أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


من أراد أن يموت شهيدا فليتزوج ....

شاطر

mos_maya
::مشرفة قسم خير البرية::


الجنس : انثى
من برج : الجوزاء
عدد الرسائل : 1018
infos : لو كان هذا العلم يحصل بالمنى ***** ما كان يبقي في البرية جاهل
نقاط : 3655
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: -
منتداك المفضل:

bien من أراد أن يموت شهيدا فليتزوج ....

مُساهمة  mos_maya في الأربعاء 08 أغسطس 2007, 05:19

عاتكة بنت زيد





عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشية، صحابية كريمة، هي أخت سعيد بن زيد أحدالعشرة المبشرين بالجنة.
أمها أم كريز بنت الحضرمي، وخالها العلاء بنالحضرمي الصحابي المشهور، وخالتها الصعبة بنت الحضرمي أم طلحة بن عبيد الله أحدالعشرة المبشرين بالجنة أيضاً.وكانت فتاة ذات جمال وكمال يسلب الألباب ،وهي شاعرة من شاعرات العرب تهوى الأدب،كما كان لديها من الفصاحة والبلاغة ما جعلها لسنة إذا حدثت وبليغة إذا نطقت. كماعرفها الناس بحسن خلقها ورجاحة عقلها. عاشت في كنف الإسلام وكانت من السابقين إليه،كما كانت من الذين هاجروا إلى مدينة رسول الله –صلى الله عليه وسلم-.






قصة زواجها


الزوج الأول:

عندما بلغت مرحلة الشباب تهافت عليها الشباب يطلبونها للزواج وكان من بين هؤلاءالشباب شاب وسيم، والده من أقرب الناس إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ومنأوائل المسلمين ، وخليفة المسلمين بعد الرسول عليه الصلاة والسلام، إنه عبد الله بنأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما، فوافقت عليه وتزوجها.

تزوج الشابانوبدءوا حياتهم وبسبب حديثها الحلو وجمالها الفتان ،صار عبد الله منشغلاً بها عنأداء باقي واجباته ، ونسي أمر مغازيه وتجارته ولكن أوقفه أبوه عند حده كما تقولالروايات،ففي أحد أيام الجمع مر به والده أبو بكر الصديق رضي الله عنه ليذهبا معاًإلى الصلاة، فسمعه من أسفل الدار يناغي زوجته عاتكة ويحدثها بالكلام المعسول، فتركهوذهب إلى صلاته ولما رجع ، وجده على نفس الحال فناداه: يا عبد الله أأجمعت؟ فقالعبد الله : أوصلى الناس؟ قال أبو بكر : نعم ،قد شغلتك عاتكة عن المعاش والتجارة،وقد ألهتك عن فرائض الصلاة، طلقها.
ولأن عبد الله كان ولداً مطيعاً لوالديهوأدرك أنه قصر في واجباته تجاه خالقه وذلك لانشغاله بعاتكة ،طلقها وذهب كل منهماإلى حال سبيله ، وقال: .



يقولون طلقها وخيم مكانهــا***** مقيما تمني النفس أحلام نائم

وإن فراقي أهل بيتي جميعهم ***** على منى لإحدى العظائم



ولكن عبد الله مازال يحب عاتكة ، فمرت به أيام سوداء كالليل المظلم بعد طلاقهلعاتكة مباشرة ،وندم على ما صنع وأقسم على الطاعة والعمل.ومن ناحية أخرى كانت عاتكةتقرع نفسها وتلومها على ما صدر منها وندمت كثيراُ وعرفت أنها كانت سبب انشغال زوجهاعن أعماله.

وفي ليلة من اليالي بينما كان ابابكر يصلي على سطح داره وهي ملاصقة لدار ابنه عبدالله ،سمعه يقول أبيات من الشعر تدل على الندم والشوق إلى المحبوبة، وهنا أدرك أبوبكر ما يدور في نفس ابنه ، كما رق له ،فقام وناداه وقال : يا عبد الله راجع عاتكةأي أرجعها إلى عصمتك. ففرح واعتق غلاما كان لديه اسمه أيمن كرامة لها، ثم جرى حتىوصل إليها وصار يراجعها ويقنعها مرات ومرات حتى رضيت وعادت اليه. لم يكن تردد عاتكةبسبب تكبر أو حيرة ،إنما لتتاكد من موقف عبد الله ، فهي لم تكن اقل شوقا منه. عندماراجع عبد الله زوجته عاتكة ،وهبها حديقة واشترط عليها الا تتزوج أحدا بعده. وقال حينراجعها:



