أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


وداعًا ... رسول الله

شاطر

xXx FANKOCH xXx
» أفـيـدي(ة) نشيط(ة) جدا «


الجنس : ذكر
من برج : العقرب
البرج الصيني : الفأر
عدد الرسائل : 319
العمر : 32
Localisation : في أرض الله
infos : إعمل لي حياتك كأنك تعيش أبدا و عمل لي أخرتك كأنك تموت غدا
نقاط : 3488
تاريخ التسجيل : 16/05/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: غاضب غاضب
التميز: -
منتداك المفضل: الإسلامي

default وداعًا ... رسول الله

مُساهمة  xXx FANKOCH xXx في السبت 22 سبتمبر 2007, 15:34

وداعًا .. رسول الله



الداعية عمرو خالد يروي الوقائع المهيبة لأحداث تلك الأيام الأخيرة من حياة الرسول العظيم محمد " صلى الله عليه وسلم ".

يقول:

نزلت الآية الأخيرة من القرآن الكريم قبل وفاة النبي " صلى الله عليه وسلم " بأقل من أسبوعين:

" واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون" ..

وبعد نزول هذه الآية يفكر النبي طويلاً كأنه يستعرض شريط الذكريات.

غار
حراء ونزول جبريل وقوله له: اقرأ وقوله للسيدة خديجة: مضى زمن النوم يا
خديجة .. 23 عاماً دون نوم .. ووقفته على جبل الصفا يدعو الناس إلى دين
الله ويعلن الإسلام، ونعت المشركين له بأنه مذمم، وإيذاؤهم له حين ألقى
عليه عقبة بن أبي معيط أمعاء جمل ميت وهو ساجد يصلي، وحين لف عقبة بن أبي
معيط عباءته على عنق النبي ليخنقه .. كما يتذكر النبي " صلى الله عليه
وسلم " حين ذهب إلى الطائف فطاردوه بالحجارة، وراح يدعو الله: اللهم إني
أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب العالمين ، أنت
رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني؟ ثم تكريم الله سبحانه له برحلتي
الإسراء والمعراج.

ويوم الخندق حين حمل التراب على كتفه، ويوم حنين
حين قال: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب ويوم أحد حين سقط في الحفرة
وتكسرت أسنانه وضرب على خوذته فرشق حديد الخوذة في لحم وعظام رأسه .

وحين
أتاه ملك الجبال يقول له: لو شئت أطبق عليهم الأخشبين ، فيقول له: لا ..
عسى الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله، ثم وقوفه على جبل الصفا ليقول
لقريش: ما تظنون أني فاعل بكم؟ لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم،
اذهبوا فأنتم الطلقاء.




دمـوع النبي

يطلب النبي بعد نزول الآية الآخيرة،ـ وقبل 13 يوماً من وفاته، أن يزور شهداء أحد، كأنه أراد توديع الأحياء والأموات.

يخرج
النبي " صلى الله عليه وسلم " ويقف أمام شهداء أحد وينظر إلى أرض المعركة
كأنه يتذكر الذين ضحوا، يتذكر طلحة وهو يقول: نحري دون نحرك يا رسول الله،
وأم عمارة وهي غارقة في دمائها فترد ابنها الذي جاء ينقذها وتقول له: دعني
أنقذ رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فيقول لها النبي: من يطيق ما
تطيقين يا أم عمارة، فتقول أطيق وأطيق وأطيق ولكن أسألك مرافقتك في الجنة
، فيقول لها: لست وحدك، أنت وأهل بيتك، أنتم رفقائي في الجنة.

يقف النبي أمام شهداء أحد ويقول: السلام عليكم يا شهداء أحد أنتم السابقون وأنا إن شاء الله بكم لاحق.

ويرجع
النبي وهو يبكي، وسألوه لمَ تبكي يا رسول الله؟ فقال: اشتقت إلى إخواني،
فقالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله، قال لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم
يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني .. اشتقت إليهم فبكيت ، وكان معه عند
عودته من عند شهداء أحد رجل اسمه أبو مويهبة .. يقول له النبي: يا أبا
مويهبة أريد أن أزور البقيع، فيزور النبي البقيع.

" المدهش أن
البيوت في عصرنا إذا اقتربت من المقابر يقل سعرها، لكن كلما اقتربت البيوت
من البقيع يزداد سعرها .. والبقيع قطعة من الجنة.



اشتـقـت للـقـاء ربـي

يدخل
النبي البقيع مع أبي مويهبة ويقول له: أتعرف يا أبا مويهبة لقد خيرت بين
أن أملك مفاتيح خزائن الدنيا وأخلد فيها وبين أن ألقى ربي وأدخل الجنة.

فقال
أبو مويهبة : بأبي أنت وأمي يا رسول الله اختر أن تملك خزائن الدنيا وتبقى
فيها مخلداً، فقال النبي: لا يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي ويمرض
النبي مرضاً شديداً.

