً إلى بيته يقول زملونى زملونى دثرونى دثرونى فاستوضحت منه الأمر فقال لها ياخديجة لقد خشيت على نفسى فقالت فى ثقة ويقين : "كلا ياابن العم والله مايخزيك الله ابداً..."واطمأن فؤاد النبى صلى الله عليه وسلم أمام هذا التثبيت.

ثم خرجت به خديجة إلى ابن عمها ورقة ابن نوفل الذى قال بعد أن سمع منهم ماحدث : "أبشر يامحمد, فهذا الناموس الذى نزل على موسى وإنك لنبى هذه الأمة, ولتكذبن, ولتؤذين, ولتخرجن ولتقاتلن , ولئن أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصراً يعلمه" ثم قبل رأسه.

وبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ذراعي زوجته إذا به ينظر إلى فراشه ويقول لها:"انتهى ياخديجة عهد النوم والراحة, فقد أمرنى جبريل أن أنذر الناس وأدعوهم إلى الله وإلى عبادته, فمن ذا أدعو ومن ذا يستجيب؟!"

فقالت فى حماس : أنا أستجيب يا محمد, فادعنى قبل أن تدعو أى إنسان, وإنى لمسلمة لك, مصدقة برسالتك, مؤمنة بربك, فشعر بسكينة وراحة.

فكانت خديجة رضى الله عنها هى أول من اَمن بالله ورسوله وصدق بما جاء به، فخفف الله بذلك عن نبيه -صلى الله عليه وسلم- لا يسمع شيئاً مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له ، فيحزنه ذلك ، الا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها ، تثبته وتخفف عليه وتصدقه ، وتهون عليه أمر الناس ، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم(أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قَصَب -اللؤلؤ المنحوت- ، لا صخب فيه ولا نصب ).

وبدأت رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم....


عام المقاطعة :

لقد عاصرت خديجة رضى الله عنها أشد الفترات العصيبة فى صدر الإسلام, ولم تشهد أيام الفتح والنصر المبين, عاشت فترة مملوءة بالأهوال والصعاب , فقد رأت أول شهيدة فى الإسلام سمية زوجة ياسر وأم عمار, وكم ترك هذا أثراً عميقاً فى نفسها , وشاهدت المسلمين والمسلمات وهم يهاجرون إلى الحبشة وكان فيهم بنتها رقية زوجة عثمان بن عفان رضى الله عنهم أجمعين...ورأت مايتعرض له زوجها كل يوم من بلاء وهو يدعو الناس إلى رب الناس , وهو لايزداد مع البلاء إلا صبراً وثباتاً , ويقسم صلى الله عليه وسلم لعمه هذا القسم المؤكد :"والله ياعم لو وضعوا الشمس فى يمينى والقمر فى يسارى على أن أترك هذا الأمر ماتركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه".

وفترة الحصار فى شعب أبي طالب كانت بالغة القسوة والشدة, تضاعفت الاَلام عليها بعدما تقدم بها العمر وناءت بأثقال الشيخوخة وضعف البدن, ولم تتردد لحظة واحدة فى الخروج مع زوجها وتخلت عن دارها وضحت براحتها وتركت دارها طائعة مختارة وهى تكافح الوهن الذى أخذ يدب إلى جسدها منذ جاوزت الستين من عمرها.

لقد كانت المقاطعة حرباً مدنية لاترحم, وقد كانت كفيلة بتحطيم النفوس وزعزعة اليقين, فإن الجوع والحرمان من أكبر المصائب التى لايثبت عندها إلا الأقلون, ولكن خديجة أقامت قي الشعاب ثلاث سنين ، و صبرت مع هذه القلة المؤمنة أمام جبروت الوثنية الراسخة المتأصلة, ولا يثبت فى هذه المواطن إلا الصديقون.


وفاة ووفاء :

لقد كان لحصار المسلمين فى شعب أبى طالب هذه الفترة الطويلة من الزمن أثر بالغ على جسد خديجة رضى الله عنها الذى أنهكته الشيخوخة, وذلك مما ضاعف اَلامها وأمراضها فلزمت الفراش وأحست بمقدمات الموت ومرضت مرضها الأخير.

وبعد عودتها من الحصار بثلاثة أيام ماتت خديجة رضى الله عنها...مات جسدها لكن ذكراها لم تمت فى قلب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كان علة الغيرة التى جاءت فى قلب عائشة رضى الله عنها منها وهى فى قبرها....ففى يوم سمع النبى صلى الله عليه وسلم صوت هالة بنت خويلد أخت خديجة وقد جاءت لزيارته بالمدينة فهتف خافق القلب وقال : "اللهم هالة!" فما ملكت عائشة نفسها أن قالت : "ماتذكر من عجوز من عجائز قريش...هلكت فى الدهر , أبدلك الله خيراً منها؟" فتغير وجه النبي ورد عليها قائلا : "والله ما أبدلنى الله خيرا منها : اَمنت بي حين كفر الناس, وصدقتنى إذ كذبنى الناس, وواستنى بمالها إذ حرمني الناس, ورزقني الله منها الولد دون غيرها من النساء". قالت عائشة ( فقلتْ في نفسي : لا أذكرها بعدها بسبّةٍ أبداً ).

وقبل أن تموت بشرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب.

هذه هى خديجة التى ملأت حياة الرجل الموعود بالنبوة , وكانت لليتيم أما وللمجاهد ملاذاً وسكناً, وللنبي المصطفى وزيراً وسنداً , وكم سيدخل فى الإسلام من بعد خديجة ملايين النساء, لكنها ستظل منفردة بلقب المسلمة الأولى التى اَثرها الله بالدور الأجل فى حياة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم.




أنشودة المطر
::نائبة المدير::

::نائبة المدير::

الجنس : انثى
من برج : العقرب
عدد الرسائل : 3138
infos : ليتنا مثل الاسامي, لايغيرنا الزمن
نقاط : 4870
تاريخ التسجيل : 21/03/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: جيد جيد
التميز: -
منتداك المفضل: الرياضة

default رد: أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

مُساهمة  أنشودة المطر في الإثنين 05 نوفمبر 2007, 17:20

بارك الله فيك أخي للنبذة الجميلة و الشاملة عن سيدة نساء العالمين
ولنسمع من المصطفى صلى الله عليه وسلم كيف كانت زوجته خديجة في نصرته ونصرة دين الله قال صلى الله عليه وسلم: (آمنت إذ كفر الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس).
فاللهم ارزقنا مجاورتها في الجنة







xXx FANKOCH xXx
» أفـيـدي(ة) نشيط(ة) جدا «


الجنس : ذكر
من برج : العقرب
البرج الصيني : الفأر
عدد الرسائل : 319
العمر : 32
Localisation : في أرض الله
infos : إعمل لي حياتك كأنك تعيش أبدا و عمل لي أخرتك كأنك تموت غدا
نقاط : 3488
تاريخ التسجيل : 16/05/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: غاضب غاضب
التميز: -
منتداك المفضل: الإسلامي

default رد: أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

مُساهمة  xXx FANKOCH xXx في الإثنين 05 نوفمبر 2007, 22:46

و بارك فيك أختي أنشودة و شكرا على مرورك العطر كالمرور الندى على ورد صباح.

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 02 ديسمبر 2016, 19:47