ليهنك أني لا أرى فيك سخطة ***** وإنك قد حلت عليك المحاسن

فإنك ممن زين الله أمـــره ***** و ليس لما قد زين الله شائـن



وقد كان خبر عبد الله بعد ذلك أنه شهد مع رسول الله صلى الله عليهوسلم – الطائف، فرمي بسهم فأصابه، فانتقض الجرح بعد وفاة رسول الله صلى الله عليهوسلم بأربعين ليلة، فمات على أثر ذلك الجرح، فقامت زوجة عاتكة ترثيه وتقول:



رزيتبخير الناس بعد نبيهـم ***** وبعد أبي بكر وما كان قصرا

فآليت لاتنفك عيني سخينــة ***** عليك ولا ينفك جلدي أغبـرا

مدى الدهر ماغنت حمامة أيكة ***** وما طر الليل الصباح المنورا

فالله عيناً من رأىمثل لهفتـي ***** أكروأحمى في الجهاد وأصبرا

إذا شرعت فيه الأسنةخاضها ***** إلىالموت حتى يترك الرمح أحمرا



الزوج الثاني:

ولم يمر وقت طويل حتى خطبها عمر بن الخطاب،رضي الله عنه والذي لم يكن غريبا عنها،فهو من اقاربها ،وكان معجب بها، وكيف لا وهي المرأة ذات الجمال الذي فتنت الرجالبدينها وأدبها وجمالها. خطبها عمر ولكن هناك الشرط الذي اشترطه عليها زوجها السابق (عبد الله بن أبى بكر)عندما وهبها الحديقة وهو الا تتزوج من بعده، واصبح هذا الشرطعائقا في طريق زواجها ،فنصحها عمر وقال لها :استفتي. فاستفتت علي بن أبي طالب رضيالله عنه، فقال لها إن ترد الحديقة إلى أهلـهِ وتتزوج وهكذا تزوجت عمر بن الخطابرضي الله عنه وعاشت معه وكانت زوجة مخلصة تفوم بأعمال بيتها وتـرعى زوجها وتسعى إلىإدخال السعادة إلى قلبه وقد رزقها الله منه ولدا اسمه عياض وهي لم تنسى حق ربهاعليها ،فكانت عابدة مخلصة لربها.ولكن كانت الأيام تخبئ لها رحلة حزن أخرى، فها هوعمر يطعن وهو يصلي ولم يلبث إلا أن فارق الحياة، فبكته وقالت فيه بعض القصائدمنها:



فجعني "فيروز" لا درٍٍٍِّ درّه ***** بأبيض تال للكتاب منيبرؤوف على الأدنى غليظعلى ***** العدا أخي ثقة في النائبات مجيبمتى ما يقل لا يكذب القول فعله ***** سريع إلىالخيرات غير قطوبعين جودي بعبرة ونحيب ***** لا تملي على الإمامالنجيبفجعتني المنون بالفارس المعلم ***** يوم الهياج والتلبيبعصمةالناس والمعين على ***** الدهر وغيث المنتاب والمحروبقل لأهل الضراء والبؤس موتوا*****قد سقته المنون كاس سعوبمنع الرقاد فعاد عيني عود ***** مما تضمن قلبيالمعموديا ليلة حبست علي نجومها ***** فسهرتها والشامتون هجودقد كانيسهرني حذارك مرة ***** فاليوم حق لعيني التسهيدأبكي "أمير المؤمنين" ودونه ***** للزائرين صفائح وصعيدمن لنفس عادها أحزانها ***** ولعين شفها طولالسهدجسد لفف في أكفانــه ***** رحمة الله على ذاك الجسدفيه تفجيع لمولىغارم ***** لم يدعه الله يمشي بسبد



الزوج الثالث:

وعندما انقضت أيام عدتها جاءها الزبير بن العوام، حواري رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وابن عمته، جاءها خاطبا، فلم تقبل إلا بعد إلحاح ، فهي كانت تتمنى ألا تتزوج. وهكذا تزوجت من الزبير بن العوام وهو رجل شديد الغيرة ،فكان غيورا عليها إلى أبعد الحدود وفي يوم من الأيام قال لها: يا عاتكة لا تخرجي إلى المسجد....وكانت هي امرأة عجوز.