فيصلي بالناس وهو مثقل لمدة 11 يوماً، لكنه في
الأيام الأربعة الأخيرة من حياته لا يستطيع الصلاة بالناس ثم يحس النبي
ببعض التحسن في صحته، فيخرج من باب بيته، فيهم أبو بكر أن يرجع عن إمامة
الناس لكن النبي يشير إليه أن ابق مكانك، فيبقى أبو بكر في مكانه ويأتم به
النبي، فيصلي جالساً، وبعد انتهاء الصلاة يقول النبي: إن الله عز وجل يأبى
أن يقبض نبياً من أنبيائه إلا بعد أن يؤم برجل من أمته، لكي تكتمل
الرسالة، ويأتي من يحملها.


في بيـت عـائشـة

في الأيام الثلاثة الأخيرة الباقية من حياة الرسول .. ماذا حدث؟

يشتد
المرض على النبي، فينادي على زوجاته، فتجتمع الزوجات وكانت هذه ليلة
السيدة ميمونة، فيقول لهن النبي: أتأذنّ لي أن أمرض في بيت عائشة؟

فقلن:
نأذن لك يا رسول الله .. فأراد أن يقوم فما استطاع .. فجاء علي بن أبي
طالب والفضل بن العباس وحملا النبي " صلى الله عليه وسلم " وخرجوا من بيت
ميمونة إلى بيت عائشة، ورأى الصحابة النبي محمولاً فجزعوا وامتلأ المسجد
النبوي بالناس في تزاحم شديد لمعرفة ما حدث لرسول الله، وبدأ النبي صلى
الله عليه وسلم " يردد: لا إله إلا الله ، إن للموت لسكرات، ويتصبب عرقاً،
وكلما مسح العرق وجففه، ازدادا عرقاً. تقول السيدة عائشة: فأخذت يده أمسح
بها العرق.

قالوا لها : لما لم تمسحي العرق بيدك أنت؟

قالت: لأن يد النبي أكرم من يدي.

تقول: فتذكرت أنه كان يدعو للمرضى وللضعفاء بوضع يده على رؤوسهم ويقول :

" اللهم رب الناس أذهب البأس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك .. شفاء لا يغادر سقماً.

تقول: فوضعت يده على رأسه وظللت أدعو بها. فأنزل يده وقال: لا يا عائشة لا ينفع الآن، تقول: فعرفت أنه ميت.

وبدأ صوت الصحابة في المسجد يعلو: ماذا أصاب رسول الله؟

فسمع النبي أصوات الناس وقال: ما هذا؟

قالوا: يخافون عليك يا رسول الله، فقال : احملوني إليهم.

وأراد أن ينهض فما استطاع.

فأتوا بقربة ماء يصبونها على النبي " صلى الله عليه وسلم " لكي يفيق، صبوا عليه سبع قرب، حتى قال: حسبكم حسبكم.



اللــقاء الأخـــير

حمل الصحابة النبي " صلى الله عليه وسلم " إلى المنبر، وصعدوا به فسكت الناس وقال آخر وصاياه في آخر خطبة للمسلمين: أيها الناس.

لكأنكم تخافون عليّ.

فقالوا: نعم يا رسول الله.

قال: أيها الناس موعدكم معي ليس الدنيا .. موعدكم معي عند الحوض، والله لكأني أنظر إليه من مقامي هذا.


أيها الناس.. والله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم الدنيا أن
تتنافسوها، كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم.

أيها الناس.. إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين لقاء الله فاختار لقاء الله.

ولم
يفهم أحد ماذا يقصد النبي بالعبد الذي خيره الله، إلا أبا بكر الصديق الذي
ارتفع نشيجه في المسجد.. ثم وقف وقال: فديتك بأبي، فديتك بأمي، فديتك
بولدي، فديتك بمالي، فديتك بكل ما أملك، فنظر الناس إلى أبي بكر، لأنهم لم
يتعودوا أن يقاطع أحد النبي، فتوقف النبي عن الاستمرار في الخطبة لكي
يدافع عن أبي بكر، وقال: أيها الناس.. دعوا أبا بكر فما منكم من أحد كان
له عليّ فضل، إلا كافأته به إلا أبا بكر لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته
إلى الله عز وجل.

كل الأبواب تغلق عن المسجد إلا باب أبي بكر لا يغلق أبداً.

ثم
قال النبي: أيها الناس.. من كنت قد جلدت له ظهراً. فهذا ظهري فليقتص مني،
ومن كنت قد أخذت منه مالاً، فهذا مالي فليقتص مني، ومن كنت قد شتمت له
عرضاً، هذا عرضي فليقتص مني.

فإني أحب أن ألقى الله نقياً، ولا يخشى الشحناء فإنها ليست من طبعي..

فقام رجل وقال: لك علي ثلاثة دراهم، فقال النبي: جزاك الله خيراً، أعطه يا عباس الدراهم الثلاثة.

