أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


الطب البديل ... الكلمة والعلاج

شاطر

شقائق النعمان
» أفـيـدي(ة) نشيط(ة) جدا «


الجنس : انثى
من برج : الثور
البرج الصيني : الخنزير
عدد الرسائل : 338
العمر : 33
infos : عش مع ربك بين الخوف والرجاء ومع نفسك بين المنع والعطاء تكن من السعداء
نقاط : 3558
تاريخ التسجيل : 01/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:
التميز:
منتداك المفضل:

default الطب البديل ... الكلمة والعلاج

مُساهمة  شقائق النعمان في الثلاثاء 21 أغسطس 2007, 13:17

هل الكلمة في نفسها تعتبر احدى وسائل العلاج وتؤثر في الجسم مثل ما تؤثر فيه الوصفات الطبية من أدوية كيميائية أو طبيعية؟ وهل تحدث به ضرراً مثل ما يحدث السم في الجسم أو أقوى من ذلك؟

وبمعنى آخر هل للكلمة آلية عمل في الجسم مثلها مثل ما للغذاء والدواء من تأثير في أعضاء الجسم من دماغ وقلب وكبد وغيرها سلبا أو إيجابا شفاءا ومرضا، وبقول آخر ما تأثير الكلمة الطيبة في الجسم وما تأثير الكلمة الخبيثة في أجزاء الجسم كله؟

الكلمة في اللغة جمع: كَلِمٌ , كَلِمَات . وهي مَجْمُوعَةٌ مِنَ الأَحْرُفِ الهِجَائِيَّةِ مُرَكَّبَةٌ تُفِيدُ مَعْنىً، وَهِي إما اِسْمٌ يَدُلُّ عَلَى مَوْصُوفٍ مثل: “رَجُلٌ، أَسَدٌ”، أَو تكون صِفَة مثل: “أَحْمَرُ، مُفِيدٌ “وإما فِعْلٌ يَدُلُّ عَلَى حَالَةٍ أَوْ حَدَثٍ مثل: كَتَبْتُ، أَكْتُبُ، اُكْتُبْ. وإما “حَرْفٌ”: وهُوَ مَا يَدُلُّ مَعْنَاهُ بِإِضَافَتِهِ إِلَى الفِعْلِ أَو الاسْمِ مثل: لاَ، هَلْ، لَمْ.

“والكَلِمَةِ”: تحمل معنى الحكم والإرادة , يقول الله تعالى: (وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ” سورة التوبة: ،41 وكلمة الله أي حكمه وارادته أما كلمة التوحيد فهي لا إله إلا الله.

فالكلمة في حد ذاتها ليست حروفا تخرج من الأفواه بل هي معان ومحركات ومفاتيح وآلية عمل لم تخرج من الفاه إلا بعد أن أخذت طاقتها الثاقبة من المحرك الذي أشعل شرارتها، هذا المحرك يعاونه اكثر من جهاز فعال داخل الجسم وخارجه ومؤثرات داخلية وخارجية فالكلمة تفتقت من النفس والروح والقلب والدماغ وجسدها اللسان، انظر إلى الخالق العظيم سبحانه وتعالى كيف جعل من الكلمة مفاتيح للجنة والنار وصلاح العمل يقول الله جل وعلا:

“يأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً” (الأحزاب:70 -71)

وانظر أخي الكريم، كيف ضرب الله لنا مثلا الكلمة الطيبة كالنخلة الثابتة التي تؤتي ثمرها كل حين وما تحدثه الكلمة الطيبة من اثر طيب في الجسم والنفس يستمر ولا ينقطع إلا بكلمة خبيثة ما لها من قرار، يقول الله عز وجل:

“أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ” (إبراهيم الآيات: 24 -26)

ولو نظرت إلى العالم الذي يدور من حولك لوجدت أن كل شيء فيه لا يتحرك إلا بكلمة فحرب وقتال يشتعل وصواريخ تطلق أساسها كلمة ومصانع تعمل ومعامل تدور كلها لا تتحرك إلا بكلمة ولو نظرت إلى اقرب شيء إليك سواء كان مفتاح الكمبيوتر أو ريموت التلفزيون أو حتى الهاتف لوجدت أن الذي يحرك هذه الأشياء هي الكلمة فجهاز الكمبيوتر لن يحفظ لك المعلومات التي سجلتها فيه إلا بكلمة حفظ SAVE وكلمات التشغيل كثيرة تكتب ثم تتحول إلى آلية عمل أخرى ثم تنفذ معطيات الكلمة حسب التعليمات وقس على ذلك في كل الأجهزة المنزلية والصناعية وغيرها فإنها لا تتحرك إلا بكلمة.