فقالت له: يا ابن العوام أتريد أن ادع لغيرتك مصلى صليت فيه مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر؟

قال: لا أمنعك...ولكنه كان يخطط لشيء ما. فلما صار وقت صلاة الصبح ،توضاء وخرج ليكمن لها في سقيفة بني ساعدة، فلما مرت ضرب بيده على جسدها وهرب.

نظرت عاتكة حولها فلم تجد أحدا، فقالت: مالك؟ قطع الله يدك.ثم رجعت إلى بيتها. فلما رجع الزبير من المسجد سألها لما لم يرها في المسجد، فقالت: يرحمك الله يا أبا عبد الله فسـد الناس بعدك،الصلاة اليوم في القيطون افضل منها في البيت، وفي البيت افضل منها في الحجرة. وهكذا لم تخرج بعد ذلك اليوم إلى الصلاة في مسجد.

وها هو زوجها الثالث يقتل بوادي السباع عندما رجع عن الركب الذي ذهب لقتال علي رضي الله عنه ، بعدما اقتنع أنه لا يمكن أن يستمر في معاداة هذا الرجل، فاغتاله عمرو بن الجرموز في الطريق، فرثته كما رثت أزواجها السابقين.
ومما قالت في رثائه:



غدرابن جرموز بفارسبهمة ***** يوم اللقاء وكان غير معـرد

ياعمرو لو نبهتهلوجدتـــه ***** لا طائشاً رعش البنان ولا اليد
شلـت يمينك إن قتلت لمسلمـاُ ***** حلتعليك عقوبة المستشـهدإن الـزبير لذو بـلاء صـادق ***** سمح سجيته كريمالمشـهـدكم غمرة قد خاضها لـم يثنـه ***** عنها طرادك يا ابن فقعالقرودفاذهب فما ظفرت يداك بملة ***** فيمن مضى ممن يروح ويغتدي

ومما يبين إخلاصها لزوجها بعد وفاته، هو عندما أرسل إليها ابن الزبير، عبد الله يحاكيها في إرثها ، لم تبد أي طمع في ماله على الرغم من ثراء الزبير ُ، وإنما رضيت بما أعطوها من الإرث، وهو كما يقال ثمانين ألف درهم.



الزوج الرابع:

بعد انقضاء عدتها من الزبير، جاءها علي بن أبي طالب-كرم الله وجهه- خاطباً فقالت له:إني لأضن بك يا ابن عم رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن القتل، فأخذ برأيها ورجع عن خطبتها وكان يردد بعد ذلك: من أحب الشهادة الحاضرة فليتزوج عاتكة.

ثم تزوجها الحسين بن علي بن أبي طالب، فكانت رفيقة جهاده وجلاده، فارتحلت معه إلى الكوفة، وصبرت معه يوم كربلاء. فكانت أول من رفع خده من التراب، ولعنت قاتله، والراضي به، والشاهد له دون اعتراض. وقالت باكية وهي ترثيه:

وحسيناً، فلا نسيت حسينا ***** أقصــدته أسنة الأعــداء
غــادروه بكربلاء صريعاً ***** جادت المزن في ذرى كربلاء



وكان آخر مطاف في حياتها الزوجية هي شهادة الإمام الحسين –رضي الله عنه- فتأيمت بعده. ويقال إن مروان خطبها بعد شهادة الحسين ، فرفضته وقالت: ما كنت لاتخذ حمأً بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم-.



توفيت عاتكة فيأول خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه – سنة إحدى وأربعين.

وقد كتب عنها الكثير، ليس فقط لجمالها الذي تميزت به، مما جعل كثيرا من الشباب يتقدمون لها في شبابها، وإنما لحسن أدبها وخلقها وحكمتها، ولأن الله ميزها بأن جعل من يتزوجها ينال الشهادة ، وهذا ما جعل عشاق الشهادة يتهافتون عليها، وينساقون إليها في كبرها طالبين القرب منها. وقد اتصفت إلى جانب ذلك بالإخلاص في كل شيء : الإخلاص لربها ولأزواجها.

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4815
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

bien رد: من أراد أن يموت شهيدا فليتزوج ....

مُساهمة  الادريسي في الجمعة 02 مايو 2008, 12:19

machkouur khouya danouniiiiii ....mawdo3 jayyid







    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 00:05