الصفحة الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورابحـثAR_Clavierservicesبطاقاتقناة أفدالتسجيلدخولس .و .جDivertissementChat
مسابقة نفحات قرآنية
أدعية رمضانية
Liens Utiles
Ajouter aux Favoris
Résultats du bac marocain 2008
الاستماع للقرآن الكريم
المواضيع الأخيرة
» الإعداد للعدد الثاني من مجلة أفد...سارعوا بالدخول
أمس في 20:59 من طرف The King Zaki

» مبروك للعضو(ة) المميز(ة) و كاتب(ة) الموضوع المميز شتنبر 2008
أمس في 20:45 من طرف أنشودة المطر

» Joyeux Anniversaire pour Vitamine de l'espoir
أمس في 19:26 من طرف lolatilacaramella

» أنت وجسمك وعقلك وما تأكل.
أمس في 15:55 من طرف Aicha23

» Ils ont retrouvé la mère de POPEYE!...
أمس في 13:41 من طرف Aicha23

» joyeux anniversaire khouna azzedine
الأحد 05 أكتوبر 2008, 18:43 من طرف The King Zaki

» Note 1 :
الأحد 05 أكتوبر 2008, 15:38 من طرف lacamel33

» راتب كبير أم ميدان التخصص؟
الأحد 05 أكتوبر 2008, 15:21 من طرف lacamel33

» La corruption dans le monde en 2008
الأحد 05 أكتوبر 2008, 08:38 من طرف The King Zaki

» نيجيريون يعرضون شراء نادي "نيوكاسل" الانجليزي
السبت 04 أكتوبر 2008, 16:52 من طرف أنشودة المطر

Annonces jeux



 

سؤال القراءة بالمغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Jorjina
» أفـيـدي(ة) نشيط(ة) «



الجنس:انثى
سجّل في : 19 نوفمبر 2007
عدد المساهمات : 129
Localisation : عاشقة ريال مدريد
من مواضيعي : 









القوانين العامة





موضوع خاص باحتفال المنتدى بعيد ميلاده الأول





افتتاح "قناة أفد" الخاصة بمنتدانا





من أي مدينة أنت؟





صور لبعض المشاهير وهم صغار



الأوسمة : 





بطاقة الشخصية
مزاجي: نشيط نشيط
التميز: -
منتداك المفضل: الرياضة

مُساهمةموضوع: سؤال القراءة بالمغرب   الأربعاء 16 أبريل 2008, 19:54




لا أحد يجادل، في كون فعل القراءة، فعل يرتبط بكل القيم الثقافية والإبداعية والفنية والإنسانية الجميلة. إن العودة إلى تاريخ البشرية، خصوصا الأمم التي تقدمت، نجد أن نهضتها قد قامت على فعل القراءة، من هذا المنطلق يتضح لنا أن فعل القراءة في المجتمعات البشرية هو الفعل الذي به نقيس كل محاولة نهضوية، من اجل التقدم .

فما هي وضعية القراءة في المغرب ؟ و ما موقع الكتاب في منظومتنا التربوية والاجتماعية والسياسية ...؟

حينما نتأمل وضعية القراءة في المغرب نجد أن كل المكونات الإدارية والتربوية و العلمية، سواء على المستوى الوطني أو على المستوى الخارجي ...كلها تتفق على الرتب المتدنية التي يحتلها المغرب، مما يستدعي ضرورة البحث عن كل الحلول الممكنة من أجل البحث عن مكانة متقدمة لسؤال القراءة،و مما يرتبط به من تجليات تربوية و ثقافية و علمية....