ثم قال النبي: أيها الناس، الله الله في الصلاة، الله الله في الصلاة، وظل يرددها.

ثم قال: أيها الناس.. الله الله في صلة الأرحام، أيها الناس.. الله الله في النساء، أوصيكم بالنساء خيراً، أوصيكم بالأنصار خيراً.

ثم قال: أواكم الله، نصركم الله، حفظكم الله، أيدكم الله، ثبتكم الله، أواكم الله، رفعكم الله، حفظكم الله، نصركم الله.

وقبل أن ينزل من المنبر قال: أيها الناس أبلغوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة.

ونزل النبي صلى الله عليه وسلم وعاد إلى بيت السيدة عائشة.



ســر بكـاء فـاطمـة

تقول
السيدة عائشة: بعد هذه الخطبة دخلت عليه ابنته فاطمة، فقال لها: ادنُ مني
يا فاطمة، وأسر لها في أذنها كلمة فبكت، ثم ناداها لتقترب منه مرة أخرى،
وقال لها هامساً بكلمة أخرى، فضحكت، وبعد أن مات سألوها: ماذا قال لك
النبي؟

قالت: قال لي في المرة الأولى إني ميت الليلة. فبكيت...

فلما وجد بكائي: قال لي: أنت أول أهلي لحاقاً بي، فضحكت.

كان
أبو بكر يصلي الفجر بالناس فنهض النبي وفتح باب غرفته المطلة على الروضة
وهو الباب الذي كان يخرج منه إلى المسجد، ولم يكن يخرج من هذا الباب غيره.

رأي النبي أبا بكر يصلي بالجموع التي أصابها القلق الشديد على رسول الله، فكانت لا تغادر المسجد إلى بيوتها.

ابتسم النبي حين رأى الجموع تصلي خلف أبي بكر، وكانت آخر ابتسامة للنبي من أجل الصلاة.

يقولون:
فأحسسنا بالنبي وهو ينظر إلينا ويبتسم، فكدنا نخرج من الصلاة فرحاً برسول
الله صلى الله عليه وسلم، فأشار النبي إلينا أن نظل في أماكننا، فكنا
نسترق النظر إليه والله كأن الشمس طلعت علينا، ولم نر رسول الله أجمل ولا
أنور من تلك الليلة.

ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته، وجاءت الوفاة عند شروق شمس يوم الاثنين.

لقد ولد عند شروق الشمس، ويموت عند شروق الشمس.

مـوت بالاسـتئـذان

كيف مات النبي صلى الله عليه وسلم؟

كان يركن رأسه على صدر عائشة، لم يمت وهو يقرأ القرآن أو وهو يصلي أو أثناء إحدى حروبه.

تقول السيدة عائشة: والله .. مات رسول الله في سحري ونحري، "ما بين رئتي وصدري"، هذا هو الحب في بيت النبوة.

كان
يضع رأسه الطاهر على صدر عائشة، ثم بدأ يتمتم: بل الرفيق الأعلى... بل
الرفيق الأعلى، تقول السيدة عائشة: كان جبريل قد دخل على النبي قائلاً:
السلام عليك يا رسول الله.

فتسمع عائشة النبي وهو يقول: عليك السلام يا جبريل.. فتفهم أن جبريل في بيتها.

يقول له جبريل: يا رسول الله معي ملك الموت يستأذن أن يدخل عليك، ولن يستأذن على أحد من بعدك.

فيقول له النبي: ائذن له يا جبريل.

فيدخل
ملك الموت: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني ربي أخيرك بين البقاء في
الدنيا وبين لقاء الله، فيرفع النبي إصبعه السبابة إلى السماء ويقول: بل
الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى. تقول السيدة عائشة: فعرفت أنه يخير،
وقلت إذاً لن يختارنا.

فقالت: خُيّرتَ فاخترتَ والذي بعثك بالحق فظل النبي يقول: بل الرفيق الأعلى ويبتسم وهو في صدر السيدة عائشة.

ويقف ملك الموت عند رأس النبي ويقول: أيتها الروح الطيبة. روح محمد بن عبد الله اخرجي إلى رضا من الله ورضوان ورب راض غير غضبان.

تقول
السيدة عائشة: فسقطت يد النبي صلى الله عليه وسلم وثقل رأسه في صدري،
فعرفت أنه قد مات، فلم أدرِ ما أفعل، فما كان مني غير أن فتحت الباب الذي
كان يخرج منه النبي، فنظر إليّ المسلمون بدهشة، فصرخت فيهم أقول: مات رسول
الله.. مات رسول الله.

فانفجر المسجد بالبكاء.. تقول عائشة: وأنا
لا أتمالك نفسي، أصرخ: مات رسول الله، مات رسول الله، فجلس علي بن أبي
طالب ولم يستطع القيام وظل عثمان بن عفان يدور حول نفسه والصحابة يأخذون
بيده يمنة ويسرة.