وإن كانت آلية عمل الكلمة في الأجهزة المادية تحرك جزئية معينة ومحددة فيه إلا أنها لدى الإنسان تحرك كل أجزاء الجسم: الدماغ والقلب والغدد والجهاز الليمفاوي والهضمي والعصبي السمبتاوي واللا سمبتاوي الخ

قال الله تعالى:

“وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا” (الإسراء: 53).

والنزغ هو التحرش والحمل على الغير بالفساد، فالكلمة هي أداة الحرب الرئيسية لدى الشيطان في حربه الأبدي مع الإنسان، وهي المفتاح الرئيسي للإنسان للدخول إلى أبواب الدنيا والآخرة أبواب الجنة وأبواب النار وأبواب قلوب الناس والطير والحيوان، بل والماء والحجر والشجر كلها تفتح بكلمة وتغلق بكلمة، قال تعالى: “وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ” (الحج: 24).


وقد استطاع الدكتور ايموتو أن يلتقط صورا لبلورات الماء في مختبراته الخاصة بواسطة أجهزة تصوير شديدة الدقة والسرعة في غرف باردة جدا للحفاظ على برودة الماء العالية حيث تظهر بلورات الماء على شكل بلورات الثلج ووجد أن شكل البلورات يتأثر بنوع الكلمات، فالكلمات الجميلة مثل كلمة سلام وحب وشكرا
تعطي شكلا هندسيا جميلا واضحا لبلورات الماء , أما الكلمات القبيحة مثل خراب كارثة مرض فتعطي شكلا غير واضح المعالم.

لم استغرب ذلك لأنني قمت بنفسي بعمل مشابه إلى حد ما في تجربة يستطيع أن يعملها أي إنسان في بيته في تجربة كشف العسل الأصلي من المغشوش وذلك بوضع قطرة من عسل في إناء زجاجي صاف (صحن سفح) ثم اسكب على القطرة قليلا من الماء وحرك الطبق في الاتجاهات الأربعة. فسوف تجد أن قطرة العسل إذا كان عسل نحل اصليا فسوف تجد أن القطرة قد تغيرت وأصبحت ذات أشكال هندسية تشبه إلى حد كبير شمع خلية النحل ذي السداسية الأضلاع وهي ترى بالعين المجردة، دون استخدام الكاميرات الحساسة.

فإذا تغير الماء بكلمات معينة واصبح ذا طابع مختلف عنه قبل القراءة فما بالك بماء أو زيت تمت قراءة آيات من القرآن أو كله عليه أو بالرقية الشرعية فكيف يصبح الماء بعد ذلك وما نوع الطاقة التي دخلت فيه وما خصائصه العلاجية التي اكتسبها بذكر كلمات الله التي ليس مثلها أية كلمة من كلمات الدنيا كلها؟!

وقد نحتاج إلى كاميرات وأجهزة اكثر دقة وتطورا من كاميرات الدكتور ايموتو وقد نحتاج إلى أجهزة تسجيل صوتية حساسة لسماع صوت الماء قبل القراءة وبعدها فما دام الماء تغير فحتما يكون احتفظ بالكلمات في ذراته بما يشبه جهاز التسجيل واخذ خصائص جديدة كلياً.

هذا إذا علمت أن جسم الإنسان ثلثه من الماء فإن قراءة القرآن على الإنسان وقراءة الرقية الشرعية تغير من السائل في جسمه وتغير من أنسجة الجسم وخلاياه وأعضائه الداخلية والخارجية

وانظر إلى حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ماذا يقول عن الكلمة في الحديث الصحيح: (إن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيهوي بها في النار سبعين خريفا. وإن الرجل يتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظنّ أن تبلغ ما بلغت فيرفع بها في عليّين) رواه الترمذي

وفي بحث عجيب قام به اكثر من ثلاثين باحث وأستاذ في الجامعات السورية حول الذبيحة التي ذكر اسم الله عليها والتي لم يذكر اسم الله والله اكبر فخرج البحث بنتائج مذهلة تؤكد أن هذه الكلمة الكبيرة بسم الله الله اكبر، حافظت على الذبيحة من كل ما يضر اللحم من أذى وأن الذبائح التي لم يذكر اسم الله عليها كانت عرضة لكل مؤذيات اللحوم من جراثيم وخلل في أنسجة اللحم.