إن المتأمل في الميثاق الوطني للتربية و التكوين وما تفرع عنه من مذكرات و توصيات، بالإضافة إلى ما تسعى إليه بعض المكونات الحكومية الأخرى كوزارة الثقافة..... كل هذه المرجعيات نجدها تسعى نظريا إلى تطوير سؤال القراءة وترويح الكتاب كأداة تثقيفية وتكوينية، لكن على مستوى الممارسة الميدانية، نجد أن العديد من الصعوبات تطرح مما جعلنا نحتل رتب غير مشرفة، بل يستدعي هذا، تحقيق مجموعة من الإجراءات الأولية، لوقف هذا النزيف الثقافي الذي نعيشه بشكل أصبح يطرح عدة أسئلة، بل إن هذا النزيف هو ما استغله الآخر لكي يوسع بيننا و بينه المسافات المرتبطة بالتقدم، ومن موقع آخر ثم استغلال هذه الوضعية المتدنية لسؤال القراءة والكتاب، من طرف بعض الجهات لترويح أفكار متطرفة، الهدف منها هو النيل من كل قيمنا الاجتماعية و الدينية المتسامحة...

إن سؤال القراءة سؤال مركزي، لكن نادرا ما لا يطرح من طرف من يفترض فيهم، تأطيرهم لهذا المواطن، لأن انشغالاتهم، مرتبطة بهواجس أخرى. فإلى أي حد يمكن القول إن معيار الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والروحي .... مرهون بطبيعة الاهتمام بسؤال القراءة وما يرتبط به ..؟ لقد جربنا العديد من المقاربات السياسية، ولم تقدم لنا الحلول الناجعة الكافية، ليبقى الفعل الثقافي هو المدخل الحقيقي لإنقاذنا من هذا الوضع الكارثي الذي نعيشه.

فما عدد الكتب المطبوعة ببلادنا ؟ و من يقرأ ؟ وكيف يقرأ ؟ وأين يقرأ ؟ وعمن يقرأ ؟ .....

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
lacamel33
»مراقب قسم الصحابة و التابعون«



الجنس:ذكرالسرطانالخنزير
العمر : 25
سجّل في : 21 أكتوبر 2007
عدد المساهمات : 1022
Localisation : the dark lord
من مواضيعي : 









القوانين العامة





موضوع خاص باحتفال المنتدى بعيد ميلاده الأول





افتتاح "قناة أفد" الخاصة بمنتدانا





من أي مدينة أنت؟





صور لبعض المشاهير وهم صغار



الأوسمة : 





بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر شتنبر مميز شهر شتنبر
منتداك المفضل: العام

مُساهمةموضوع: رد: سؤال القراءة بالمغرب   الثلاثاء 29 أبريل 2008, 14:24

وفقا لتقرير التنمية البشرية العربي الصادر عن برنامج الامم المتحدة الانمائي، يقضي الانسان العربي فقط (6) دقائق في العام للقراءة، ومعظمها مخصص للكتب الدينية، بما معناه موت وخراب ديار. فاذا علمنا ان السنة تتكون من (12) شهرا، والشهر (30) يوما، واليوم (24) ساعة، والساعة (60) دقيقة، ومعدل عمر الانسان العربي (65) سنة، بفضل الطب الغربي، يكون لدينا ما مجموعه 33696000 دقيقة، هي حاصل جمع عدد الدقائق لمتوسط عمر الفرد العربي، الذي يتعب نفسه ويستهلك منها فقط (390) دقيقة في القراءة! الا يستحق الامر اللطم وشق الجيوب؟



يكذب من يلقي اللوم على سعر الكتاب، فما ينفق على تدخين السجائر والارجيلة في المقاهي اكثر، فضلا عن توفر كثير من الكتب مجانا بالاستعارة من المكتبات العامة، وما اكثرها في الدول العربية. العرب لا يقرأون لسبب بسيط، وهو ان القراءة ليست من تراثهم، فهم لا يمتون للقراءة بنسب، والدليل على ما اقول قلة القراءة بين حملة الدكتوراه في جامعة الكويت، واتحدى ان تقوم جهة علمية محايدة بعمل استبيان حول هذا الموضوع، وسنرى الفضائح. ثم لتمتد الدراسة للنواب والوزراء وكبار المسؤولين، وستكون الفضيحة اكبر واكبر.