وتحاول فاطمة الصبر والتماسك كما أمرها النبي
فظلت تقول: يا أبتاه.. أجاب رباً دعاه.. يا أبتاه.. جنة الفردوس مأواه..
يا أبتاه.. إلى جبريل ننعاه.

أما عمر بن الخطاب فأمسك بالسيف وقال: من قال أنه قد مات قطعت رأسه، إنما ذهب للقاء ربه وسيعود.


حكـمة أبي بكر

أما
أثبت الناس فكان أبا بكر الصديق الذي دخل على النبي واحتضنه، وتأكد أنه قد
مات، وظل يقبله ويقول: واحبيباه، وانبياه، واخليلاه، ثم نظر إلى وجه النبي
الجميل وهو ميت وقال: ما أجملك حياً وما أجملك ميتاً يا رسول الله.. طبت
حياً وطبت ميتاً يا رسول لله.

ثم خرج من البيت وقال: اسكت يا عمر.

أيها الناس.. من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.

"وما
محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم
ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين"

يقول
عمر فكأني أسمعها لأول مرة، فعرفت أنه قد مات، فخرجت من المسجد أبكي،
وأبحث عن مكان أبكي وأصرخ فيه وحدي فناداني أبو بكر وقال يا عمر رسالة
النبي.

ويجتمع المسلمون قبل غسل النبي ودفنه ويختارون أبا بكر
الصديق، ويبايع أبو بكر قبل دفن النبي صلى الله عليه وسلم.. يقول علي بن
أبي طالب: أمرني النبي أن أغسله في ثيابه، ودخل أهل بيت النبي ليغسلوه علي
والعباس والفضل بن العباس وأسامة بن زيد، وجاء رجل اسمه أوس من الأنصار
قال: يا علي أين نصيب الأنصار في رسول الله.. دعوني أغسل النبي معهم.

فكان العباس وابنه الفضل يقبلان جثمان النبي وأسامة بن زيد يسكب الماء، وقام علي بن أبي طالب يغسل النبي.

ودخلت المجموعات لتصلي على النبي، وكانت أول مجموعة تضم أبا بكر وعمر.

فوقف عمر يقول:

أشهد
أنك قد أديت الرسالة وبلغت الأمانة ونصحت الأمة، وجاهدت في سبيل دينك حتى
أتاك اليقين، فجزاك الله عنا خيراً، ثم دخلت النساء يصلين على النبي، ثم
دخل الأطفال، ثم جاء وقت الدفن فتساءل الصحابة: كيف نهيل التراب على رسول
الله؟

فتذكروا حديث النبي حين قال لهم: حياتي خير لكم ووفاتي خير
لكم، حياتي خير لكم أهديكم إلى الخير، ووفاتي خير لكم تعرض عليّ أعمالكم
يوم الخميس فما كان فيها من خير حمدت الله، وما فيها من شر استغفرت لكم
الله.

فقالوا: يا رسول الله أو تعرفنا بعد مماتك؟

قال: أعرفكم بأنسابكم وأسمائكم.

فقالوا: كيف تدعو لنا وقد أكلك الدود؟

قال: إن الله حرم الأرض على أجساد الأنبياء.

فبدؤوا يهيلون التراب عليه وقبل إغلاق المقبرة جاء المغيرة بن شعبة وألقى خاتمه فيها وصاح: انتظروا فقدت خاتمي.
فقالوا
له: انزل إلى المقبرة، فنزل واحتضن النبي صلى الله عليه وسلم وظل يبكي
ويقول: أحببت أن أكون آخر من يودعك يا رسول الله.. وأخذ خاتمه وخرج ودفن
النبي.


منقول لإفاذة و شكرا....

اللهم اسقنا من حوض نبيك واجمعنا معه في الجنة أمييييين يا رب.

The King Zaki
::مدير المنتدى::

::مدير المنتدى::

الجنس : ذكر
من برج : القوس
البرج الصيني : الثور
عدد الرسائل : 3908
العمر : 31
Localisation : |W|ZakiLand|W|
infos : خير الكلام ما قل و دل
نقاط : 6241
تاريخ التسجيل : 15/11/2006

بطاقة الشخصية
مزاجي: متوتر متوتر
التميز:
منتداك المفضل: الصور و التصاميم

default رد: وداعًا ... رسول الله

مُساهمة  The King Zaki في السبت 22 سبتمبر 2007, 15:52

السلام عليكم

fl2 يا مبدعنا الفنكوشي Cool

موضوع كامل و مفصل عن آخر أيام النبي عليه الصلاة و السلامking2

ملاحظة: ينقل لمنتدى خير البريةArrow










barbie_douce
نائبة المدير سابقا


الجنس : انثى
من برج : الثور
عدد الرسائل : 984
Localisation : Barbie Land
infos : إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة
نقاط : 3531
تاريخ التسجيل : 03/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: نشيط نشيط
التميز:
منتداك المفضل: الصور و التصاميم