يقول الله تعالى:

ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق” (الأنعام: 121)

وفي السورة نفسها يقول الله تعالى:

(وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون) (الأنعام: 138)

هذه ليست كلمات عادية تقال فقط بل لها آلية عمل معينة غيرت من طبيعة الأشياء وعدلتها فهي كلمات الله سبحانه وتعالى الذي يعرف أسرارها ومكنوناتها وتركيباتها العلاجية والشفائية والوقائية “وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا” (الإسراء: 82)

ولنا أن نسأل الآن: هل ممكن أن يكون لكل مرض معين كلمة أو عدة كلمات تقرأ عليه فتحدث في الجسم تغييرات معينة تؤدي إلى شفاء المرض بإذن الله تعالى؟

الإجابة هي بالطبع نعم يقول الله تعالى: “وَلِلَّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ” (الأعراف: 180) فلكل اسم من أسمائه الحسنى خاصية معينة تتناسب مع كل صفة من صفات أسمائه سبحانه وتعالى، وقال النبي صلى الله علية وسلم: “إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة”.. ومنها اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى، ففي أسمائه سبحانه وتعالى الشفاء والرزق والخير كله، فبأي اسم من أسمائه لنا أن نختار وندعوه بها جل جلاله.

كلمات تعالج لدغة العقرب

في حديث عن أبي سعيد الخدري قال: انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب،فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعلهم أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط، إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه، فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم نعم والله إني لأرقي ولكن استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براق حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ الحمد لله رب العالمين فكأنما أنشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة، قال: فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم اقتسموا فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ذلك فقال “وما يدريك أنها رقية”؟ ثم قال: “قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهما”، أخرجه الأمام احمد في مسنده والبخاري في صحيحه.

(قال صاحب لسان العرب: والجعل: الاسم، بالضم، والمصدر بالفتح. يقال: جعل لك جعلا وجعلا وهو الأجر على الشيء فعلا أو قولا).

ولا يخفى على كل مؤمن ما لهذه السورة من أسرار عظيمة وكبيرة ولها من آلية عمل ما يجعلها تأخذ بحق اسم أم الكتاب وفاتحة القرآن الكريم والكنز والواقية والكافية والشافية والنور والأساس والتفويض والحمد والشكر والمناجاة والصلاة والدعاء وتعليم المسألة والقرآن العظيم. وقد روى البخاري وأبو داود عن أبى سعيد بن المعلى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني الذي أوتيته والقرآن العظيم.

يقول الله تعالى: “وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ” (الحجر: 87).

كلمة تعالج الحمى

وقد ورد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم “دخل على أعرابي يعوده وهو محموم، فقال: “كفارة وطهور” رواه البخاري.

كلمة تعالج وجع الجسم

وعن عثمان بن أبي العاص: “أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعا يجده في جسده منذ أن أسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل: باسم الله ثلاثا؛ وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته، من شر ما أجد وأحاذر”. صحيح مسلم.

وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم “كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث” صحيح البخاري ومسلم والموطأ والسنن لأبي داود والترمذي.

وعن عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا أتى المريض يدعو له قالSadأذهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً) رواه مسلم.

كلمة تحميك من المرض لمدة أسبوع

وعن أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قرأ بعد الجمعة الحمد والمعوذتين وقل هو الله أحد سبعاً سبعاً (في مجلسه) حفظ إلى الجمعة الأخرى. قال وكيع فجربناه فوجدناه كذلك، أخرجه ابن الضرس وابن أبى شيبة في المصنف وأبو عبيده في فضائله.

كلمات تحميك من أضرار الطاقات الضارة

وعن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله لم يتعوذ من الجان، وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما” رواه الترمذي.


أنشودة المطر
::نائبة المدير::

::نائبة المدير::

الجنس : انثى
من برج : العقرب
عدد الرسائل : 3138
infos : ليتنا مثل الاسامي, لايغيرنا الزمن
نقاط : 4877
تاريخ التسجيل : 21/03/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: جيد جيد
التميز: -
منتداك المفضل: الرياضة

default رد: الطب البديل ... الكلمة والعلاج

مُساهمة  أنشودة المطر في الثلاثاء 21 أغسطس 2007, 15:06

شكرا للموضوع القيمfl1







الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4816
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default رد: الطب البديل ... الكلمة والعلاج

مُساهمة  الادريسي في الأربعاء 14 مايو 2008, 01:57

chokran okht cha9ai9 3ala lm3lomat







    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 07:49