لماذا لا نقرأ؟ اعتقد ان الامر يعود الى تراثنا الثقافي القائم على الشفاهة، والمبدا الزائف القائل بأنّ العلم في الصدور، لا في السطور، كل تراثنا سماعي، اقرأ ان شئت تاريخ الطبري المكون من عشر مجلدات ومئات الصفحات، كله منقول من الذاكرة، علم الانساب من الذاكرة. يندر جدا وجود كتاب تراثي يذكر المراجع المستخدمة او يورد الهوامش الدالة على مصدر المعلومة. من دون ان ننسى الاشارة الى انعدام اي معلومات عن مستوى ومعدل الامية في دار الاسلام في العصور الغابرة، لكن يمكن القول ان المدارس النظامية لم تدخل على المسلمين الا مع دخول المستعمر الذي وفر التعليم المدني بعد فصله عن الديني، واصبحنا نعرف الشهادات، حتى شهادات الدكتوراه في الشريعة! وفي ظل الثقافة الشفهية الكسولة، لا يعود للمكتوب قيمة كمصدر للزاد الثقافي، خاصة وان القراءة عمل شاق، وخاصة اذا رافقه التفكير الجاد فيما يقرأ. والشهادة لله، ان تقرير التنمية ـ الفضيحة ـ يذكر ان العرب يرون ان القراءة عمل شاق، والله انصفوا انفسهم بهذا الاعتراف المخزي. ونظرا لان العربي يعتمد الثقافة الشفهية، فان الحفظ اصبح امرا لازما، وحيث انه ليس من السهل حفظ الكتب الثقافية، مقارنة بالكتب الدينية ذات المصدر الشفهي، فضلا عن كثرة التكرار الممل في الكتب الدينية، اصبح من الاسهل قراءة الكتب الدينية التي لا تحفز العقل على اثارة الاسئلة، خاصة وان رجل الدين يسير على الموجة نفسها، بمعنى انه لا يعرف سوى الكتب الدينية التراثية التي لم تتغير منذ اكثر من 500 عام، فانه والحالة هذه، يوفر خدمة مجانية للعربي الكسول، ومن يجادل رجل الدين فيما يقول، والدليل على انعدام الجانب الثقافي في كلام رجل الدين سيل الفتاوى المضحكة التي نسمعها هاليومين، والكلام الفاضي حول الجن وتفسير الاحلام، والناس، بكل بلاهة، تصدق ما يقال!


لا شك ان القراءة فعل شاق بكل معنى الكلمة، وبسبب هذا تجد ان الكل يستسهل الكتابة، والحديث في السياسة، لكن ليس من السهل ان تجد متحدثا في الشأن الثقافي. كما ان ضعف الاقبال على القراءة لانها فعل شاق يحول دون حضور الندوات الثقافية، حتى في الجامعة التي تتدافع طالباتها على حضور محاضرة هايفة عن تفسير الاحلام، ويتجاهلون تماما، واساتذتهم كذلك، المحاضرات العلمية والثقافية الجادة. ولا عجب في ذلك، اذا عرفنا ان الطالب الجامعي نادرا ما يقرأ خارج كتب المقرر الدراسي.



المفجع حقا ان هذا البلاء لا يهتم له احد، سواء من الدولة، او المؤسسات الاكاديمية، كما ان لا احد يرى في مثل هذا الامر المعيب، ما يستحق الاهتمام! والحقيقة انني لا اعجب لهذا الاهمال، اذ لا اذكر وفدا رسميا كويتيا ذهب الى الخارج وقام بزيارة مكتبة، او حضر شأنا ثقافيا! ومن لطيف ما ذكر في تقرير التنمية البشرية سالف الذكر، ان العرب يتوارثون عادة العزوف عن القراءة. والحمدلله الذي لا يحمد على مكروه سواه!
د. أحمد البغدادي ـ كاتب كويتي
_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سؤال القراءة بالمغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Afid-wa-Istafid :: ஓ الـمـنـتـــــ العـــام ـــــدى ஓ FORUM Général :: المناقشات و تبادل الآراء-