default رد: وداعًا ... رسول الله

مُساهمة  barbie_douce في الأحد 23 سبتمبر 2007, 05:08

شكرا فنكوش لنقلك هذه اللحظات المؤثرة، أنا فينما نسمعها خصوصا من عند عمرو خالد لا أتمالك نفسي من البكاء Sad
اللهم اجمعنا مع نبيك الكريم في جنات النعيم آآآآمين

lamartyr
» أفـيـدي(ة) فعّال(ة) جدا «


الجنس : انثى
من برج : الميزان
البرج الصيني : النمر
عدد الرسائل : 840
العمر : 30
Localisation : là sur terre...
نقاط : 3458
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: غاضب غاضب
التميز: -
منتداك المفضل: الإسلامي

default رد: وداعًا ... رسول الله

مُساهمة  lamartyr في الأحد 23 سبتمبر 2007, 16:14

Allah yjazik bkheir akhi fankochi
Sad Sad Sad Sad Sad Sad
Amine Amine Amine






اللهم مجري السحاب ومنزل الكتاب وهازم الاحزاب اهزمهم وانصرناعليهم

noumidia
::مشرفة قسم المناقشات و تبادل الآراء::


الجنس : انثى
من برج : الميزان
عدد الرسائل : 521
infos : كل ما قد فات فات، وكل ما هو آت آت، وكل ما لم يميتني من هذا أو ذاك فهو يقويني
نقاط : 3468
تاريخ التسجيل : 05/06/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: حزين حزين
التميز:
منتداك المفضل:

default رد: وداعًا ... رسول الله

مُساهمة  noumidia في الإثنين 24 سبتمبر 2007, 14:01

صلى الله عليه و سلم و جمعنا به ان شاء الله في جنات القدس


جزاك الله خيرا أخي على هذه التذكرة الرائعة

و السلام..


mos_maya
::مشرفة قسم خير البرية::


الجنس : انثى
من برج : الجوزاء
عدد الرسائل : 1018
infos : لو كان هذا العلم يحصل بالمنى ***** ما كان يبقي في البرية جاهل
نقاط : 3649
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: -
منتداك المفضل:

default رد: وداعًا ... رسول الله

مُساهمة  mos_maya في الثلاثاء 25 سبتمبر 2007, 20:34

السلام عليكم
بارك الله فيك أخي الفنكوشي على التذكير و جعلنا نعيش آخر لحظات خير البرية عليه أزكى الصلوات و السلام.
و بدوري أوصي نفسي و أوصيكم بالحفاظ على الصلاة و صلة الرحم و الإحسان إلى الناس ذكورهم و إناثهم، كبارهم و صغارهم.
الله صلي و سلم و بارك على خير الانام
اللهم نشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، و أن محمدا عبدك و رسولك أدى الرسالة و بلغ الأمانة و نصح للأمة و جاهد في سبيلك حق الجهاد....






شقائق النعمان
» أفـيـدي(ة) نشيط(ة) جدا «


الجنس : انثى
من برج : الثور
البرج الصيني : الخنزير
عدد الرسائل : 338
العمر : 33
infos : عش مع ربك بين الخوف والرجاء ومع نفسك بين المنع والعطاء تكن من السعداء
نقاط : 3551
تاريخ التسجيل : 01/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:
التميز:
منتداك المفضل:

default رد: وداعًا ... رسول الله

مُساهمة  شقائق النعمان في الثلاثاء 25 سبتمبر 2007, 20:43

السلام عليكم:
جازاك الله عنا كل خير أخي على الموضوع المفصل عن خير سيد العالمين شفيعنا وحبيبنا المصطفى الأمين
سبحان الذي إختاره لتبليغ الرسالة وسبحان الذي إختاره لجواره
اللهم أحشرنا مع الأمين الذي لا ينطق عن الهوى
ومتعنا بالنظر إلى وجهه الشريف

xXx FANKOCH xXx
» أفـيـدي(ة) نشيط(ة) جدا «


الجنس : ذكر
من برج : العقرب
البرج الصيني : الفأر
عدد الرسائل : 319
العمر : 32
Localisation : في أرض الله
infos : إعمل لي حياتك كأنك تعيش أبدا و عمل لي أخرتك كأنك تموت غدا
نقاط : 3488
تاريخ التسجيل : 16/05/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: غاضب غاضب
التميز: -
منتداك المفضل: الإسلامي

default رد: وداعًا ... رسول الله

مُساهمة  xXx FANKOCH xXx في الأربعاء 26 سبتمبر 2007, 22:57

العفو يا إخواني من أعلى القائمة الى أخيرها.هذا وجب علينا جميعا أن نذكر بالحبيب المصطفى لما فعله لنصرة ديننا الغالي على قلوبنا I love you .وفقنا الله و اياكم لما هو خير لرفع راية الإسلام في الأعاليcheers .و شكرا جزيلا على جميع الردود.lol!

mos_maya
::مشرفة قسم خير البرية::


الجنس : انثى
من برج : الجوزاء
عدد الرسائل : 1018
infos : لو كان هذا العلم يحصل بالمنى ***** ما كان يبقي في البرية جاهل
نقاط : 3649
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: -
منتداك المفضل:

default رد: وداعًا ... رسول الله

مُساهمة  mos_maya في الإثنين 18 فبراير 2008, 15:48

salamou alaykom wa rahmato allah
la9ad a7babto an odifa hada al mawdo3 ila mawdo3i akhi al fankouchi waladi yata7adat 3an akhiri ayami khayri al khala2i9i, sayidina mohamad 3alayhi salat wa salam, wa hadihi al mara bi aloghati al faransiya Embarassed

Le prophète (qpssl) avait 63 ans, il était bien fatigué et avait beaucoup donné ! Il avait traversé tellement d'épreuves: il avait été orphelin, il avait perdu son père, sa mère, son grand-père, son oncle, 7 de ses enfants étaient morts (4 filles et 3 garçons) deux de ces filles lui avaient été renvoyées, divorcées des fils d'Abou Jahl, avec lesquels elles avaient été mariées avant la révélation. Il avait été frappé, insulté de tous les noms, rejeté par 26 tribus auxquelles il avait proposé de l'accueillir, la femme qui avait partagé 25 ans de sa vie et avait été pour lui un soutien considérable était morte, son honneur était entaché pendant un mois avec l'histoire (fausse) de la trahison d'Aïcha, il avait mené près de 29 batailles en 8 ans, à 55 ans passés, dans des conditions d'extrême dureté à cause de l'environnement hostile, la chaleur et les longs trajets dans le désert d'Arabie! Il avait été blessé à la tête d'un coup d'épée qui avait cassé son casque faisant pénétrer son bout métallique dans sa joue... (tout cela pour que tu deviennes musulman(e))...

Tout cela fit qu ‘à 63 ans, il n'était plus capable d'accomplir les prières surérogatoires debout et les accomplissait donc assis. Lorsqu'on lui demanda: « Tu pries assis ? Qu'as-tu ya rassoul'Allah ? », il répondit: « Je me suis fatigué à force de me soucier des gens. »


Omar lui dit: « Tu as des cheveux blancs ô messager d'Allah! » Il lui répondit: « Houd m'a fait vieillir! » (Il s'agit d'un bout de verset qui dit 'demeure sur le droit chemin comme il t'est commandé...')


Cette année là, il sortit pour le pèlerinage d'adieu et répéta : « Ô gens! Prenez de moi (en me regardant pour m'imiter) vos actes de dévotion, peut-être que vous ne me trouverez pas à cet endroit après cette année! »


Puis a été révélé le verset : « J'ai parachevé pour vous votre religion, et accompli sur vous Mon bienfait. Et j'agrée l'Islam comme religion pour vous »


Les gens furent heureux en apprenant ce verset sauf Abou-Bakr qui pleura!

Lorsqu'on lui demanda ce qui le faisait pleurer, il répondit: «C'est (ce verset) l'annonce de la mort (faire-part de décès) du prophète (qpssl)!


C’est le faire-part du décès du prophète (qpssl)! »

[En effet, Abou Bakr avait du discernement, puisque si la religion était parachevée et le message fini, la mission du prophète (qpssl) était arrivée à son terme et donc son existence sur terre aussi!]


Puis le prophète (qpssl) tomba gravement malade pendant treize jours...Neuf jours avant sa mort, le dernier verset est révélé: « Et craignez le jour où vous serez ramenés vers Allah. Alors chaque âme sera pleinement rétribuée de ce qu'elle aura acquis. Et ils ne seront point lésés »


Huit jours avant sa mort, il dit: « Mes frères d'Ohod (les martyrs) me manquent! Je veux leur rendre visite. » Il alla les voir et leur dit: «Assalam aleykoum martyrs d'Ohod! Vous êtes les précurseurs et je suis, inch'Allah, le suivant. »


Sur le chemin du retour, il se mit à pleurer, et ses compagnons lui demandèrent : «Qu'est-ce qui te fait pleurer ya rassoul'Allah? »Il répondit: « Mes frères me manquent! » On lui dit alors : « Ne sommes-nous pas tes frères? » Il dit : « Non! Vous êtes mes compagnons! Mes frères sont des gens qui viendront après moi, croiront en moi alors qu'ils ne m'ont pas vu! »


[Il a pleuré tellement tu lui manquais! Et toi t'arrive-t-il de le pleurer?] Puis son état de santé s'aggrava.


Il rassembla alors ses épouses, chez Maymouna, et leur dit : « M'autorisez-vous à me faire soigner chez Aïcha ? » [As-tu vu les bonnes manières et le noble comportement envers ses épouses?


Il souhaitait passer les jours de sa convalescence chez Aïcha, ce qui veut dire qu'il ne pourrait pas voir ses autres épouses aux jours habituels, puisque chaque épouse avait son jour]



Elles l'autorisèrent à aller chez Aïcha. Il voulut alors se lever, mais n'y parvint pas! Vinrent alors Ali et Al Fadl pour le soutenir et l'aider à se déplacer jusque chez Aïcha. Les gens virent dans quel état était le prophète (qpssl). Inquiets, ils se rassemblèrent dans sa mosquée sans boire ni manger et attendirent des nouvelles.


Le prophète (qpssl), chez Aïcha essuya la sueur de sur son front et dit: «La ilaha illa Lah! Certes la mort a ses moments d'agonie. »


puis il demanda : « Qu'est-ce que ce bruit?' (Le bruit venait de la mosquée car sa maison n'est séparée de la mosquée que par une porte avec un rideau). On lui dit alors: « Les gens se sont rassemblés, ils ont peur pour toi. » Il dit: « Emmenez-moi à eux!»


Une fois à la mosquée, il dit: « Ô gens! On dirait que vous avez peur pour moi? » Ils répondirent: « Oui! Ô messager d'Allah! »

Il répliqua : « Ô gens! Mon rendez-vous avec vous n'est pas ici-bas! Mon rendez-vous avec vous est aux abords du bassin (le jour du jugement dernier)!


Par Allah! C'est comme si je le voyais de là où je suis! Ô gens! Par Allah! Je ne crains pas la pauvreté pour vous! Mais (bien au contraire), je crains pour vous (les mondanités de) la vie d'ici-bas! (Je crains que) vous vous la disputiez comme ceux qui vous ont précédés, et qu'elle vous fasse périr comme elle les a fait périr!! Ô gens! Je vous recommande de prendre soin de vos femmes! Je vous recommande de prendre soin de vos femmes! Ô gens! Je vous en conjure pour la prière! (Ne l'abandonnez pas!)


Ô gens! Si j'ai fouetté (injustement) le dos de quelqu'un (d'entre vous) voici mon dos, qu'il vienne me rendre la pareille!


Si j'ai souillé l'honneur (ou réputation) de quelqu'un, voici mon honneur qu'il me rende la pareille!


Si j'ai pris de l'argent à quelqu'un, voici mon argent qu'il me le reprenne et qu'il ne craigne pas la rancune, elle n'est pas dans ma nature!


Jusqu’à ce que je retrouve Allah avec une âme saine et pure. »


Puis il a dit: « Ô gens! Allah a proposé à un serviteur de choisir entre la vie d'ici-bas et la rencontre d'Allah et il a choisit la rencontre d'Allah!


[Seul Abou bakr comprit que le serviteur dont il parlait était lui-même, alors il se leva, coupa la parole au prophète (qpssl) et lui dit: « je sacrifie tout mon avoir pour toi! Je sacrifie mon père pour toi!

Je sacrifie ma mère pour toi! Je sacrifie mon enfant pour toi! »



Les gens ont regardé Abou bakr avec désapprobation et réprimande (car il avait interrompu le prophète (qpssl) (psl) ce qui était un véritable sacrilège !). D'ailleurs les compagnons, dans les récits, utilisaient tous la même formule pour décrire à quel point ils étaient attentifs lorsque le prophète (qpssl) commençait un prêche : « Nous l'écoutions (et nous ne bougions pas) comme si nous avions (chacun) un oiseau sur la tête (et que nous craignions qu'il ne s'envolât, effrayé, si nous bougions)].


Le prophète (qpssl) leur dit: Ô gens! Laissez Abou bakr! (Ne le réprimandez pas!) Par Allah! Aucun d'entre vous ne nous a rendu service sans qu'on l'ait récompensé! Sauf Abou bakr! Je n'ai pas pu le récompenser, alors j'ai laissé sa récompense à Dieu!


Puis, il leva les mains et fit des invocations: « Qu'Allah vous mette à l'abri! Qu’Allah vous assiste! Qu'Allah vous honore! Qu’Allah vous préserve! Qu’Allah vous consolide ! Ô gens! Passez mon salam à quiconque me suivra de ma oumma jusqu'au jour du jugement dernier! »


[C’est bon! nous sommes en 200è et le salam est arrivé! Wa'aleyk assalam ya rassoul'Allah! ]


Puis, le prophète (qpssl) retourna chez lui, sa douleur s'intensifia. Il s'allongea tellement il était épuisé. Il vit dans la bouche de son beau-frère, Abdel-Rahmane ben Abou Bakr, un 'siwak' mais il fut incapable de le lui demander. Aïcha, avec sa bienveillance, vit sur quoi le regard du prophète (qpssl) était tombé, alors elle retira le siwak de la bouche de son frère et le mit dans la bouche du prophète (qpssl) (par l'autre bout), mais il fut incapable de se frotter les dents avec car celui-ci était dur et le prophète (qpssl) agonisait. Donc Aïcha reprit le siwak et le mit dans sa bouche, à elle, pour le mouiller et le rendre moins dur, puis elle le remit dans la bouche du prophète (qpssl). [Elle s'en souviendra et dira que ce fut un honneur pour elle que ce soit sa salive qui entre en dernier dans la bouche du prophète (qpssl) juste avant sa mort]. Quelle affection!


Le prophète (qpssl) demanda qu'on le laisse seul avec Aïcha, qui vint à côté de lui, et il posa sa tête sur la poitrine de sa femme.


[Quelle scène magnifique! Le prophète (qpssl) de l'humanité mourut dans les bras de sa femme? Oui! »

Il ne mourut pas l'épée à la main en martyr, et Dieu sait que cette mort est belle, ni en lisant le Coran, et Dieu sait que cette mort est belle, ni en priant, et Dieu sait que cette mort est belle! Non!

Il mourut dans les bras de sa femme! Tout un symbole!

Un honneur pour la femme musulmane et un message auquel nous avons été très peu attentifs malheureusement!]


Cela montre aussi toute l'affection et l'amour qu'il y avait dans ce couple. Puis, il leva la main et dit : « Plutôt la compagnie du Très Haut! Plutôt la compagnie du Très Haut! »


En fait, ce qui se passa, c'est que Jibril entra et salua le prophète (qpssl) : « Assalam aleyk ya rassoul'Allah! » Et le prophète (qpssl) répondit : « Wa 'aleyk Salam ya Jibril!» (Aicha entendit le prophète (qpssl) répondre et comprit que Jibril était présent).


Puis, Jibril dit au prophète (qpssl) : «L'ange de la mort est à la porte, il demande l'autorisation d'entrer et il ne la demandera à personne après toi.» Le prophète (qpssl) lui dit : « Autorise-le à entrer ya Jibril!»


(Aicha entendit cela aussi et elle comprit que l'ange de la mort était présent).


L'ange de la mort entra et dit : « Assalam aleyk ya rassoul'Allah!

Allah m'a envoyé te proposer de choisir entre la vie ici-bas et la rencontre avec Allah. »


Malgré l'agonie, le prophète (qpssl) leva la main et dit : « Plutôt la compagnie du Très Haut! Plutôt la compagnie du Très Haut! »


L’ange de la mort vint alors à côté de la tête du prophète (qpssl) et dit :

« Ô toi, bon esprit ! Esprit de Mohamed ben Abdallah! Sors vers l'agrément et les bonnes grâces d'un Dieu satisfait non fâché (contre toi) ! »


La main du prophète (qpssl) tomba! Et sa tête devint lourde dans les bras de Aïcha. Elle raconta: «Je sus qu'il était mort mais je ne savais pas quoi faire! Alors j'écartai le rideau qui séparait ma maison de la mosquée, [Seul le prophète (qpssl) empruntait cette issue qui donnait sur la mosquée. à chaque fois que le rideau était écarté les gens voyaient apparaître le prophète (qpssl) mais pas cette fois-ci.]


J’entrai chez les hommes réunis à la mosquée et je criai : Le prophète est mort! Le prophète est mort! Toute la mosquée éclata en sanglots et aucun d'eux ne trouva la force de se lever de sa place! »


Voilà! Le prophète (qpssl) est mort! Le prophète (qpssl) est mort! Il a été mis en terre et couvert de terre...


Fatema, sa fille, a dit à Anas: Ô Anas! Comment avez-vous fait pour (de bon coeur) couvrir de terre le visage du Messager ?


' Le prophète a plus de droit sur les croyants qu'ils n'en ont sur eux-mêmes et ses épouses sont leurs mères...' (XXLIII-6)? Donc, si ses épouses sont leurs mères, lui est un père pour eux! Il l’a dit lui-même : '

Il est mort!...


Louange à Allah, Bienfaiteur Miséricordieux. Paix et bénédiction sur son Prophète, Mohammad Ibn Abdallah, Ultime envoyé d'Allah. Guide des législateurs. L'envoyé d'Allah Mohammad, salla Allah u alihi wa sallam, (à lui bénédiction et salut) a dit: «Qu'Allah embellisse le visage de qui, ayant entendu ma parole, la conserve dans son cœur, puis la transmet à d'autres, telle qu'il l'a entendue».


Mohamed, grandeur et bonté Oh gloire à celui qui nous a sauvé Humble serviteur d'Allah l'exalté A toi seul, on peut se référé Mohamed le bien aimé Exemple sur toi, nous prendrons Délivre nos coeurs par le pardon Ton champs d'action est l'islam Tolérance, amour sont deux graines, semées au file du temps Certaines fleurs ont fanés d'autres se sont épanouies. La bulbe restera la même, peut importe l'endroit de l'implant Elle gardera cette empreinte que nul ne pourra effacer Celle du savoir et de la vérité.






الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4809
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default رد: وداعًا ... رسول الله

مُساهمة  الادريسي في الأربعاء 30 أبريل 2008, 02:56

fankochi wa tbarkellah 3likkkkkkk







    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 02 ديسمبر 2016, 22:21